أدنيتني منك ربي حتى ظننتك أنك إني 🤲🌿 وظننتُان قربي هو السبب في قربي لكنك كنت بقربي وفي ساكنا حتى إن ابتعدت وجدتك بجانبي وإن ذهبت اليك بطيني ارتويت بك حتى سكرت في سقياك لي ..وإني ذهبت اليك بظلمتي فأنرت لي عتمتي بنور رحمتك التي ضمتني وحتى إن تهت عنك رأيتك وجدتني لأنك لم تدعني أن أفقدك فذكرتك في خلوتي عندما ذكرتني لأنك طلبتني قبل ان اطلبك ولأنك فيّلم تغادرني فلجأتُاليك بضعفي حتى قويتني ولأنكَأحتويتني فوجدتُروحي مجذوبة إليك حتى غمرتني إلى اخمص قدمي .
الله الله الله هو إلا هو إلا هو إلا الله إلا الله إلا الله انت ربي فليسَلي سواك حتى كلماتي تقتادني ولاسلطانَلها في حضرتك ربي .
2026-09-30 13:38:50
2
ٰviron334 :
ياصاحبه القلم حين احترقنا لم يحترق الحب بل احترق من كان يظن أنه يحب (فغاب العاشق وسقط المعشوق ولم يبق إلا سر لا يقول أنا ولا يقول أنتِ)
2026-09-21 13:13:16
3
✨🪽 ⚔️ ADEEB 👑 :
الله
2026-09-21 18:16:57
1
Hisham Abdullah :
الله اكبر 😢♥️
2026-09-20 21:18:34
1
souad al-Khatib :
يا هو
2026-09-29 16:10:06
0
Lelou Hakou :
إحترق ثم إشراق
2026-09-22 12:24:52
1
moon :
2026-09-21 18:57:54
1
𓆩𖣔✯𝄪 𝔅𝔞𝔰𝔰𝔪𝔞 𝄪✯𖣔𓆪 :
2026-09-23 09:59:10
1
NarimanRima555 :
الله حق
2026-10-06 05:25:40
0
Nirvana :
و مع كل قوته و قدرته لا يظهر إلا للقلوب العاشقة له
2026-09-28 11:08:29
0
السحاب الأبيض 💫 hassam🐺 :
🙏🙏🙏
2026-09-29 09:12:45
1
ٰviron334 :
احترقنا فسقطنا فلم يبق عاشق ولا معشوق
(بل حب واحد أسقط الاثنين)
2026-09-21 13:10:38
1
ْ :
الله
2026-09-21 03:04:02
1
Adem :
♥️
2026-09-21 08:00:57
1
i.am.free17 :
🤍🤍
2026-09-21 02:21:48
1
Zaitoon :
♥️♥️♥️
2026-09-20 23:33:32
1
تَتِمَّة :
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة .ـ--- ''
2026-10-06 02:56:51
0
To see more videos from user @thelight.113, please go to the Tikwm
homepage.