@likwakom.kamlin: البشارة والنصر قريب بإذن الله #المومري🔥👌🏻 #مصطفى_المومري #صنعاء_تعز_عدن_اب_ذمار_حجة_حضرموت #الشعوب_العربية #الوطن_العربي

مصطفى المومري
مصطفى المومري
Open In TikTok:
Region: MA
Sunday 20 September 2026 20:47:07 GMT
53518
5722
409
573

Music

Download

Comments

.313017434
شيعي 313 :
أن شاءالله أنصر غريباً
2026-09-21 04:09:44
23
amina.dfi
amina défi :
اللهم افرجها برحمتك الواسعه
2026-09-20 23:22:11
24
user6140573782347
habibi :
ربي يفرج علي اهل غزة تحية لك من تونس 🇹🇳
2026-09-23 19:49:56
6
hamde5296
hamde529 :
اللهم انصر غزة ومن ناصرها واخذل من خذلها يارب
2026-09-21 08:20:16
8
mohchawichawi
💎✨ FRATELLO✨💎 :
فلسطين في القلب
2026-09-21 01:34:46
7
user0785909999
🦅🇵🇸🦅الدبوررر🦅🇵🇸🦅 :
ما نخاف غير من الله الحمدلله قلوبنا ما تعرف الخوف
2026-09-21 00:27:04
14
aidimahfoud968
aidi 45 :
بارك الله فيك وجزاك الله خير 🇩🇿🇩🇿
2026-09-20 22:20:40
5
user8688152311456
user8688152311456 :
والله كلامك صحيح والله ينصركم ويثبت اقدمك ياهلا غزه فلسطين
2026-09-21 07:01:08
4
abumuaath
أبو معاذ المنجي :
اللهم أنصر أخواننا في غزة نصراً عزيزاً مؤزرا يا رب العالمين
2026-09-24 10:59:44
3
user1902361333629
ابو ملوك الماربي💄💄 :
وما ربك غافل عما يعمل الضالمون//أهل غزة فازو نعم انهم واجهوا معانات ولاكن الدنيا ليست شي هي إلى جزعه
2026-09-26 03:30:30
1
ahmed.mouici34
Ahmed Mouici :
ان شاء الله نصرا قريب
2026-09-21 08:48:44
2
ahcbel.brawn
Ahcbel Brawn :
يا ايها الذين امنوا اصبروا و صابروا و رابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون
2026-09-23 18:17:56
1
user7590824509245
عبدالرحمن الشعري حساب احتياط :
2026-09-21 00:20:04
2
fama.zaimoun
Fama Zaimoun :
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ان النصر لكم حفظكم الله ورعاكم
2026-09-27 11:35:55
1
user57713765945337
ابو عماد الركابي :
يالله يالله يالله يالله يالله يالله
2026-09-23 16:53:10
2
amaramar7718
amaramar7718 :
2026-09-23 07:48:15
2
yasinsamara8
Yasin Samara ياسين سمارة :
الله ... الله ... الله يا رب ارفع بلاىك عنهم .. وفرج عنهم ... امين
2026-09-23 15:14:27
2
zouhaierabidi341
zouhaierabidi341 :
ya allah
2026-09-23 15:25:25
1
user5963618269027
chafcha :
اللهم إجعله نصرا مبين عاجلا غير آجل
2026-09-23 11:05:28
1
faouzirhimi
faouzirhimi :
الله فرج على اخوتنا جميعا
2026-09-21 13:06:23
1
aziz.mohamed545
Aziz Mohamed :
أحسنت صدقت يامصطفى
2026-09-21 04:02:23
4
mustaphakamel26
mustaphakamel26 :
2026-09-21 04:18:42
3
saleh.abusanya
Saleh Abusanya :
2026-09-20 21:27:46
4
said.badri8
said badri :
بارك الله يا اخ من البمن. ونسال الله البشارة قريبا. وتاكد ان الابتلاء لا يحل بابناء غزة فقط. بل هو ابتلاء وامتحان لبقية المسلمين والعرب في نخوتهم ورجولتهم. وللاسف قد خذلوا غزة باستثناء طائفة من اليمن واخرى في لبنان
2026-09-23 11:34:39
3
To see more videos from user @likwakom.kamlin, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الأيام تمضي لكنني اعيش نفس ذلك اليوم ...! . . . صوت الذكريات ليس صوتًا يُسمع بالأذن، بل شيء غامض يسكن في أعماقنا، يظهر فجأة دون موعد، ويعيد إلينا أيامًا ظننا أننا تجاوزناها. قد تكون جالسًا في مكان هادئ، ثم تسمع لحنًا قديمًا، أو تمر من شارع اعتدت السير فيه، أو تشم رائحة تشبه رائحة بيت قديم، وفجأة تشعر بأن الزمن توقف للحظة، وأن الماضي عاد يطرق باب قلبك من جديد. الذكريات تشبه الأصوات البعيدة؛ كلما حاولت الابتعاد عنها، عادت بطريقة مختلفة. بعضها يأتي ضاحكًا، يحمل معه لحظات جميلة ووجوهًا كانت تملأ أيامنا بالحياة، وبعضها يأتي هادئًا وثقيلًا، يذكرنا بأشخاص رحلوا، وأماكن تغيرت، وأيام لن تتكرر مهما تمنينا ذلك. أحيانًا نتمنى لو كان بإمكاننا العودة إلى يوم واحد فقط، لا لنغير شيئًا، بل لنعيش اللحظة مرة أخرى. نسمع ضحكاتنا القديمة، نجلس في الأماكن التي أحببناها، وننظر إلى الأشخاص الذين كانوا جزءًا من حياتنا دون أن ندرك وقتها أن تلك اللحظات ستصبح يومًا مجرد ذكريات. أغرب ما في الذكريات أنها لا تخبرنا فقط بما حدث، بل تجعلنا نشعر بما كنا عليه. تعيد إلينا نسخة قديمة من أنفسنا؛ طفلًا كان يفرح بأشياء بسيطة، وشخصًا لم يكن يعرف أن بعض الوداعات ستكون الأخيرة، وأن بعض الأيام التي كنا نتمنى أن تنتهي سريعًا سنشتاق إليها يومًا ونحاول استعادتها في خيالنا. يمر الوقت، وتتغير الأماكن، وتتبدل الوجوه، وتكبر أعمارنا، لكن بعض التفاصيل تبقى كما هي. نافذة، مقعد، صورة قديمة، لعبة، أغنية، أو حتى كلمة عابرة يمكنها أن تفتح بابًا كاملًا إلى الماضي. وكأن الذاكرة تحتفظ بأشياء عجز الزمن عن محوها. ومع مرور السنوات، نفهم أن أجمل الأشياء لم تكن دائمًا الأشياء الكبيرة. ربما كانت جلسة عائلية عادية، أو طريقًا كنا نسلكه كل يوم، أو حديثًا بسيطًا مع صديق، أو مساءً هادئًا لم نكن نعرف أنه سيكون من الأيام التي نتمنى عودتها. صوت الذكريات يجعلنا ندرك قيمة اللحظة بعد أن تصبح خلفنا. يجعلنا ننظر إلى الماضي بحنين، لا لأن كل شيء فيه كان مثاليًا، بل لأننا كنا مختلفين فيه؛ كانت قلوبنا أخف، وأحلامنا أبسط، والوقت يبدو أطول. وربما لهذا السبب لا تختفي الذكريات حقًا. هي فقط تتوارى في زاوية بعيدة من القلب، حتى يأتي شيء صغير فيوقظها. عندها نبتسم للحظة، ثم نصمت، لأننا نعرف أن ما عاد إلينا ليس اليوم نفسه، بل صدى يومٍ مضى. ويبقى صوت الذكريات في داخلنا، لا ليعيد الماضي، فهذا مستحيل، بل ليذكرنا بأننا عشنا، وفرحنا، وحلمنا، وأحببنا، وأن بعض اللحظات كانت جميلة إلى درجة أنها ما زالت قادرة، بعد كل هذه السنوات، على أن تجعلنا نشتاق إليها. فالزمن يمضي، والأيام تتبدل، لكن الذكريات تبقى كصوت بعيد في آخر الليل؛ لا نراه، ولا نستطيع الإمساك به، ومع ذلك نسمعه بوضوح… وكأن الماضي، للحظة قصيرة، يقول لنا: أنا ما زلت هنا.
الأيام تمضي لكنني اعيش نفس ذلك اليوم ...! . . . صوت الذكريات ليس صوتًا يُسمع بالأذن، بل شيء غامض يسكن في أعماقنا، يظهر فجأة دون موعد، ويعيد إلينا أيامًا ظننا أننا تجاوزناها. قد تكون جالسًا في مكان هادئ، ثم تسمع لحنًا قديمًا، أو تمر من شارع اعتدت السير فيه، أو تشم رائحة تشبه رائحة بيت قديم، وفجأة تشعر بأن الزمن توقف للحظة، وأن الماضي عاد يطرق باب قلبك من جديد. الذكريات تشبه الأصوات البعيدة؛ كلما حاولت الابتعاد عنها، عادت بطريقة مختلفة. بعضها يأتي ضاحكًا، يحمل معه لحظات جميلة ووجوهًا كانت تملأ أيامنا بالحياة، وبعضها يأتي هادئًا وثقيلًا، يذكرنا بأشخاص رحلوا، وأماكن تغيرت، وأيام لن تتكرر مهما تمنينا ذلك. أحيانًا نتمنى لو كان بإمكاننا العودة إلى يوم واحد فقط، لا لنغير شيئًا، بل لنعيش اللحظة مرة أخرى. نسمع ضحكاتنا القديمة، نجلس في الأماكن التي أحببناها، وننظر إلى الأشخاص الذين كانوا جزءًا من حياتنا دون أن ندرك وقتها أن تلك اللحظات ستصبح يومًا مجرد ذكريات. أغرب ما في الذكريات أنها لا تخبرنا فقط بما حدث، بل تجعلنا نشعر بما كنا عليه. تعيد إلينا نسخة قديمة من أنفسنا؛ طفلًا كان يفرح بأشياء بسيطة، وشخصًا لم يكن يعرف أن بعض الوداعات ستكون الأخيرة، وأن بعض الأيام التي كنا نتمنى أن تنتهي سريعًا سنشتاق إليها يومًا ونحاول استعادتها في خيالنا. يمر الوقت، وتتغير الأماكن، وتتبدل الوجوه، وتكبر أعمارنا، لكن بعض التفاصيل تبقى كما هي. نافذة، مقعد، صورة قديمة، لعبة، أغنية، أو حتى كلمة عابرة يمكنها أن تفتح بابًا كاملًا إلى الماضي. وكأن الذاكرة تحتفظ بأشياء عجز الزمن عن محوها. ومع مرور السنوات، نفهم أن أجمل الأشياء لم تكن دائمًا الأشياء الكبيرة. ربما كانت جلسة عائلية عادية، أو طريقًا كنا نسلكه كل يوم، أو حديثًا بسيطًا مع صديق، أو مساءً هادئًا لم نكن نعرف أنه سيكون من الأيام التي نتمنى عودتها. صوت الذكريات يجعلنا ندرك قيمة اللحظة بعد أن تصبح خلفنا. يجعلنا ننظر إلى الماضي بحنين، لا لأن كل شيء فيه كان مثاليًا، بل لأننا كنا مختلفين فيه؛ كانت قلوبنا أخف، وأحلامنا أبسط، والوقت يبدو أطول. وربما لهذا السبب لا تختفي الذكريات حقًا. هي فقط تتوارى في زاوية بعيدة من القلب، حتى يأتي شيء صغير فيوقظها. عندها نبتسم للحظة، ثم نصمت، لأننا نعرف أن ما عاد إلينا ليس اليوم نفسه، بل صدى يومٍ مضى. ويبقى صوت الذكريات في داخلنا، لا ليعيد الماضي، فهذا مستحيل، بل ليذكرنا بأننا عشنا، وفرحنا، وحلمنا، وأحببنا، وأن بعض اللحظات كانت جميلة إلى درجة أنها ما زالت قادرة، بعد كل هذه السنوات، على أن تجعلنا نشتاق إليها. فالزمن يمضي، والأيام تتبدل، لكن الذكريات تبقى كصوت بعيد في آخر الليل؛ لا نراه، ولا نستطيع الإمساك به، ومع ذلك نسمعه بوضوح… وكأن الماضي، للحظة قصيرة، يقول لنا: أنا ما زلت هنا.

About