@eijikana29: Apaka pogi!!@Stell Ajero #atinjapan #sb19 #stellbias #farmnistell🍓 #atin

Eijikana🇯🇵🇵🇭🍓
Eijikana🇯🇵🇵🇭🍓
Open In TikTok:
Region: JP
Sunday 20 September 2026 21:21:08 GMT
624
112
6
1

Music

Download

Comments

laidacostales0
marilaida costales :
jawline is jawlining hehe..gwapo ni bebu!
2026-09-21 13:51:37
4
olivejuic316
olivejuic3🍓 :
the jawline is so masculine
2026-09-21 15:39:08
1
rfcl23
Rfcl :
Sobra handsomel
2026-09-22 05:08:37
1
arseniadc
Lola Mama :
🥰🥰🥰
2026-09-21 09:33:49
2
daylzsalla
daylz🍓🩸 :
❤️❤️❤️
2026-09-21 14:59:12
1
To see more videos from user @eijikana29, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل المطالبة بتيفيناغ «هوس»؟ وهل الدفاع عن الأمازيغية يعني معاداة العربية؟ هنا بالضبط يبدأ السؤال. الدكتور إدريس الكنبوري من حقه أن ينتقد الأمازيغية، ومن حقه أن يدافع عن العربية، ومن حقه أن يرفض استعمال تيفيناغ في لوحات السيارات. لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول مناقشة المطلب إلى وصف أصحابه بـ«المهووسين» و«المرضى». لنسأل ببساطة: هل المطالبة باستعمال تيفيناغ في المجال العمومي مخالفة للدستور؟ هل تعني إقصاء العربية؟ هل تعني التخلي عن الإسلام؟ إذا كانت الإجابة: لا، فلماذا لا نناقش المطلب نفسه بدل مهاجمة أصحابه؟ والأغرب هو الانتقال من تيفيناغ إلى سيناريوهات من قبيل: اليوم تيفيناغ في لوحة السيارة، وغدًا القرآن بالأمازيغية، وخطبة الجمعة، وحتى ملك الموت! لكن أين الدليل على هذا الرابط؟ هذا مثال واضح على بناء موقف متطرف لم يقله الخصم، ثم مهاجمته. أما الدستور، فالسؤال أبسط من كل ذلك: إذا كانت الأمازيغية لغة رسمية، فلماذا يصبح الاحتجاج بالدستور من أجل تفعيل هذا الاعتراف «هوسًا»؟ المواطن عندما يطالب بتطبيق الدستور لا يرتكب جريمة أيديولوجية. إنه ببساطة يطالب بتطبيق نص دستوري. وفي المقابل، الدفاع عن العربية حق مشروع أيضًا. لكن العربية لا تحتاج إلى إضعاف الأمازيغية حتى تكون قوية، والأمازيغية لا تحتاج إلى إضعاف العربية حتى تكون قوية. المغرب يستطيع أن يحمي لغتيه الرسميتين، ويستفيد في الوقت نفسه من الفرنسية والإنجليزية وباقي اللغات الأجنبية. ثم هناك سؤال آخر: لماذا يُطلب من المدافع عن الأمازيغية أن يتحدث بها في كل لحظة حتى يثبت «صدقه»؟ هل المدافع عن العربية يتحدث بها في كل موقف؟ هل المدافع عن الإنجليزية يستعملها مع أسرته طوال اليوم؟ الإنسان يمكن أن يكون متعدد اللغات، ويختار اللغة بحسب السياق. إذن، لا نقدس الأمازيغية، ولا نقدس تيفيناغ، ولا نوافق على كل خطاب يصدر باسم الحركة الأمازيغية. لكننا أيضًا لا نقبل أن تتحول الأمازيغية إلى صورة كاريكاتورية تُختزل في «الهوس» و«التطرف». يا دكتور إدريس: إذا كان اعتراضك على تيفيناغ قانونيًا، قدم النص. إذا كان اقتصاديًا، قدم الأرقام. إذا كان تربويًا، قدم الدراسات. إذا كان لغويًا، قدم الحجج. أما وصف المطالبين بـ«المهووسين» فلا يعوض الحجة. والشهادة الأكاديمية لا تمنح صاحبها حصانة من النقد. الموضوعية لا تعني أن نتفق معك. الموضوعية تعني أن تناقش موقفنا كما هو، لا كما تتخيله. تيفيناغ ليس هوسًا. والأمازيغية ليست ديانة. والاحتجاج بالدستور ليس تطرفًا. والدفاع عن العربية لا يحتاج إلى شيطنة الأمازيغية. إذا أردنا نقاشًا حقيقيًا، فلنترك السخرية جانبًا، ولنضع الحجة في مواجهة الحجة. فالقوي ليس من يرفع صوته على خصمه… بل من يملك الدليل. #الأمازيغي_السوسي  #تيفيناغ #إدريس_الكنبوري #المغرب #الدستور_المغربي
هل المطالبة بتيفيناغ «هوس»؟ وهل الدفاع عن الأمازيغية يعني معاداة العربية؟ هنا بالضبط يبدأ السؤال. الدكتور إدريس الكنبوري من حقه أن ينتقد الأمازيغية، ومن حقه أن يدافع عن العربية، ومن حقه أن يرفض استعمال تيفيناغ في لوحات السيارات. لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول مناقشة المطلب إلى وصف أصحابه بـ«المهووسين» و«المرضى». لنسأل ببساطة: هل المطالبة باستعمال تيفيناغ في المجال العمومي مخالفة للدستور؟ هل تعني إقصاء العربية؟ هل تعني التخلي عن الإسلام؟ إذا كانت الإجابة: لا، فلماذا لا نناقش المطلب نفسه بدل مهاجمة أصحابه؟ والأغرب هو الانتقال من تيفيناغ إلى سيناريوهات من قبيل: اليوم تيفيناغ في لوحة السيارة، وغدًا القرآن بالأمازيغية، وخطبة الجمعة، وحتى ملك الموت! لكن أين الدليل على هذا الرابط؟ هذا مثال واضح على بناء موقف متطرف لم يقله الخصم، ثم مهاجمته. أما الدستور، فالسؤال أبسط من كل ذلك: إذا كانت الأمازيغية لغة رسمية، فلماذا يصبح الاحتجاج بالدستور من أجل تفعيل هذا الاعتراف «هوسًا»؟ المواطن عندما يطالب بتطبيق الدستور لا يرتكب جريمة أيديولوجية. إنه ببساطة يطالب بتطبيق نص دستوري. وفي المقابل، الدفاع عن العربية حق مشروع أيضًا. لكن العربية لا تحتاج إلى إضعاف الأمازيغية حتى تكون قوية، والأمازيغية لا تحتاج إلى إضعاف العربية حتى تكون قوية. المغرب يستطيع أن يحمي لغتيه الرسميتين، ويستفيد في الوقت نفسه من الفرنسية والإنجليزية وباقي اللغات الأجنبية. ثم هناك سؤال آخر: لماذا يُطلب من المدافع عن الأمازيغية أن يتحدث بها في كل لحظة حتى يثبت «صدقه»؟ هل المدافع عن العربية يتحدث بها في كل موقف؟ هل المدافع عن الإنجليزية يستعملها مع أسرته طوال اليوم؟ الإنسان يمكن أن يكون متعدد اللغات، ويختار اللغة بحسب السياق. إذن، لا نقدس الأمازيغية، ولا نقدس تيفيناغ، ولا نوافق على كل خطاب يصدر باسم الحركة الأمازيغية. لكننا أيضًا لا نقبل أن تتحول الأمازيغية إلى صورة كاريكاتورية تُختزل في «الهوس» و«التطرف». يا دكتور إدريس: إذا كان اعتراضك على تيفيناغ قانونيًا، قدم النص. إذا كان اقتصاديًا، قدم الأرقام. إذا كان تربويًا، قدم الدراسات. إذا كان لغويًا، قدم الحجج. أما وصف المطالبين بـ«المهووسين» فلا يعوض الحجة. والشهادة الأكاديمية لا تمنح صاحبها حصانة من النقد. الموضوعية لا تعني أن نتفق معك. الموضوعية تعني أن تناقش موقفنا كما هو، لا كما تتخيله. تيفيناغ ليس هوسًا. والأمازيغية ليست ديانة. والاحتجاج بالدستور ليس تطرفًا. والدفاع عن العربية لا يحتاج إلى شيطنة الأمازيغية. إذا أردنا نقاشًا حقيقيًا، فلنترك السخرية جانبًا، ولنضع الحجة في مواجهة الحجة. فالقوي ليس من يرفع صوته على خصمه… بل من يملك الدليل. #الأمازيغي_السوسي #تيفيناغ #إدريس_الكنبوري #المغرب #الدستور_المغربي

About