@misiondymphna: #cuidatumente🍀

Misión Dymphna
Misión Dymphna
Open In TikTok:
Region: MX
Monday 21 September 2026 02:11:04 GMT
77409
4424
69
2327

Music

Download

Comments

user561972193979
Servicios Generales AYRM SAC. :
CORRECTO !! EN CADA VIVENCIA HAY UNA ENSEÑANZA !! SIEMPRE PALANTE Y CON FÉ. ✌️😃💪💪💪🙏🙏🙏
2026-09-27 15:31:33
1
mariamartavazqu29
mariamartavazqu29 :
❤️❤️❤️espero recuperar mí gatita yo la amo y por el momento no tengo donde tenerla la amo❤️❤️❤️❤️
2026-09-23 14:42:03
0
tu_sarita05
sarita_05 :
cierto
2026-09-25 19:10:57
0
piedad.cabal0
piedad Cabal :
2026-09-27 10:44:53
0
lilianapina12
Liliana Piña136 :
amén
2026-09-23 15:52:13
0
julio4902457033561
Franck chicas :
Ámense así mismo la vida es hermosa es bella es maravillosa ya solté lo q más amaba
2026-09-22 01:09:49
1
judith.ziga3
Judith Zúñiga :
Cierto los tiempos de Dios son perfectos no voy a decir que no realice mis sueños claro que sí Dios me dió la dicha de tener una familia lo malo gracias a y lo bueno también la vida es incierta solo me queda vivir el renacimiento el mejor día de mi vida es hoy ❤️🧬
2026-09-21 14:58:49
1
amanda19527
Amanda Gomez3915 :
muy cierto 🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-24 16:21:30
0
user4rz2lno5hd
dany 27 :
amen
2026-09-26 02:11:23
0
victorianoroberto
Victoriano Roberto R :
2026-09-23 14:03:23
0
cayitaz0704gmail.com
cayitaz :
Que lindo mensaje, me llego cuando mas lo necesitaba, GRACIAS
2026-09-21 18:57:45
1
marina.cabrita
marina cabrita :
amen confío en ti señor jesus
2026-09-21 07:58:58
1
nini.johana.piedr6
Nini johana Piedrahita :
por que quizás nuestros planes nos iván a romper y los planes de Dios son perfectos con sus planes no son los nuestros Amén perdón la ortografía bendiciones
2026-09-26 02:33:09
0
nestor.sandreaami
Nestor Sandrea(amiguito) :
Que palabras tan sabias, gracias por compartir. Bendiciones.
2026-09-26 02:07:48
0
alejandra.melende939
Alejandra Melendez :
🥺🙏♥️🥺a veces Dios quita cosas que no nos van a gacer bien amén Jesús
2026-09-22 07:00:27
1
mari_d27
M🪷..angel🪬 :
Amén 🙏🏻
2026-09-21 02:42:18
0
glorialeon106
glorialeon106 :
Adiós Mauricio ,te ame ,que te vaya bien en la vida
2026-09-23 14:17:28
0
judith.ziga3
Judith Zúñiga :
Solo el decide mi destino
2026-09-21 14:59:19
1
laloch2802
Gregorio Ch :
muy hermosa reflexión
2026-09-22 19:32:07
0
galletita.torres8
galletita torres :
Amén
2026-09-22 17:33:24
0
marta.fonseca44
Marta Fonseca :
amén amén amén
2026-09-23 10:28:36
0
marggui0
marggui0♡ :
❤️❤️❤️exactamente así es 🙏
2026-09-23 02:16:19
0
lora76607
lora :
Todo llega cuando debe de llegar, porque todo es por y para algo más grande!🙏🙏🙏
2026-09-22 19:02:28
0
mask_794
mask_black :
Que mensaje tan bonito ❤️
2026-09-23 02:28:37
0
vickycitaguaman
vickycitaguaman :
Diosito en tus manos dejo mi futuro guía mis pasos 🙏🙏🙏
2026-09-24 03:25:25
0
To see more videos from user @misiondymphna, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الاستراحة الأخيرة في وطني في الصورة رجلٌ وزوجته يفترشان رمال الصحراء تحت لهيب الشمس، في وقت الظهيرة، حيث لا ظلّ يقيهما حرّ الطريق، ولا مكان يلمّ شتات التعب. قال صاحب الصورة: «كنت داخلًا لأداء العمرة، والتقطت هذه الصورة بعدستي، ويشهد الله أن المشهد أوجع قلبي.» لم تكن الصورة لرجلٍ وزوجته فقط… كانت صورةً لوطنٍ يتعب أبناؤه وهم يبحثون عن حياةٍ أكثر أمانًا وكرامة. هنا، في آخر الطريق، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء؛ يحتاج فقط إلى مكانٍ يستريح فيه، وماءٍ يشربه، ودورة مياه تحفظ للنساء والأطفال وكبار السن شيئًا من كرامتهم. كيف يمكن لعائلةٍ أن تقطع كل هذه المسافات، ثم تجد نفسها مضطرةً إلى الجلوس على الرمل، تحت الشمس، لأن الطريق لم يترك لها مكانًا تستريح فيه؟ والأشد وجعًا أن ترى اليمني يغادر وطنه، لا لأنه يكره ترابه، ولا لأنه نسي جباله ومدنه وذكريات طفولته… بل لأنه يبحث عن فرصة يعيش بها، ويطعم بها أبناءه، ويؤمّن بها مستقبل أسرته. ما أقسى أن يحمل الإنسان وطنه في قلبه، ثم يضطر إلى حمل حقيبته بعيدًا عنه. يا وطننا… كم من أبٍ غادر وهو يخفي دمعة؟ وكم من أمٍّ ودّعت أبناءها وهي لا تعرف متى يعودون؟ وكم من شابٍ ترك أرضه وأهله، لا طلبًا للترف، وإنما بحثًا عن لقمةٍ وسترٍ وحياةٍ كريمة؟ السياسة حين تتحول إلى صراعٍ على السلطة والمصالح، يدفع ثمنها الإنسان البسيط. والفساد حين يُترك بلا حساب، لا يبقى رقمًا في تقرير… بل يتحول إلى تعبٍ في وجه مسافر، ودمعة أم، وغربة أب، وطريقٍ طويلٍ لا يعرف نهايته. هذه الصورة ليست مجرد صورة عابرة من الطريق… إنها سؤالٌ كبير في وجه كل من يملك قرارًا أو مسؤولية: متى يصبح الإنسان اليمني هو الأولوية؟ متى يصبح حقه في الكرامة والأمان والحياة الطبيعية أمرًا لا يحتاج إلى معجزة؟ اللهم ارحم تعب المسافرين، واحفظ اليمن وأهل اليمن، وردّ إلى هذا الوطن أمنه وعافيته، حتى يأتي يومٌ لا يضطر فيه يمني إلى مغادرة وطنه بحثًا عن أبسط حقوق الحياة. حسبنا الله ونعم الوكيل. @إشارة
الاستراحة الأخيرة في وطني في الصورة رجلٌ وزوجته يفترشان رمال الصحراء تحت لهيب الشمس، في وقت الظهيرة، حيث لا ظلّ يقيهما حرّ الطريق، ولا مكان يلمّ شتات التعب. قال صاحب الصورة: «كنت داخلًا لأداء العمرة، والتقطت هذه الصورة بعدستي، ويشهد الله أن المشهد أوجع قلبي.» لم تكن الصورة لرجلٍ وزوجته فقط… كانت صورةً لوطنٍ يتعب أبناؤه وهم يبحثون عن حياةٍ أكثر أمانًا وكرامة. هنا، في آخر الطريق، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء؛ يحتاج فقط إلى مكانٍ يستريح فيه، وماءٍ يشربه، ودورة مياه تحفظ للنساء والأطفال وكبار السن شيئًا من كرامتهم. كيف يمكن لعائلةٍ أن تقطع كل هذه المسافات، ثم تجد نفسها مضطرةً إلى الجلوس على الرمل، تحت الشمس، لأن الطريق لم يترك لها مكانًا تستريح فيه؟ والأشد وجعًا أن ترى اليمني يغادر وطنه، لا لأنه يكره ترابه، ولا لأنه نسي جباله ومدنه وذكريات طفولته… بل لأنه يبحث عن فرصة يعيش بها، ويطعم بها أبناءه، ويؤمّن بها مستقبل أسرته. ما أقسى أن يحمل الإنسان وطنه في قلبه، ثم يضطر إلى حمل حقيبته بعيدًا عنه. يا وطننا… كم من أبٍ غادر وهو يخفي دمعة؟ وكم من أمٍّ ودّعت أبناءها وهي لا تعرف متى يعودون؟ وكم من شابٍ ترك أرضه وأهله، لا طلبًا للترف، وإنما بحثًا عن لقمةٍ وسترٍ وحياةٍ كريمة؟ السياسة حين تتحول إلى صراعٍ على السلطة والمصالح، يدفع ثمنها الإنسان البسيط. والفساد حين يُترك بلا حساب، لا يبقى رقمًا في تقرير… بل يتحول إلى تعبٍ في وجه مسافر، ودمعة أم، وغربة أب، وطريقٍ طويلٍ لا يعرف نهايته. هذه الصورة ليست مجرد صورة عابرة من الطريق… إنها سؤالٌ كبير في وجه كل من يملك قرارًا أو مسؤولية: متى يصبح الإنسان اليمني هو الأولوية؟ متى يصبح حقه في الكرامة والأمان والحياة الطبيعية أمرًا لا يحتاج إلى معجزة؟ اللهم ارحم تعب المسافرين، واحفظ اليمن وأهل اليمن، وردّ إلى هذا الوطن أمنه وعافيته، حتى يأتي يومٌ لا يضطر فيه يمني إلى مغادرة وطنه بحثًا عن أبسط حقوق الحياة. حسبنا الله ونعم الوكيل. @إشارة

About