@youngboybigdih: GOOD KID MAAD CITY WAS TOO LIT🏔️ #relatable#kendricklamar#goodkidmaadcity#bitchdontkillmyvibe

IcantSTAYloyal
IcantSTAYloyal
Open In TikTok:
Region: NG
Monday 21 September 2026 06:50:19 GMT
682
84
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @youngboybigdih, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في الفهم العرفاني لا ينبغي للانسان ان يجعل القرين شماعة لكل ما يصيبه من ضيق او خلاف او حسد فالقرين ثابت في السنة من جهة ملازمته للانسان ووسوسته له ولكن ليس معنى ذلك انه يملك ان يجعل الناس يحسدونك او يتحكم في قلوبهم كما يشاء فالقلوب بيد الله والشيطان لا يملك على العبد سلطانا الا بالوسوسة والاغواء ومن هنا تبدأ معرفة العلة الحقيقية فكم من انسان يظن ان عدوه في الخارج بينما المعركة الحقيقية في داخله وكم من انسان يراقب الناس ويخاف من اعينهم وينسى ان الله هو الحافظ والقرين من اعظم مداخله ان يزرع في قلب السالك سوء الظن في الناس والخوف منهم والانشغال بما في صدورهم فيصبح العبد يفسر كل كلمة وكل نظرة وكل مشكلة على انها حسد او سحر او تدبير خفي بينما قد تكون الاسباب طبيعية او نتيجة اخطاء في التعامل او ابتلاء من الله وهنا يكون الدواء ان يعود القلب الى التوحيد فلا يرى الضر والنفع مستقلا عن الله قال تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو والسالك اذا اراد ان يغلق ابواب الوسوسة فلا يدخل في صراع وهمي مع القرين وانما يقويه الذكر والاستعاذة والصلاة وقراءة القرآن وحسن الظن بالله والابتعاد عن المعاصي ومواطن الفتن وقد قال تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم فالدواء الذي دل عليه القرآن واضح استعاذة بالله وقطع الاسترسال مع الوسواس ومن اسرار الطريق ان تعرف ان اعظم انتصار على القرين ليس ان تراه او تبحث عن حيله وانما ان لا يستولي على قلبك فإذا دعاك الى الخوف اقبلت على الله وإذا دعاك الى سوء الظن احسنت الظن وإذا دعاك الى الغفلة اقبلت على الذكر وإذا دعاك الى اليأس رجوت رحمة الله عندها يضعف اثر الوسوسة ويقوى سلطان الايمان فاذا اكتشفت العلة عرفت الدواء والعلة ليست دائما شخصا يحسدك ولا شيطانا يلاحقك بل قد تكون غفلة في القلب او استرسالا مع الوسواس او تعلقا بالخلق او خوفا منهم اكثر من الخوف من الله وعندما يصلح الداخل تتغير نظرة السالك الى الخارج فيرى الناس عبادا لله لا اعداء متربصين به ويعلم ان الحفظ الحقيقي ليس في معرفة من يحسده وانما في اللجوء الى من بيده حفظه ونفعه وضره والعارف لا يعيش مشغولا بمن يحسده بل يعيش مشغولا بمن يحفظه ولا يفتش عن اعدائه في كل مكان بل يفتش عن مواضع الغفلة في قلبه ولا يجعل القرين اكبر من حجمه فالشيطان ضعيف كما قال الله تعالى ان كيد الشيطان كان ضعيفا ومن عرف ربه لم يخف من وسوسة الشيطان ومن عرف نفسه لم يتهم الناس بكل بلاء ومن عرف طريقه جعل الذكر والعبادة والاستعاذة بالله حصنا له. #القرين #الوسواس #الشيطان #الحسد #العين
في الفهم العرفاني لا ينبغي للانسان ان يجعل القرين شماعة لكل ما يصيبه من ضيق او خلاف او حسد فالقرين ثابت في السنة من جهة ملازمته للانسان ووسوسته له ولكن ليس معنى ذلك انه يملك ان يجعل الناس يحسدونك او يتحكم في قلوبهم كما يشاء فالقلوب بيد الله والشيطان لا يملك على العبد سلطانا الا بالوسوسة والاغواء ومن هنا تبدأ معرفة العلة الحقيقية فكم من انسان يظن ان عدوه في الخارج بينما المعركة الحقيقية في داخله وكم من انسان يراقب الناس ويخاف من اعينهم وينسى ان الله هو الحافظ والقرين من اعظم مداخله ان يزرع في قلب السالك سوء الظن في الناس والخوف منهم والانشغال بما في صدورهم فيصبح العبد يفسر كل كلمة وكل نظرة وكل مشكلة على انها حسد او سحر او تدبير خفي بينما قد تكون الاسباب طبيعية او نتيجة اخطاء في التعامل او ابتلاء من الله وهنا يكون الدواء ان يعود القلب الى التوحيد فلا يرى الضر والنفع مستقلا عن الله قال تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو والسالك اذا اراد ان يغلق ابواب الوسوسة فلا يدخل في صراع وهمي مع القرين وانما يقويه الذكر والاستعاذة والصلاة وقراءة القرآن وحسن الظن بالله والابتعاد عن المعاصي ومواطن الفتن وقد قال تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم فالدواء الذي دل عليه القرآن واضح استعاذة بالله وقطع الاسترسال مع الوسواس ومن اسرار الطريق ان تعرف ان اعظم انتصار على القرين ليس ان تراه او تبحث عن حيله وانما ان لا يستولي على قلبك فإذا دعاك الى الخوف اقبلت على الله وإذا دعاك الى سوء الظن احسنت الظن وإذا دعاك الى الغفلة اقبلت على الذكر وإذا دعاك الى اليأس رجوت رحمة الله عندها يضعف اثر الوسوسة ويقوى سلطان الايمان فاذا اكتشفت العلة عرفت الدواء والعلة ليست دائما شخصا يحسدك ولا شيطانا يلاحقك بل قد تكون غفلة في القلب او استرسالا مع الوسواس او تعلقا بالخلق او خوفا منهم اكثر من الخوف من الله وعندما يصلح الداخل تتغير نظرة السالك الى الخارج فيرى الناس عبادا لله لا اعداء متربصين به ويعلم ان الحفظ الحقيقي ليس في معرفة من يحسده وانما في اللجوء الى من بيده حفظه ونفعه وضره والعارف لا يعيش مشغولا بمن يحسده بل يعيش مشغولا بمن يحفظه ولا يفتش عن اعدائه في كل مكان بل يفتش عن مواضع الغفلة في قلبه ولا يجعل القرين اكبر من حجمه فالشيطان ضعيف كما قال الله تعالى ان كيد الشيطان كان ضعيفا ومن عرف ربه لم يخف من وسوسة الشيطان ومن عرف نفسه لم يتهم الناس بكل بلاء ومن عرف طريقه جعل الذكر والعبادة والاستعاذة بالله حصنا له. #القرين #الوسواس #الشيطان #الحسد #العين

About