الا لأ يأ مديع القوت الجنوبية كابوس الحوثي مش القوت شمالي
2026-09-21 10:47:11
1
Hama Ai🏅 :
Ferst
2026-09-21 10:05:22
0
الحيات الزوجيه :
الحمدلله
2026-09-22 04:03:46
0
. :
ماشاءالله
2026-09-21 16:54:46
0
اشيخ ابو تركي الرشيدي :
هههههه
2026-09-21 20:33:30
0
يوسف الهميشي الهميشي :
القوات الجنوبيه ليس هناك اي قوات حكوميه
2026-09-21 17:50:08
0
الطير المهاجر :
من كان الله معه ، فلن يضره المتخاذلين
2026-09-21 11:13:21
0
عيسى صالح :
تضحيات الجنوب بين نقاء الدماء وعبث السياسة*~
*في المشهد اليمني المعقد حيث تتداخل الجبهات وتتشابك الولاءات تبرز ملحمة إنسانية ودينية فريدة يسطرها أبناء الجنوب في ميادين الشرف والكرامة تلك الدماء الطاهرة الزكية التي روت تراب الساحل الغربي ومدينة حيس ومنطقة البرح لم تكن مجرد تضحيات عابرة في سجل الحرب، بل كانت عنواناً صادقاً لعقيدة راسخة وإيمان عميق بقضية وجودية تتجاوز حسابات المصالح الضيقة إلى آفاق أسمى من العطاء والبذل.*
*إن المتأمل في طبيعة المعركة التي يخوضها أبناء الجنوب في تلك الجبهات الملتهبة يدرك يقيناً أن هذه القوات لم تخرج من ثكناتها وقراها ومدنها بحثاً عن مكاسب دنيوية أو طمعاً في سلطة زائلة أو جاه مؤقت، بل خرجت وهي تحمل في صدورها عقيدة التوحيد الخالصة وترفع راية الدفاع عن الأرض والعرض في مواجهة مشروع طائفي دخيل تسانده أطراف إقليمية تسعى لفرض وصايتها على اليمن وأهله، إنها معركة وجود وهوية قبل أن تكون معركة حدود وجغرافيا.*
*وفي مقابل هذه التضحيات الجسام التي يقدمها الشباب المؤمن بقضيته يظهر في المشهد ذاته نموذج آخر ممن يتقنون فنون المتاجرة بالدماء والتكسب من خلف ظهور المقاتلين أولئك الذين لم يقدموا قطرة دم واحدة ولم يفقدوا ابناً أو أخاً في ساحات الوغى، لكنهم في المقابل يجيدون توظيف تضحيات الآخرين لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة ومناصب زائلة ونفوذ مؤقت وقد كشفت الأيام عوراتهم وبانت سوءاتهم للعامة التي طالما تغنت بمواقفهم المزعومة فإذا بهم مجرد تجار حرب يراهنون على دماء الأبرياء لتصفية حسابات خاصة أو تحقيق أجندات شخصية.*
*إن العدالة الإلهية التي لا تغفل ولا تنام تبقى حاضرة في مثل هذه المشاهد فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم تنزيله «ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون»، وهؤلاء الذين استثمروا في دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين لن يفلتوا من عاقبة أفعالهم وقد بدأت بوادر انكشاف مشاريعهم تظهر للعلن يوماً بعد يوم وأصبحت مخططاتهم مفضوحة أمام الرأي العام الذي لم يعد ينخدع بالشعارات الرنانة أو الخطابات المعسولة التي تخفي وراءها مطامع شخصية وأطماعاً دفينة.*
*أما أنتم أيها العمالقة الذين حملتم أرواحكم على أكفكم وسرتم في دروب الشهادة بثبات وإيمان فامضوا في طريقكم المبارك من نصر إلى نصر ومن شهادة في سبيل الله إلى شهادة أخرى ترفع درجاتكم عند ربكم ولا تلتفتوا خلفكم إلى أصوات المشككين والمثبطين وأبواق الإعلام المأجورة التي تنعق بما لا تفقه فالتاريخ سيسجل بأحرف من نور تلك المواقف البطولية التي سطرتموها في الساحل الغربي وحيس والبرح وسيبقى دمكم الطاهر شاهداً على صدق النو