@lucialauraferrari: Karl Bushby sta tornando a casa a piedi dal 1998. È partito dall’estremità del Sud America e, in quasi 28 anni, ha percorso oltre 49.000 chilometri attraversando il Darién Gap durante il conflitto colombiano, lo Stretto di Bering sul ghiaccio e persino il Mar Caspio a nuoto. Arresti, frontiere chiuse, sponsor persi, Covid, guerre: ogni volta che il viaggio sembrava finito, ha trovato il modo di continuare. E la cosa più assurda è che non è ancora arrivato. Gli resta la Manica. Idea folle, impresa straordinaria o entrambe le cose? #KarlBushby #GoliathExpedition #StorieIncredibili

Lucia Laura Ferrari
Lucia Laura Ferrari
Open In TikTok:
Region: IT
Monday 21 September 2026 15:00:38 GMT
196301
8888
363
638

Music

Download

Comments

federico_genna
Federico Genna :
Pensavo fosse Kurt Cobain all’inizio…[Lacrime di gioia]
2026-09-21 22:07:20
126
danielegrassia679g0
Daniele Grassia679 :
anche andare a lavorare per piu di 40 anni aspettando la pensione e un impresa
2026-09-21 16:56:10
212
umbralegionis
. :
Meriterebbe un film
2026-09-22 08:32:05
107
franceschino0485
Franceschino :
beato lui che ha avuto tutto quel tempo libero
2026-09-22 16:47:53
35
emmedi196
Diemme🎈 :
beh solo un folle poteva fare tutto questo , ma nella sua follia ha fatto qualcosa di sensazionale
2026-09-21 15:56:27
169
visionidi_aldvsh
aldvsh :
solo io vedo Kurt Cobain?
2026-09-21 20:47:36
11
ciroramo10
El italiano perdido :
Indubbiamente è un folle, ma non è in dubbio che la sua vita sia stata più interessante di quella della stragrande maggioranza delle persone
2026-09-21 19:09:50
29
dalila25_101
Dali :
“Sono un po’ stanchino”. cit
2026-09-22 05:00:56
17
richy_il_mura
RichyMura :
A lui sì che concederei il vitalizio ad onorem
2026-09-21 20:24:22
8
danymart.2
Danimart :
Coraggiosa follia.
2026-09-21 17:10:38
25
emiliano.bibolott
Emiliano Bibolotti :
Beato chi non ha una sega da fare….
2026-09-22 05:00:46
16
francesco001209
francesco :
Chissà se quando arriverà sarà il giorno più bello o più brutto di tutta la traversata
2026-09-21 18:40:15
36
md79tt4
MD79TT :
Ha vissuto ciò che altri non farebbero neanche in 10 vite
2026-09-21 18:47:42
21
brujo01646
BRUJO :
uno che ha veramente le palle👍
2026-09-21 20:56:07
48
omaminewalid
Omamine 🇲🇦🇮🇹🇨🇭🇵🇸 :
Per quelli che parlano di sacrifici o di vita sprecata, direi che é proprio questo VIVERE non 40 ore a settimana 6 giorni su 7, per tutta la vita
2026-09-21 20:04:19
82
margheritabianca56
Margherita Bianca576 :
ha dimostrato a tutti noi che la volontà e il corpo umano possono fare di tutto.
2026-09-21 15:35:25
19
albert_88_2
Albert 🔱 :
Ah, io mi sentivo fiero di me per aver fatto il cammino di Santiago da solo in Agosto 😅
2026-09-21 19:22:33
7
__.helga__
Helga 🧁 :
Uno così può fare tutto nella vita. Ammirazione e rispetto. Volontà e pazienza enormi. Affidabilità.
2026-09-21 21:47:58
39
nannarella000
nannarellaable :
Questo è uno che ha deciso di non buttare la vita chiuso in un ufficio o ingabbiato in una casa con famiglia. Eccezionale. È uno con le palle.
2026-09-22 19:17:17
5
jhovanni.it
jhovanni.it :
Sicuramente sa cosa significa essere libero davvero.
2026-09-22 09:05:01
8
tommicchio
tommicchio :
impresa straordinaria
2026-09-21 20:30:32
17
antoniodelmonte79
antoniodelmonte79 :
Impresa folle e straordinaria nello stesso tempo...
2026-09-22 03:09:59
9
marcogiovannicolo
Columbx :
QUELLO CHE STA FACENDO LO CAPISCO MA SONO CURIOSO DI SAPERE COSA FARÀ’ QUANDO SARÀ ARRIVATO? TORNERÀ INDIETRO?
2026-09-21 18:58:44
7
123boombastic
123Stella :
E pensare che ricordi di vita che avrà fino alla fine dei suoi giorni 😍… potrebbe scrivere una saga intera solo raccontando esperienze paese x paese 🤩
2026-09-21 16:52:45
11
dediavolis
dediavolis :
la domanda: ma perché???
2026-09-21 20:17:15
9
To see more videos from user @lucialauraferrari, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان. لا أعرف متى تغيّر كل شيء، ولا في أي لحظة أصبحت ملامحك التي كنت أراها بعين مختلفة، تبدو لي عادية، كأن شيئًا ما انطفأ بيني وبينك دون أن ننتبه إليه كنت في السابق أبحث عنك بعيني وسط الجميع، وأشعر أن وجودك وحده كافٍ ليجعل المكان أكثر راحة كنت ألاحظ تفاصيلك الصغيرة، طريقة كلامك، ضحكتك، حتى الأشياء التي ربما لم تكن تراها أنت في نفسك أما الآن، فأراك كما أرى أي شخص آخر. وليس الأمر أنني أصبحت أكرهك، ولا أنني أحمل تجاهك كل ذلك الغضب الذي يتوقعه الناس بعد تغيّر المشاعر على العكس، ربما ما يؤلمني أكثر أنني لم أعد أشعر بالكثير لا أبحث عن عذر لك، ولا عن سبب يجعلني أعود إلى الطريقة القديمة في النظر إليك فقط أشعر أن المسافة التي صنعتها الأيام بيننا أصبحت أكبر من أن تختصرها الذكريات. الغريب أن ملامحك لم تتغير كثيرًا، لكن عينيّ تغيرتا وهذا ما يجعلني أفهم أن الحنان أحيانًا لا يكون في الشخص نفسه، بل في الشعور الذي نحمله نحوه عندما نحب أحدًا، لا نراه كما يراه الآخرون نراه من خلال مكانته في قلوبنا، لذلك تبدو أخطاؤه أصغر، وكلماته أبقى، ووجوده أكثر أهمية وحين يتغير ذلك الشعور، لا يحتاج الشخص إلى أن يتغير حتى تتغير صورتُه في أعيننا. كنت أراك بعين تبحث لك عن أجمل الأعذار، واليوم أراك بعين أكثر هدوءًا، وربما أكثر صدقًا. لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان، لكنني لا أندم على الحنان الذي كان فقد كان حقيقيًا في وقته، ولم يكن خطأ أنني أحببتك بهذه الطريقة، ولا أنني رأيت فيك أشياء جميلة لم يعد قلبي قادرًا على رؤيتها الآن. ربما بعض العلاقات لا تنتهي بكلمة، ولا بخلاف كبير، وإنما تنتهي حين نتوقف عن رؤية الشخص بالطريقة التي اعتدناها يصبح حضوره مألوفًا، وحديثه عاديًا، وتفاصيله التي كانت تعني لنا الكثير مجرد تفاصيل. وربما هذه هي النهاية الأكثر هدوءًا؛ أن تجلس أمام شخص كنت يومًا تنظر إليه بالكثير من الحنان، ثم تكتشف أنك لم تعد تنتظر منه شيئًا. لا كره، ولا رغبة في الانتقام، فقط قلبٌ تغيّر. وأحيانًا، يكون تغيّر القلب هو الشيء الوحيد الذي لا نستطيع إعادته مهما حاولنا… #اكسبلور  #حب
لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان. لا أعرف متى تغيّر كل شيء، ولا في أي لحظة أصبحت ملامحك التي كنت أراها بعين مختلفة، تبدو لي عادية، كأن شيئًا ما انطفأ بيني وبينك دون أن ننتبه إليه كنت في السابق أبحث عنك بعيني وسط الجميع، وأشعر أن وجودك وحده كافٍ ليجعل المكان أكثر راحة كنت ألاحظ تفاصيلك الصغيرة، طريقة كلامك، ضحكتك، حتى الأشياء التي ربما لم تكن تراها أنت في نفسك أما الآن، فأراك كما أرى أي شخص آخر. وليس الأمر أنني أصبحت أكرهك، ولا أنني أحمل تجاهك كل ذلك الغضب الذي يتوقعه الناس بعد تغيّر المشاعر على العكس، ربما ما يؤلمني أكثر أنني لم أعد أشعر بالكثير لا أبحث عن عذر لك، ولا عن سبب يجعلني أعود إلى الطريقة القديمة في النظر إليك فقط أشعر أن المسافة التي صنعتها الأيام بيننا أصبحت أكبر من أن تختصرها الذكريات. الغريب أن ملامحك لم تتغير كثيرًا، لكن عينيّ تغيرتا وهذا ما يجعلني أفهم أن الحنان أحيانًا لا يكون في الشخص نفسه، بل في الشعور الذي نحمله نحوه عندما نحب أحدًا، لا نراه كما يراه الآخرون نراه من خلال مكانته في قلوبنا، لذلك تبدو أخطاؤه أصغر، وكلماته أبقى، ووجوده أكثر أهمية وحين يتغير ذلك الشعور، لا يحتاج الشخص إلى أن يتغير حتى تتغير صورتُه في أعيننا. كنت أراك بعين تبحث لك عن أجمل الأعذار، واليوم أراك بعين أكثر هدوءًا، وربما أكثر صدقًا. لم يعد النظر إليك حنونًا كما كان، لكنني لا أندم على الحنان الذي كان فقد كان حقيقيًا في وقته، ولم يكن خطأ أنني أحببتك بهذه الطريقة، ولا أنني رأيت فيك أشياء جميلة لم يعد قلبي قادرًا على رؤيتها الآن. ربما بعض العلاقات لا تنتهي بكلمة، ولا بخلاف كبير، وإنما تنتهي حين نتوقف عن رؤية الشخص بالطريقة التي اعتدناها يصبح حضوره مألوفًا، وحديثه عاديًا، وتفاصيله التي كانت تعني لنا الكثير مجرد تفاصيل. وربما هذه هي النهاية الأكثر هدوءًا؛ أن تجلس أمام شخص كنت يومًا تنظر إليه بالكثير من الحنان، ثم تكتشف أنك لم تعد تنتظر منه شيئًا. لا كره، ولا رغبة في الانتقام، فقط قلبٌ تغيّر. وأحيانًا، يكون تغيّر القلب هو الشيء الوحيد الذي لا نستطيع إعادته مهما حاولنا… #اكسبلور #حب

About