@ao___94: المتنبي أبو الطيب (303هـ–354هـ)، وفي قوله: «بِمَ التعلّلُ لا أهلٌ ولا وطنُ ولا نديمٌ ولا كأسٌ ولا سكنُ» يتساءل: بماذا يتسلّى الإنسان إذا فقد أسباب السعاده؟ فلا أهل يؤنسونه، ولا وطن يأويه، ولا نديم—اي صديق يصاحبه، ولا سكنٌ — أي زوجةٌ يسكن إليها. ثم يقول: «لا تلقَ دهرَكَ إلا غيرَ مكترثٍ ما دامَ يصحبُ فيهِ روحَكَ البدنُ» فبعد أن وصف وحشة الغربة وفقدان ما يؤنس النفس، يقول؛ ما دامت الحياة باقية، فلا ينبغي أن يستسلم الإنسان لما فقده ولا أن يجعل تقلّبات الدهر تهزمه. #شعر #المتنبي #شعروقصايد #اكسبلور #f
أريد من زمني ذا أن يبلغني
ما ليس يبلغه من نفسه الزمن ، الله الله .
تعجبني أيضا قصيدة ابن زيدون التي يقول في مطلعها :
هل تذكرون غريبا عاده شجن
من ذكركم وجفا أجفانه الوسن .
وخصوصا البيت :
يا ويلتاه أيبقى في جوانحه
فؤاده وهو للأطلال مرتهن ...
ثم يختتم قصيدته بمطلع قصيدة المتنبي بما التعلل...
2026-09-21 21:08:29
1
To see more videos from user @ao___94, please go to the Tikwm
homepage.