هذه كلمات بليغة جداً وتفيض بالحكمة، وهي تختصر فلسفة العدالة الزمنية والضمير الإنساني في بضعة أسطر.العبارة تسلط الضوء على حقيقة كونية: الضمير هو الخط الدفاعي الأول للإنسان، فإذا مات أو نام، تولت الحياة بدورها مهمة "التربية القاسية" عبر التجارب والصفعات التي لا ترحم.