@archives.registry.47: المنسيون.... فاطمة الزحافة...أثرًا لا يمحى في عالم الفن المغربي عامة والتراث الشعبي خاصة. بمنطقة الشاوية، وبالضبط بأولاد اسعيد، و في العام 1938 ظهرت إلينا نجمة فنية ساحرة، إنها الشيخة فاطمة الزحافة، واسمها الكامل فاطمة الطاهري بنت العربي... في منطقة أولاد اسعيد بدأت الشيخة تتألق بصوتها القوي، حيث انضمت لفرقة القايد بن حمان وأحيت الحفلات ببراعة وحماس. تعد هذه المغنية الرائعة من ألمع شيخات فن العيطة وروادها. تُعزى شهرتها ، بالإضافة إلى الأغاني العديدة التي أبدعت فيها خلال مسيرتها المهنية ، إلى النجاح الكبير الذي حققته أغنية "الزاوية" العام 1965. وتوجد الزاوية (وهي مبنى روحاني) التي تشير إليه الأغنية ببلدة سيدي إسماعيل غير بعيد عن مدينة سطات حاليا. وعلى الرغم من معاناتها من إعاقة خطيرة ، إلا أن المغنية لم تدخر جهدا في العطاء الفني ، وكانت تنشط باستمرار خلال حياتها إحتفالات وحفلات الزفاف والمناسبات الرسمية... عاشت الشيخة فاطمة حياة صعبة ومتواضعة، ولم تتوقف عن العمل والغناء حتى في آخر أيام حياتها، ورغم تمسكها بالتقاليد، استطاعت أن تضيف لمساتها الشخصية إلى الموروث الفني، مما جعلها رمزًا للتميز والإبداع. لنتذكر فقط...ماتت المبدعة فاطمة الزحافة العام 2000 في حالة فقر مدقع في إنكار تام للمساهمة الفنية العظيمة التي قدمتها لبلدها. #شعبي #العيطة #maroc #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿 #explore