@r2980135: موال ناري

احمد الحارثي 501
احمد الحارثي 501
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 21 September 2026 21:43:42 GMT
20139
245
11
43

Music

Download

Comments

ahmed505f
احمد . :
منيف هذا اسطوره 😂
2026-09-23 04:49:05
4
suliman_1123
ابوعبدالله :
اجلد هههههه
2026-09-22 17:51:40
1
deab_55
ذياب. :
صحح اسمه كيف شاهر الحجري هذا اسمه شاهر العنزي ونعم الشارب بسيف عنزه
2026-09-23 21:03:07
2
turkinaif99
Turki 99 :
والله مطنوخ المنقرة 😂😂😂😂😂
2026-09-23 20:04:16
2
r2980135
احمد الحارثي 501 :
😂😂😂ياخي منيف
2026-09-21 21:44:42
2
moaiqeho
moaiqeho :
منيف المنقرة 👍🏼
2026-09-22 14:45:26
2
w3dw3d56
نجوم :
مستور والطميحي افضل بكثير بكثير
2026-09-23 20:01:21
0
deab_55
ذياب. :
ونعم بالشاعر منيف المنقره جلاد الشعار [تسجيل الإعجاب]
2026-09-23 21:05:12
0
naderaljohne
عبدالله الجهني محمد🤍🤍🤍🫡 :
😁
2026-09-22 15:17:35
2
To see more videos from user @r2980135, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي وأنا أعد الساعات عل ها تقربني من لقياك، أو عل ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي،
تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي وأنا أعد الساعات عل ها تقربني من لقياك، أو عل ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي،

About