إن هداك الله للاستقامة، فاحمده عليها، والزمها واسال الله الثبات عليها ولا تظنّها بحولك وقوّتك ورجاحة عقلك، وإياك والعجب بفسك واستصغار أهل العصيان وليكن حديثك عنهم تذكيرًا ودعاءً، لا ذمًّا وتهكّمًا واستخفافًا؛ فإنّالمرء لا يدري كيف تكون الخاتمه .
وتذكر دوما قول الله تعالى : (كَذَٰلِكَكُنتُم مِّن قَبْلُفَمَنّاللّهُعَلَيْكُمْفَتَبَيّنُوا ۚ إِنّاللّهَكَانَبِمَا تَعْمَلُونَخَبِيرًا)
والمؤمن الحق هو من يتذكر حاله و ما كان عليه من ضلال قبل الهداية ، وبالتالي هو لا يتهم ولا يحتقر أحد من المسلمين بسبب ذنوبه...
ويقر بفضل الله تعالى عليه أن هداه للإيمان،
ويقول الله تعالى عنهم في كتابه" ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله"