الاستغفار هو طلب المغفرة والوقاية من شرور الذنوب مع سترها من الله تعالى. وهو من أعظم العبادات وأجلّالقربات في الإسلام، لما يترتب عليه من خيرات جليلة في الدنيا والآخرة.
صيغ الاستغفار
وردت عن النبي ﷺ صيغ متعددة للاستغفار، منها:
سيد الاستغفار: «اللّهُمّأَنْتَرَبِّي لا إِلَهَإِلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَوَوَعْدِكَمَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُبِكَمِنْشَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُلَكَبِنِعْمَتِكَعَلَيّ، وَأَبُوءُبِذَنْبِي فَاغْفِرْلِي فَإِنّهُلا يَغْفِرُالذّنُوبَإِلا أَنْتَ».
الصيغة البسيطة: «أستغفر الله» أو «أستغفر الله وأتوب إليه».
صيغة جامعة: «أَسْتَغْفِرُاللّهَالّذِي لاَإِلَهَإِلاّهُوَالْحَيّالْقَيّومَوَأَتُوبُإِلَيْهِ».