@mandepcungyen: #bongdanhphanpunk #PUNK #mandepcungyen #quangcao

Mần đẹp cùng Yến
Mần đẹp cùng Yến
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 22 September 2026 02:32:18 GMT
36
1
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @mandepcungyen, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«مَتَى لِدَارِكُم أُسَافِر؟» تُراهُ يطولُ البُعدُ في هذهِ الغُربة، أم أنَّ الموعدَ قريب؟ أيطولُ بنا الطريقُ أكثر، ونحنُ نمضي بينَ زحامِ الفناء، نحملُ في أرواحِنا شوقًا لا يهدأ، وحنينًا لا يجدُ إلى السكونِ سبيلًا؟ نمرُّ بينَ روضاتِكم المحفوفةِ بالنور، نُقلِّبُ الأبصارَ في وجوهِكم الباسمة، ونبحثُ بينَ ملامحِ الذكرى عن شيءٍ يُشبهُ الطمأنينة… ثمَّ يعودُ القلبُ إلى وجعه، فينادي من بينِ أوجاعِه واشتياقه: «فِي وَجَعِي.. هَلَّا أَتَيْتَنِي وَقُلْتَ: قُمْ مَعِي؟» لقد أرهقَ الروحَ هذا الثَّقَل، وأضنتها المسافات، وتعبتِ الخطواتُ من طولِ المسيرِ في دنيا لا تشبهُ ما تمنّت. نمشي فيها، لكنَّ أرواحَنا في مكانٍ آخر… في مكانٍ لا نعرفُهُ إلا من خلالِكم، ولا يطمئنُّ القلبُ إلا حينَ يذكرُه. «يَا حُلُمًا لِغَيْرِهِ لَسْتُ أَعِي!» أنتمُ الحلمُ الذي لا يُشبهُ الأحلام، والغايةُ التي كلّما اقتربنا منها ازددنا شوقًا إليها، والسبيلُ الذي لا يضلُّ سالكُه، ولو أثقلتهُ الدنيا وأتعبتهُ الطريق. فخذوا بأيدينا من ظلماتِ هذهِ الدنيا، وانتشلوا أرواحَنا من وحشةِ الغربة، وارفعونا إلى حيثُ تسكنون… إلى حيثُ لا فراق، ولا وجع، ولا انتظار. لا تتركونا خلفكم، نقتفي أثرَ العشقِ ولا نبلغُه، ونحملُ أسماءَكم في قلوبِنا كأنّها آخرُ ما تبقّى لنا من وطن. «تَعَالَ خُذْنِي»… فما عادتْ هذهِ الأرضُ تتَّسعُ لقلبٍ عاشَ معلّقًا بالسماء، ولا عادتِ الدنيا تُغري روحًا عرفتْ أنَّ لها في تلكَ الجهاتِ وطنًا، وأنَّ أجملَ سفرٍ… هو السفرُ إليكم.🕊️
«مَتَى لِدَارِكُم أُسَافِر؟» تُراهُ يطولُ البُعدُ في هذهِ الغُربة، أم أنَّ الموعدَ قريب؟ أيطولُ بنا الطريقُ أكثر، ونحنُ نمضي بينَ زحامِ الفناء، نحملُ في أرواحِنا شوقًا لا يهدأ، وحنينًا لا يجدُ إلى السكونِ سبيلًا؟ نمرُّ بينَ روضاتِكم المحفوفةِ بالنور، نُقلِّبُ الأبصارَ في وجوهِكم الباسمة، ونبحثُ بينَ ملامحِ الذكرى عن شيءٍ يُشبهُ الطمأنينة… ثمَّ يعودُ القلبُ إلى وجعه، فينادي من بينِ أوجاعِه واشتياقه: «فِي وَجَعِي.. هَلَّا أَتَيْتَنِي وَقُلْتَ: قُمْ مَعِي؟» لقد أرهقَ الروحَ هذا الثَّقَل، وأضنتها المسافات، وتعبتِ الخطواتُ من طولِ المسيرِ في دنيا لا تشبهُ ما تمنّت. نمشي فيها، لكنَّ أرواحَنا في مكانٍ آخر… في مكانٍ لا نعرفُهُ إلا من خلالِكم، ولا يطمئنُّ القلبُ إلا حينَ يذكرُه. «يَا حُلُمًا لِغَيْرِهِ لَسْتُ أَعِي!» أنتمُ الحلمُ الذي لا يُشبهُ الأحلام، والغايةُ التي كلّما اقتربنا منها ازددنا شوقًا إليها، والسبيلُ الذي لا يضلُّ سالكُه، ولو أثقلتهُ الدنيا وأتعبتهُ الطريق. فخذوا بأيدينا من ظلماتِ هذهِ الدنيا، وانتشلوا أرواحَنا من وحشةِ الغربة، وارفعونا إلى حيثُ تسكنون… إلى حيثُ لا فراق، ولا وجع، ولا انتظار. لا تتركونا خلفكم، نقتفي أثرَ العشقِ ولا نبلغُه، ونحملُ أسماءَكم في قلوبِنا كأنّها آخرُ ما تبقّى لنا من وطن. «تَعَالَ خُذْنِي»… فما عادتْ هذهِ الأرضُ تتَّسعُ لقلبٍ عاشَ معلّقًا بالسماء، ولا عادتِ الدنيا تُغري روحًا عرفتْ أنَّ لها في تلكَ الجهاتِ وطنًا، وأنَّ أجملَ سفرٍ… هو السفرُ إليكم.🕊️

About