@ka05_6: ليس بالضرورة أن يكون العمر الضائع سنوات قضيناها في الطريق الخطأ أحيانًا يكون سنوات قضيناها في الإنتظار.. والخوف... ومراقبة الآخرين وتأجيل القرارات والعيش وفق ما يرضي الجميع نؤجل خطوة لأننا خائفون من نتيجتها ونؤجل حلمًا لأننا مشغولون بما سيقوله الآخرون ونؤجل قرارًا لأننا نريد أن نضمن ألا نندم عليه... ثم تمر السنوات.... لا يحدث شيءٌ كبير يجعلنا نشعر بأن أعمارنا تُنتزع منا ، ولهذا يكون الأمر أكثر خفاءًا يومٌ يشبه يوم ، وانتظارٌ يتبعه انتظار وحياةٌ نراقبها أكثر مما نعيشها وقد نصل إلى وقتٍ ندرك فيه أننا لم نكن نحتاج إلى سنواتٍ أخرى كي نبدأ كنا نحتاج فقط إلى شجاعةٍ صغيرة ، وإلى أن نتوقف عن طلب الإذن من الجميع لنعيش الحياة التي نريدها.... فليس كل ما يرضى الآخرين كان يستحق أن تخسر من أجله شيئًا من نفسك وليس كل ما أخّرته كان يحتاج إلى مزيدٍ من الوقت.. بعض الأشياء كان ينقصها قرار لا فرصة وربما أقسى ما في العمر الضائع أنك لا تراه وهو يضيع لأن كل يومٍ يمر يبدو عاديًا بمفرده حتى تلتفت يومًا إلى الخلف ، فتكتشف أن الأيام التي كنت تنتظر فيها أن تبدأ حياتك... كانت هي حياتك بالفعل. !!