@1.2.naser: *✍️.: جديد الشاعر* *.علي صالح السيد ابو هاشم 🔥🫡#الشاعر_ابوهاشم_السيد #بيحان_شبوة_اليمن_اكسبلورر #اليمن🇾🇪المملكة🇸🇦

🎶عاشـ⃪⃪ـ͢ــ⃪͢ق الـــ⃪شراحه🔥?
🎶عاشـ⃪⃪ـ͢ــ⃪͢ق الـــ⃪شراحه🔥?
Open In TikTok:
Region: YE
Tuesday 22 September 2026 06:24:49 GMT
2057
87
6
7

Music

Download

Comments

jidh.nekej
ابو سمير :
🥰🥰🥰
2026-09-22 21:41:55
0
sekar.alfger
Sekar Alfger :
🥰🥰🥰
2026-09-22 17:28:23
1
abo.dhiab8
꧁༒☬Abo Dhiab☬༒꧂ :
🥰🥰🥰
2026-09-22 09:35:12
1
mhmed0570
ابو حسين 501 :
😁😁😁
2026-09-22 08:43:12
1
user41862250433345
يعقوب الحوشبي :
❤️❤️❤️
2026-09-24 11:45:37
1
To see more videos from user @1.2.naser, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تزوجتُ متسولةً منتقبةً تجلس تحت الجسر، انتقامًا من أهلي بسبب ما فعلوه بخطيبتي الأولى. وعندما رآها أهلي، ظهر الرعب في عيونهم، وصرخت أمي في وجهي قائلةً: «أنت لا تعرف المصيبة التي جلبتها لنفسك!» وعندما كشفت النقاب عن وجهها، فهمتُ ما كانت أمي تقصده! وُلدتُ وفي فمي ملعقة من ذهب، كما يقولون، لكن للأسف، رأى أهلي أن هذه الثروة تمنحهم الحق في التحكم في حياتي بالكامل والاستحواذ على جميع قراراتي. كانوا يعتبرونني مجرد طفل صغير يسهل على أي امرأة خداعي من أجل الاستيلاء على أموالي وممتلكاتي، وكانوا مصرّين على ألا أتزوج إلا فتاة من «مستوانا الاجتماعي». لكنني كنت أشعر بالاختناق الشديد بسبب هذه الحياة وتلك العقلية المادية، خصوصًا أن قلبي تعلّق بفتاة مختلفة تمامًا عن الفتيات اللواتي اختارهن أهلي لي. كانت زميلتي في الجامعة، فتاة محترمة وطيبة، ولم يكن عيبها الوحيد في نظر أهلي سوى أن والدها رجل بسيط ومحدود الحال، وأن أسرتها، بحسب اعتقادهم، «لا تليق بمقامنا». أصررتُ بكل قوة على خطبتها، وحوّل أهلي حياتي إلى جحيم بسبب رفضهم وضغوطهم المستمرة، لكن تمسكي بها جعلني أواجههم حتى وافقوا أخيرًا على إقامة الخطوبة. لكن يا ليت ذلك لم يحدث، ويا ليتني لم آخذهم معي إلى هناك! في يوم الخطوبة، ارتكب أهلي كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أهانوا الفتاة وأهلها بأبشع الكلمات وأكثرها قذارة، ثم وقفت أمي وسط الحاضرين وقالت: «لقد جئنا اليوم لخطبة فتاة من عائلة عريقة، وتهنئتها لأنها وجدت فريسة سهلة مثل ابننا، واستطاعت الإيقاع بشاب ثري!». صُدم أهل الفتاة من الإهانة التي تعرضوا لها، ووقف والدها مذهولًا وهو يقول: «ما الذي تقولينه يا سيدتي؟!». ضحكت أمي ببرود مقزز، وقالت له: «بالضبط، أنا بالنسبة إليكم سيدة من طبقة راقية، أما أنتم فلا تصلحون إلا للخدمة. فلا تطمعوا في ابني وتحاولوا الإيقاع به من أجل أمواله!». جرحت كلماتها كرامتهم ودمّرت كل شيء. صُدمتُ وحاولت إيقاف أمي، لكن لسانها لم يتوقف عن الإهانة، ثم تدخل أبي مؤيدًا لها بكل وقاحة، وقال لهم: «نحن لا يشرفنا التعامل مع أمثالكم، فاحفظوا كرامتكم واخرجوا من حياتنا!». عندها انفجر والد العروس غضبًا وقهرًا أمام الجميع، وأقسم ألا يزوّجني ابنته أبدًا، ولم يسمح لها حتى بالتحدث إليّ مرة أخرى. حاولتُ التواصل معه بكل الطرق، لكنه أغلق الباب في وجهي ورفض رفضًا قاطعًا أي تواصل بيننا. وبعد أيام قليلة من العذاب، جاءت الصدمة الكبرى؛ إذ علمتُ أنها خُطبت إلى شاب آخر اختاره والدها بنفسه ليُبعدها عنا. في تلك اللحظة، شعرتُ بغضب وظلم لا يمكن وصفهما. كانت النيران تشتعل في صدري بسبب أهلي وطمعهم الذي حرمني من حب حياتي. وبينما كنت عائدًا إلى المنزل، كنت أشعر وكأن روحي قد فارقت جسدي من شدة القهر والغضب، حتى رأيت تحت الجسر فتاة منتقبة تجلس وتتسوّل في البرد. كان منظرها يدمي القلب؛ ملابسها ممزقة ومهلهلة، ونقابها ملطخ بالبقع ومغطى بتراب الطريق، وكانت تمسك بيدها قطعة خبز يابسة تستعد لأكلها لتسد بها جوعها. أشفقتُ عليها كثيرًا، فنزلتُ من السيارة واقتربتُ منها ووضعتُ مئتي جنيه في المنديل الموضوع أمامها. نظرت الفتاة إلى المال وكأنها عثرت على مليون جنيه، وظلت تدعو لي والدموع تنهمر من عينيها فرحًا وامتنانًا. كنت على وشك المغادرة، لكنني تذكرت فجأة أهلي وجشعهم، وتذكرت خطيبتي التي خسرتها بسببهم. نظرتُ إلى الفتاة، وخطرت في ذهني فكرة مجنونة، وقلت لنفسي: «ماذا سيحدث لو أن الابن الذي استكثروا على الفتاة المسكينة وأسرتها أن يرتبط بها، جاءهم الآن بهذه الفتاة؟!». انحنيتُ نحوها، وقلت بصوت ثابت: «هل تقبلين الزواج مني؟». صُدمت الفتاة، وظلت تنظر إليّ بدهشة وقلق، معتقدةً أنني أسخر منها. ابتسمتُ وقلت لها: «لا تخافي، أنا أتحدث بجدية. سأتزوجك، وسآخذك لتعيشي معي في منزل كبير ومريح». بدت شديدة الاستغراب، وقالت: «أتتزوجني أنا يا سيدي؟! وما الذي يجمع بين شخص مثلك وشخص مثلي؟!». لم أفكر لحظة واحدة، ولم أهتم بمعرفة هويتها أو حتى شكلها. كل ما كان يشغلني في تلك اللحظة هو الصدمة والغضب اللذان سأراهما في عيون أهلي، فقد أردتُ أن أحرق قلوبهم كما أحرقوا قلبي. قلت لها: «انهضي وتعالي معي، ولا تقلقي بشأن أي شيء». اصطحبتها إلى أول مأذون صادفناه في طريقنا، واستعنتُ بشابين من الشارع ليشهدا على عقد الزواج. أتممتُ عقد القران من دون أن أنظر حتى إلى وجهها، ولم أطلب منها قراءة بطاقتها أو معرفة اسمها. كان كل ما يشغلني هو الانتقام، لا أكثر. ركبت معي السيارة، وانطلقنا حتى وصلنا إلى المنزل. دخلتُ من الباب وأنا أمسك بيدها بقوة. كان أهلي يجلسون في الداخل، وما إن رأونا حتى وقف أبي متجمدًا في مكانه من شدة الصدمة، أما أمي، التي كانت تحتسي القهوة، فقد بصقتها من فمها من فرط الذهول. ثم ظلا ينظران إلى الفتاة بنظرات غريبة وعميقة، يملؤها الرعب!
تزوجتُ متسولةً منتقبةً تجلس تحت الجسر، انتقامًا من أهلي بسبب ما فعلوه بخطيبتي الأولى. وعندما رآها أهلي، ظهر الرعب في عيونهم، وصرخت أمي في وجهي قائلةً: «أنت لا تعرف المصيبة التي جلبتها لنفسك!» وعندما كشفت النقاب عن وجهها، فهمتُ ما كانت أمي تقصده! وُلدتُ وفي فمي ملعقة من ذهب، كما يقولون، لكن للأسف، رأى أهلي أن هذه الثروة تمنحهم الحق في التحكم في حياتي بالكامل والاستحواذ على جميع قراراتي. كانوا يعتبرونني مجرد طفل صغير يسهل على أي امرأة خداعي من أجل الاستيلاء على أموالي وممتلكاتي، وكانوا مصرّين على ألا أتزوج إلا فتاة من «مستوانا الاجتماعي». لكنني كنت أشعر بالاختناق الشديد بسبب هذه الحياة وتلك العقلية المادية، خصوصًا أن قلبي تعلّق بفتاة مختلفة تمامًا عن الفتيات اللواتي اختارهن أهلي لي. كانت زميلتي في الجامعة، فتاة محترمة وطيبة، ولم يكن عيبها الوحيد في نظر أهلي سوى أن والدها رجل بسيط ومحدود الحال، وأن أسرتها، بحسب اعتقادهم، «لا تليق بمقامنا». أصررتُ بكل قوة على خطبتها، وحوّل أهلي حياتي إلى جحيم بسبب رفضهم وضغوطهم المستمرة، لكن تمسكي بها جعلني أواجههم حتى وافقوا أخيرًا على إقامة الخطوبة. لكن يا ليت ذلك لم يحدث، ويا ليتني لم آخذهم معي إلى هناك! في يوم الخطوبة، ارتكب أهلي كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أهانوا الفتاة وأهلها بأبشع الكلمات وأكثرها قذارة، ثم وقفت أمي وسط الحاضرين وقالت: «لقد جئنا اليوم لخطبة فتاة من عائلة عريقة، وتهنئتها لأنها وجدت فريسة سهلة مثل ابننا، واستطاعت الإيقاع بشاب ثري!». صُدم أهل الفتاة من الإهانة التي تعرضوا لها، ووقف والدها مذهولًا وهو يقول: «ما الذي تقولينه يا سيدتي؟!». ضحكت أمي ببرود مقزز، وقالت له: «بالضبط، أنا بالنسبة إليكم سيدة من طبقة راقية، أما أنتم فلا تصلحون إلا للخدمة. فلا تطمعوا في ابني وتحاولوا الإيقاع به من أجل أمواله!». جرحت كلماتها كرامتهم ودمّرت كل شيء. صُدمتُ وحاولت إيقاف أمي، لكن لسانها لم يتوقف عن الإهانة، ثم تدخل أبي مؤيدًا لها بكل وقاحة، وقال لهم: «نحن لا يشرفنا التعامل مع أمثالكم، فاحفظوا كرامتكم واخرجوا من حياتنا!». عندها انفجر والد العروس غضبًا وقهرًا أمام الجميع، وأقسم ألا يزوّجني ابنته أبدًا، ولم يسمح لها حتى بالتحدث إليّ مرة أخرى. حاولتُ التواصل معه بكل الطرق، لكنه أغلق الباب في وجهي ورفض رفضًا قاطعًا أي تواصل بيننا. وبعد أيام قليلة من العذاب، جاءت الصدمة الكبرى؛ إذ علمتُ أنها خُطبت إلى شاب آخر اختاره والدها بنفسه ليُبعدها عنا. في تلك اللحظة، شعرتُ بغضب وظلم لا يمكن وصفهما. كانت النيران تشتعل في صدري بسبب أهلي وطمعهم الذي حرمني من حب حياتي. وبينما كنت عائدًا إلى المنزل، كنت أشعر وكأن روحي قد فارقت جسدي من شدة القهر والغضب، حتى رأيت تحت الجسر فتاة منتقبة تجلس وتتسوّل في البرد. كان منظرها يدمي القلب؛ ملابسها ممزقة ومهلهلة، ونقابها ملطخ بالبقع ومغطى بتراب الطريق، وكانت تمسك بيدها قطعة خبز يابسة تستعد لأكلها لتسد بها جوعها. أشفقتُ عليها كثيرًا، فنزلتُ من السيارة واقتربتُ منها ووضعتُ مئتي جنيه في المنديل الموضوع أمامها. نظرت الفتاة إلى المال وكأنها عثرت على مليون جنيه، وظلت تدعو لي والدموع تنهمر من عينيها فرحًا وامتنانًا. كنت على وشك المغادرة، لكنني تذكرت فجأة أهلي وجشعهم، وتذكرت خطيبتي التي خسرتها بسببهم. نظرتُ إلى الفتاة، وخطرت في ذهني فكرة مجنونة، وقلت لنفسي: «ماذا سيحدث لو أن الابن الذي استكثروا على الفتاة المسكينة وأسرتها أن يرتبط بها، جاءهم الآن بهذه الفتاة؟!». انحنيتُ نحوها، وقلت بصوت ثابت: «هل تقبلين الزواج مني؟». صُدمت الفتاة، وظلت تنظر إليّ بدهشة وقلق، معتقدةً أنني أسخر منها. ابتسمتُ وقلت لها: «لا تخافي، أنا أتحدث بجدية. سأتزوجك، وسآخذك لتعيشي معي في منزل كبير ومريح». بدت شديدة الاستغراب، وقالت: «أتتزوجني أنا يا سيدي؟! وما الذي يجمع بين شخص مثلك وشخص مثلي؟!». لم أفكر لحظة واحدة، ولم أهتم بمعرفة هويتها أو حتى شكلها. كل ما كان يشغلني في تلك اللحظة هو الصدمة والغضب اللذان سأراهما في عيون أهلي، فقد أردتُ أن أحرق قلوبهم كما أحرقوا قلبي. قلت لها: «انهضي وتعالي معي، ولا تقلقي بشأن أي شيء». اصطحبتها إلى أول مأذون صادفناه في طريقنا، واستعنتُ بشابين من الشارع ليشهدا على عقد الزواج. أتممتُ عقد القران من دون أن أنظر حتى إلى وجهها، ولم أطلب منها قراءة بطاقتها أو معرفة اسمها. كان كل ما يشغلني هو الانتقام، لا أكثر. ركبت معي السيارة، وانطلقنا حتى وصلنا إلى المنزل. دخلتُ من الباب وأنا أمسك بيدها بقوة. كان أهلي يجلسون في الداخل، وما إن رأونا حتى وقف أبي متجمدًا في مكانه من شدة الصدمة، أما أمي، التي كانت تحتسي القهوة، فقد بصقتها من فمها من فرط الذهول. ثم ظلا ينظران إلى الفتاة بنظرات غريبة وعميقة، يملؤها الرعب!

About