@x__af7: ادريس و صالح 😢 #ادريس_كوشوفالي #صالح_كوشوفالي #ياماش_كوشفالي #جومالي_كوشوفالي #سليم_كوشوفالي

بدر العتيبي ᑅ ᐧ ᑀ
بدر العتيبي ᑅ ᐧ ᑀ
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 22 September 2026 06:25:39 GMT
167081
9555
35
305

Music

Download

Comments

bs_xz81
bAsEm♡ :
اعظم مسلسل ف التاريخ 😓❤️
2026-09-22 07:03:28
26
ktman.coc
Ktman :
ي ساتر بس قشعريره والله نبراتهم والحوار وتعابير الوجه متاكدين تمثيل؟
2026-09-23 04:52:14
9
zoubida111e
Sam :
💔
2026-09-26 13:07:15
1
delry30
DelRy :
بدر كفايه لعبت في مشاعرنا
2026-09-22 07:29:11
7
r900.17
S :
ابداعع💔
2026-09-22 06:28:11
2
a5nas_0
أنَـس الطّـوير . :
2026-09-24 21:49:18
1
m_mai97
m_mai97 :
لحظه ادراك ان سلطان هي سبب كل المشاكل اللي حصلت في الحفره لما ابعدت صالح واخفت عن ادريس وجوده 🥲🥲
2026-09-29 04:00:05
6
mollh81
مـــولا | MOLA 📸 :
ااااخ صالح 💔💔💔💔💔💔
2026-09-25 01:46:56
1
eye.077
. :
2026-09-22 06:40:18
5
dr.atala
Dr:بالعطاله :
اكثر مشهد نزلت فيه دموعي بكل اجزاء الحفره 🥺
2026-09-24 10:55:11
2
m.n.92
ال جبوري 🇮🇶 :
الاغنيه شسمها
2026-09-22 16:01:48
0
laherse5
user7242264849621 :
اكبر و أعظم خطأ دارو فارتولو كي قتل خوه رغم نحب شخصيتو مي جامي تخطيت واش دار
2026-09-22 11:59:00
0
h496578
h :
2026-09-23 02:28:12
0
zain.aldin15
🟢🔴🇩🇿 'ﮮ نَموشِي :
2026-09-22 15:53:03
0
almosaferh99
Almosafreh :
😭😭
2026-10-04 17:18:42
0
nmrhasanoff_074
242🇦🇿 :
🖤🖤🖤
2026-10-02 19:18:24
0
user5499763879650
Юлия Богданович :
😢😟💋
2026-09-26 10:38:17
0
usermohamedmsd0
Møhämëd msd :
🥰🥰🥰
2026-09-25 09:43:39
0
user7371862794188
داوود :
♥️♥️♥️
2026-09-24 15:34:02
0
anonymous9498699
Anonymous :
[Applause][Applause][Applause][Applause]
2026-09-24 15:04:29
0
tiktok.comdidar7
Goçmyradow Didar :
👍👍👍
2026-09-23 19:32:06
0
077r96
077R :
💔😭
2026-09-23 17:38:59
0
omersamukk
Ömer samuk :
😁😁😁
2026-09-23 10:11:42
0
ibrahimaydogmus24
ibrahimaydogmus2469 :
😭😭😭😭😭😭😭😭
2026-09-23 08:16:00
0
iskolivia17
🇨🇦Iskolivia17🇨🇦🫡❤️ :
❤️❤️❤️
2026-09-22 17:26:03
0
To see more videos from user @x__af7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى أبي… هل تعرف ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… هو الشعور الذي كان يبحث عنه وهو صغير… أن يشعر أن أباه فخورٌ به. أن يشعر أن أباه يراه. أن يشعر أن أباه يؤمن به حتى عندما لا يؤمن هو بنفسه. وأنا… كنت أبحث عن هذا الشعور منك. كنت أريد أن أراك تنظر إليّ وتقول لي: “أنا فخور فيك.” ليس لأنني حققت شيئًا عظيمًا… ولا لأنني فعلت ما كنت تريده مني… بل لأنني ابنتك. كنت أحتاج أن تشجعني. أن تفرح عندما أتحمس لشيء. أن تقول لي: “جربي.” بدل أن تجعلني أشعر أن ما أحبه لن يكون جيدًا بما يكفي. كنت أحتاج أن تؤمن أنني أستطيع… حتى لو أخطأت. حتى لو فشلت. حتى لو اخترت طريقًا مختلفًا عن الطريق الذي تراه أنت مناسبًا لي. يا أبي… هل في يوم عرفت أنا أخاف من إيش؟ هل في يوم سألتني: “وش تحبين؟” “وش تتمنين؟” “وش الشيء اللي نفسك تصيرين عليه؟” هل جلست معي يومًا وحاولت تعرفني أنا… مو فقط الأشياء التي أحتاجها؟ لأنني أعرف يا أبي… أنك موجود. وأعرف تعبك. وأعرف كم تعبت من أجلنا. وأعرف اهتمامك بالمصاريف وحرصك أن ما ينقصنا شيء. وأنا مقدّرة كل هذا. لكن… هناك أشياء لا تُشترى. كنت أحتاج وجودك بطريقة ثانية. كنت أحتاج أن أشعر أنك معي. أن أعرف أنني إذا خفت… أستطيع أن أذهب إليك. وإذا ضاقت بي الدنيا… أستطيع أن أحكي لك. وإذا نجحت… أبحث عن عينيك أولًا لأرى فيها الفخر. وإذا فشلت… أجدك تقول لي: “عادي… قومي وحاولي مرة ثانية.” لكنني مع الوقت… بدأت أخاف من أن أخبرك عن الأشياء التي أحبها. لأنني كنت أخاف من أن لا تعجبك. أخاف أن أتحمس لشيء ثم أسمع منك كلامًا يجعلني أشك في نفسي. وأحيانًا… كنت أشعر أنني لا أستطيع أن أكون أنا أمامك. لأنك كنت تريدني أن أكون شيئًا معينًا. شيئًا تراه أنت مناسبًا لي… حتى لو لم أكن أريده. وأنا يا أبي… لا أريد أن أعيش حياةً اخترتها لي فقط لأنك تظن أنها الأفضل. أنا أعرف أنك تريد لي الخير. وأعرف أن خوفك عليّ هو الذي يجعلك تتمسك برأيك. لكن هل سألتني يومًا ما هو الخير بالنسبة لي؟ هل سألتني عن الحلم الذي يجعلني أبتسم؟ عن الشيء الذي أشعر أنني أبدع فيه؟ عن الحياة التي أتخيل نفسي أعيشها؟ كنت أحتاج أن تقول لي: “اختاري… وأنا معك.” حتى لو كنت خائفًا. حتى لو كنت ترى أن الطريق صعب. لأنني لا أحتاج منك أن تختار حياتي… أحتاج منك أن تساعدني أختارها. يا أبي… أحيانًا كنت أراك قريبًا مني… لكنني لا أشعر بك. أعرف أنك موجود في البيت… وأعرف أنك تتعب وتعمل وتتحمل مسؤوليات كثيرة… لكنني كنت أفتقد وجودك في أشياء صغيرة جدًا. سؤال. كلمة. حضن. تشجيع. نظرة تقول لي: “أنا شايفك.” كنت أحتاج أن أعرف أنك تعرفني. تعرف ماذا أخاف. ماذا أحب. ماذا يفرحني. وماذا يكسرني. لأنني أحيانًا… كنت أضحك أمامك وأنا من الداخل محتاجة منك كلمة. وأقول “أنا بخير”… وأنا أتمنى أن تسألني مرة ثانية: “متأكدة؟” يا أبي… أنا لا أقول هذا لأقلل من تعبك. ولا لأنني أنكر الأشياء التي قدمتها لنا. بالعكس… أنا أعرف كل شيء فعلته. وأعرف أن اهتمامك بنا وتعبك علينا كان طريقتك في حبنا. وأنا أقدّر هذا الحب. لكنني كنت أحتاج أن أشعر به أيضًا. كنت أحتاج أن أسمعه. أن أراه في تشجيعك لي. في فخرك بي. في ثقتك بقراراتي. في إيمانك أن ابنتك تستطيع أن تصل حتى لو اختارت طريقًا مختلفًا. وأبي… أتعرف ما أكثر شيء يؤلمني؟ أنني ما زلت أتمنى فخرك. ما زلت إذا فعلت شيئًا جميلًا أتمنى أن تسمعه مني. ما زلت إذا نجحت أتمنى أن تكون أول شخص أقول له. وما زلت إذا خفت… جزء مني يتمنى أن أجدك. لأنني مهما كبرت… ومهما حاولت أن أكون قوية… سأبقى ابنتك. والبنت لا تنسى أبدًا الشعور الذي كانت تنتظره من أبيها. أنا لا أريد أبًا مثاليًا. ولا أريدك أن توافقني على كل شيء. ولا أريد منك أن تتركني أفعل كل ما أريد دون خوف. أنا فقط… أريدك أن تسمعني. أن تعرفني. أن تشجعني. أن تفتخر بي… حتى لو لم أكن الشخص الذي رسمته في خيالك. لأنني لا أريد أن أقضي عمري أحاول أن أصبح الابنة التي تريدها… وأنا أنسى أن أكون أنا. أبي… كل ما أريده منك… أن تنظر إليّ يومًا وتقول لي من قلبك: “أنا فخور فيك… حتى لو كان طريقك مختلفًا عن طريقي.” يمكن ما تتخيل قد إيش جملة بسيطة مثل هذه ممكن تصلح أشياء كثيرة بداخلي. لأنني… من بين كل الناس… كنت أتمنى أن يكون أبي أول شخص يؤمن بي. #foryou #explore #foryoupage #fyp #هواجيس @مـرهـقـه
إلى أبي… هل تعرف ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… هو الشعور الذي كان يبحث عنه وهو صغير… أن يشعر أن أباه فخورٌ به. أن يشعر أن أباه يراه. أن يشعر أن أباه يؤمن به حتى عندما لا يؤمن هو بنفسه. وأنا… كنت أبحث عن هذا الشعور منك. كنت أريد أن أراك تنظر إليّ وتقول لي: “أنا فخور فيك.” ليس لأنني حققت شيئًا عظيمًا… ولا لأنني فعلت ما كنت تريده مني… بل لأنني ابنتك. كنت أحتاج أن تشجعني. أن تفرح عندما أتحمس لشيء. أن تقول لي: “جربي.” بدل أن تجعلني أشعر أن ما أحبه لن يكون جيدًا بما يكفي. كنت أحتاج أن تؤمن أنني أستطيع… حتى لو أخطأت. حتى لو فشلت. حتى لو اخترت طريقًا مختلفًا عن الطريق الذي تراه أنت مناسبًا لي. يا أبي… هل في يوم عرفت أنا أخاف من إيش؟ هل في يوم سألتني: “وش تحبين؟” “وش تتمنين؟” “وش الشيء اللي نفسك تصيرين عليه؟” هل جلست معي يومًا وحاولت تعرفني أنا… مو فقط الأشياء التي أحتاجها؟ لأنني أعرف يا أبي… أنك موجود. وأعرف تعبك. وأعرف كم تعبت من أجلنا. وأعرف اهتمامك بالمصاريف وحرصك أن ما ينقصنا شيء. وأنا مقدّرة كل هذا. لكن… هناك أشياء لا تُشترى. كنت أحتاج وجودك بطريقة ثانية. كنت أحتاج أن أشعر أنك معي. أن أعرف أنني إذا خفت… أستطيع أن أذهب إليك. وإذا ضاقت بي الدنيا… أستطيع أن أحكي لك. وإذا نجحت… أبحث عن عينيك أولًا لأرى فيها الفخر. وإذا فشلت… أجدك تقول لي: “عادي… قومي وحاولي مرة ثانية.” لكنني مع الوقت… بدأت أخاف من أن أخبرك عن الأشياء التي أحبها. لأنني كنت أخاف من أن لا تعجبك. أخاف أن أتحمس لشيء ثم أسمع منك كلامًا يجعلني أشك في نفسي. وأحيانًا… كنت أشعر أنني لا أستطيع أن أكون أنا أمامك. لأنك كنت تريدني أن أكون شيئًا معينًا. شيئًا تراه أنت مناسبًا لي… حتى لو لم أكن أريده. وأنا يا أبي… لا أريد أن أعيش حياةً اخترتها لي فقط لأنك تظن أنها الأفضل. أنا أعرف أنك تريد لي الخير. وأعرف أن خوفك عليّ هو الذي يجعلك تتمسك برأيك. لكن هل سألتني يومًا ما هو الخير بالنسبة لي؟ هل سألتني عن الحلم الذي يجعلني أبتسم؟ عن الشيء الذي أشعر أنني أبدع فيه؟ عن الحياة التي أتخيل نفسي أعيشها؟ كنت أحتاج أن تقول لي: “اختاري… وأنا معك.” حتى لو كنت خائفًا. حتى لو كنت ترى أن الطريق صعب. لأنني لا أحتاج منك أن تختار حياتي… أحتاج منك أن تساعدني أختارها. يا أبي… أحيانًا كنت أراك قريبًا مني… لكنني لا أشعر بك. أعرف أنك موجود في البيت… وأعرف أنك تتعب وتعمل وتتحمل مسؤوليات كثيرة… لكنني كنت أفتقد وجودك في أشياء صغيرة جدًا. سؤال. كلمة. حضن. تشجيع. نظرة تقول لي: “أنا شايفك.” كنت أحتاج أن أعرف أنك تعرفني. تعرف ماذا أخاف. ماذا أحب. ماذا يفرحني. وماذا يكسرني. لأنني أحيانًا… كنت أضحك أمامك وأنا من الداخل محتاجة منك كلمة. وأقول “أنا بخير”… وأنا أتمنى أن تسألني مرة ثانية: “متأكدة؟” يا أبي… أنا لا أقول هذا لأقلل من تعبك. ولا لأنني أنكر الأشياء التي قدمتها لنا. بالعكس… أنا أعرف كل شيء فعلته. وأعرف أن اهتمامك بنا وتعبك علينا كان طريقتك في حبنا. وأنا أقدّر هذا الحب. لكنني كنت أحتاج أن أشعر به أيضًا. كنت أحتاج أن أسمعه. أن أراه في تشجيعك لي. في فخرك بي. في ثقتك بقراراتي. في إيمانك أن ابنتك تستطيع أن تصل حتى لو اختارت طريقًا مختلفًا. وأبي… أتعرف ما أكثر شيء يؤلمني؟ أنني ما زلت أتمنى فخرك. ما زلت إذا فعلت شيئًا جميلًا أتمنى أن تسمعه مني. ما زلت إذا نجحت أتمنى أن تكون أول شخص أقول له. وما زلت إذا خفت… جزء مني يتمنى أن أجدك. لأنني مهما كبرت… ومهما حاولت أن أكون قوية… سأبقى ابنتك. والبنت لا تنسى أبدًا الشعور الذي كانت تنتظره من أبيها. أنا لا أريد أبًا مثاليًا. ولا أريدك أن توافقني على كل شيء. ولا أريد منك أن تتركني أفعل كل ما أريد دون خوف. أنا فقط… أريدك أن تسمعني. أن تعرفني. أن تشجعني. أن تفتخر بي… حتى لو لم أكن الشخص الذي رسمته في خيالك. لأنني لا أريد أن أقضي عمري أحاول أن أصبح الابنة التي تريدها… وأنا أنسى أن أكون أنا. أبي… كل ما أريده منك… أن تنظر إليّ يومًا وتقول لي من قلبك: “أنا فخور فيك… حتى لو كان طريقك مختلفًا عن طريقي.” يمكن ما تتخيل قد إيش جملة بسيطة مثل هذه ممكن تصلح أشياء كثيرة بداخلي. لأنني… من بين كل الناس… كنت أتمنى أن يكون أبي أول شخص يؤمن بي. #foryou #explore #foryoupage #fyp #هواجيس @مـرهـقـه

About