@mah7tata: «هو أبو الإسلام، وأبو النجف، وأبو العلم، وأبو الشيعة، وهو الوجهة الصحيحة».. شهادة ناطقة تبقى للتاريخ في اللحظات الأخيرة من مسيرة حافلة بالعطاء. قبل رحيله عن هذه الدنيا، ترك المؤرخ والمؤلف والمحقق الكبير الشيخ باقر شريف القرشي (رحمه الله) وصية حاسمة، نابعة من بصيرة عميقة وخبرة طويلة في أروقة الفكر وميادين الحوزة العلمية، داعياً بكل صراحة وتجرد إلى تقليد المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله). هذه الشهادة لم تكن مجرد تزكية عادية، بل جاءت من عالم موسوعي قضى عمره بين أمهات الكتب ورصد حركات التاريخ؛ ليصف سماحة السيد السيستاني بتلك الأوصاف الشاملة التي تجسد عمق الحكمة وثقل الحضور، وتؤكد أنه الأب الحاضن والدرع الحامي لهوية الأمة وقيمها. التأكيد على أن السيد السيستاني هو «الوجهة الصحيحة» يرسّخ حقيقة راسخة يلمسها الجميع في كل منعطف حرج؛ حيث شكلت قيادته الواعية ورؤيته السديدة صمام أمان حقيقي وملاذاً آمناً للمسلمين والإنسانية جمعاء. 💬 برأيك، ما هو أبرز موقف لسماحة السيد السيستاني (دام ظله) تجلّت فيه هذه الأبوة والحرص على الأمة والوطن؟ شاركنا وجهة نظرك في التعليقات. #السيد_السيستاني #الشيخ_باقر_شريف_القرشي #المرجعية_الدينية_العليا #الحوزة_العلمية #النجف_الأشرف