@saad.mohamed.2011: جزء 81 | من يحاول لعب دور الاكسجين في حياتك أضف إليه الهيدروجين ليصبح ماء ثم اغسل به قدميك 🤝🏻🌊 . . . #كريستيانو_رونالدو #عبارات_جميلة_وقويه😉🖤 #للعقول_الراقية_فقط🤚🏻💙 #عباراتكم_الفخمه📿📌 #fyp

𓆩 CR7 black 𓆪
𓆩 CR7 black 𓆪
Open In TikTok:
Region: EG
Tuesday 22 September 2026 09:19:27 GMT
1460
86
5
10

Music

Download

Comments

pes_38484238
Marwan Mohamed :
جامد يا صاحبي
2026-09-22 12:40:34
4
mohamed.elhag659
😜Hamo😜 :
جامد اوي دي🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-22 17:49:01
1
.1655880
عبدالله 1 :
2026-09-22 10:54:36
2
mohamed.tamer9844
Mohamed Tamer :
هههه لا جامد
2026-09-22 18:15:19
0
moccasin.muhammad6
Moccasin Muhammad :
🥰🥰🥰🥰
2026-09-22 16:03:40
2
To see more videos from user @saad.mohamed.2011, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يا ابنة آدم بكم بعت ضميرك وبكم اشتريت وجها ليس وجهك ؟  كلمات : عبد الله الشبلي  #Luckysuisse🇨🇭🇩🇿 🇨🇭🇪🇸🇩🇿 #العراق #جزائري_في_سويسرا #العراق  #lucky_treanding  » » عبدالله الشبلي » اخ من هل زمن البائس لَعَنَ اللهُ زَمَنًا... صارَ فيهِ الشَّريفُ غَبِيًّا! والكَذِبُ فيهِ شَطَارَةٌ... والصِّدقُ عارْ! يا ابنَ آدم... بِكَمْ بِعتَ ضَميرَكَ؟ وبِكَمْ اشتريتَ وجهًا... ليسَ وجهَكَ؟ تبًّا لزَمَنٍ... يرفعُ الخَسيسْ، ويَكسِرُ النَّفيسْ! يَشتري الضَّميرْ... ويَبيعُ الفَقيرْ! يا ابنَ آدم... بِكَمْ ضَميرَكْ؟ بِثَمَنِ صَمتَكْ... بِثَمَنِ خَوفَكْ! قالوا: غدًا تَنفَرِجْ! فطالَ الغَدْ... وماتَ الفَرَجْ! يا ابنَ آدم! مَن باعَ مَن؟ أنتَ بِعتَ قلبَك... أمْ هذا الزَّمَنْ؟! إلى أينَ يمضي هذا العالَمُ المُتعبُ؟ حينَ يَكثرُ الكَذِبُ، يصيرُ الصِّدقُ تَهَوُّرًا، وحينَ يَكثرُ الصَّمتُ، يصيرُ الكَلامُ... جَريمةً. فقيرٌ يُربّي الجوعَ في بيتِهِ، وفي آخرِ الليلِ يبتسمُ لأطفالِهِ كي لا يرَوا وجهَ العذابِ. وأمٌّ تُخبّئُ دَمعَها في صدرِها، وتقولُ: غدًا يأتي الفَرَجُ، وهيَ تعلمُ أنَّ غدًا يشبهُ أمسَها. تطبخُ منَ الحُلمِ عَشاءَ صِغارِها، وتضعُ الأملَ في الصَّحنِ، ثمَّ تقولُ: كُلوا، فيأكلونَ الوَهمَ، ويشبعونَ حُبًّا. وشابٌّ يُضيّعُ أجملَ السِّنينِ بينَ أبوابٍ مُغلقةٍ، يحملُ أحلامَهُ في يدٍ، وخَيباتِهِ في اليدِ الأُخرى. ورجلٌ أفنى عُمرَهُ في الكَرامةِ، فلم يجنِ غيرَ التَّعبِ، وآخرُ باعَ ضميرَهُ، ففُتحتْ لهُ الأبوابُ. ننتظرُ الفَرَجَ... فيتأخّرُ، ننتظرُ العَدلَ... فيتعثّرُ، ننتظرُ الحَقَّ... فيصمتُ. غدًا... غدًا... غدًا، كم أتعبَنا هذا الغَدُ! نزرعُ الحُلمَ في تُرابِ السِّنينِ، فيورقُ في أيدي المُنتظرينَ، ثمَّ يَذبُلُ... قبلَ أن نَقطفَهُ. وفي الجهةِ الأُخرى، أُناسٌ لا ينتظرونَ، يشترونَ الوقتَ، ويبيعونَ الوَعدَ، يُغلّفونَ الوعدَ بالخِطاباتِ، ويُغلّفونَ الكَذبَ بالعِباراتِ. تعلّمنا أنَّ الصِّدقَ نجاةٌ، فوجدنا الكاذبَ أسرعَ وصولًا. وتعلّمنا أنَّ العِلمَ نورٌ، فوجدنا الجاهلَ أعلى صوتًا. وتعلّمنا أنَّ الوَفاءَ كنزٌ، فوجدنا المَصلحةَ أقوى منَ القلوبِ. كم من فقيرٍ غنيٍّ بكرامتِهِ، وكم من غنيٍّ فقيرٍ بضميرِهِ. أصبحَ المالُ يختصرُ الإنسانَ، والصورةُ تسبقُ الحقيقةَ، والضجيجُ يغلبُ الحكمةَ، والمظهرُ يسرقُ حقَّ الجوهرِ. فما عُدتُ أعرفُ... هل نحنُ الذينَ تغيّرنا؟ أم أنَّ هذا الزمانَ لم يَعُدْ يُشبهُ البَشرْ؟
يا ابنة آدم بكم بعت ضميرك وبكم اشتريت وجها ليس وجهك ؟ كلمات : عبد الله الشبلي #Luckysuisse🇨🇭🇩🇿 🇨🇭🇪🇸🇩🇿 #العراق #جزائري_في_سويسرا #العراق #lucky_treanding » » عبدالله الشبلي » اخ من هل زمن البائس لَعَنَ اللهُ زَمَنًا... صارَ فيهِ الشَّريفُ غَبِيًّا! والكَذِبُ فيهِ شَطَارَةٌ... والصِّدقُ عارْ! يا ابنَ آدم... بِكَمْ بِعتَ ضَميرَكَ؟ وبِكَمْ اشتريتَ وجهًا... ليسَ وجهَكَ؟ تبًّا لزَمَنٍ... يرفعُ الخَسيسْ، ويَكسِرُ النَّفيسْ! يَشتري الضَّميرْ... ويَبيعُ الفَقيرْ! يا ابنَ آدم... بِكَمْ ضَميرَكْ؟ بِثَمَنِ صَمتَكْ... بِثَمَنِ خَوفَكْ! قالوا: غدًا تَنفَرِجْ! فطالَ الغَدْ... وماتَ الفَرَجْ! يا ابنَ آدم! مَن باعَ مَن؟ أنتَ بِعتَ قلبَك... أمْ هذا الزَّمَنْ؟! إلى أينَ يمضي هذا العالَمُ المُتعبُ؟ حينَ يَكثرُ الكَذِبُ، يصيرُ الصِّدقُ تَهَوُّرًا، وحينَ يَكثرُ الصَّمتُ، يصيرُ الكَلامُ... جَريمةً. فقيرٌ يُربّي الجوعَ في بيتِهِ، وفي آخرِ الليلِ يبتسمُ لأطفالِهِ كي لا يرَوا وجهَ العذابِ. وأمٌّ تُخبّئُ دَمعَها في صدرِها، وتقولُ: غدًا يأتي الفَرَجُ، وهيَ تعلمُ أنَّ غدًا يشبهُ أمسَها. تطبخُ منَ الحُلمِ عَشاءَ صِغارِها، وتضعُ الأملَ في الصَّحنِ، ثمَّ تقولُ: كُلوا، فيأكلونَ الوَهمَ، ويشبعونَ حُبًّا. وشابٌّ يُضيّعُ أجملَ السِّنينِ بينَ أبوابٍ مُغلقةٍ، يحملُ أحلامَهُ في يدٍ، وخَيباتِهِ في اليدِ الأُخرى. ورجلٌ أفنى عُمرَهُ في الكَرامةِ، فلم يجنِ غيرَ التَّعبِ، وآخرُ باعَ ضميرَهُ، ففُتحتْ لهُ الأبوابُ. ننتظرُ الفَرَجَ... فيتأخّرُ، ننتظرُ العَدلَ... فيتعثّرُ، ننتظرُ الحَقَّ... فيصمتُ. غدًا... غدًا... غدًا، كم أتعبَنا هذا الغَدُ! نزرعُ الحُلمَ في تُرابِ السِّنينِ، فيورقُ في أيدي المُنتظرينَ، ثمَّ يَذبُلُ... قبلَ أن نَقطفَهُ. وفي الجهةِ الأُخرى، أُناسٌ لا ينتظرونَ، يشترونَ الوقتَ، ويبيعونَ الوَعدَ، يُغلّفونَ الوعدَ بالخِطاباتِ، ويُغلّفونَ الكَذبَ بالعِباراتِ. تعلّمنا أنَّ الصِّدقَ نجاةٌ، فوجدنا الكاذبَ أسرعَ وصولًا. وتعلّمنا أنَّ العِلمَ نورٌ، فوجدنا الجاهلَ أعلى صوتًا. وتعلّمنا أنَّ الوَفاءَ كنزٌ، فوجدنا المَصلحةَ أقوى منَ القلوبِ. كم من فقيرٍ غنيٍّ بكرامتِهِ، وكم من غنيٍّ فقيرٍ بضميرِهِ. أصبحَ المالُ يختصرُ الإنسانَ، والصورةُ تسبقُ الحقيقةَ، والضجيجُ يغلبُ الحكمةَ، والمظهرُ يسرقُ حقَّ الجوهرِ. فما عُدتُ أعرفُ... هل نحنُ الذينَ تغيّرنا؟ أم أنَّ هذا الزمانَ لم يَعُدْ يُشبهُ البَشرْ؟

About