@diss.aissa:

عيسى ديس الادريسي
عيسى ديس الادريسي
Open In TikTok:
Region: DZ
Tuesday 22 September 2026 09:54:36 GMT
4568
224
12
159

Music

Download

Comments

nonor2634
NoNor :
غير كون عندنا 100 من ربراب
2026-09-22 12:10:35
0
alil1791
ابن الجزائر 🇩🇿 :
حسبنا الله ونعم الوكيل
2026-10-15 18:04:16
0
rahimbokhari2
abdelrrahim :
حسبنا الله و نعم الوكيل
2026-10-11 07:57:20
1
algerian00100
xxx :
الأزرق و الأصفر
2026-10-14 22:44:58
0
lakhdar.bkt
Lakhdar Bkt :
صاحب فرنسا ودولة العميقة الملشاوية لي كانت تقتل في العرب الجزائر باسم الإرهاب وهي حقيقة حرب عرقية
2026-09-25 09:32:34
4
user1201734093865
bigg boss :
سننتقم
2026-10-14 20:08:54
1
dr.mohamed.abdenn
dr Mohamed Abdennour :
المواطن الجزائري لم يعد ساذجاً يسهل توجيهه بالشعارات، ولا مستعداً لتصديق كل من يتحدث باسم الوطنية، خاصة أولئك الذين يشترون الولاءات بطرق ملتوية، ثم يقدمون أنفسهم حراساً للمصلحة العامة. نعم، من حقك أن تكون وطنياً وترفض الفوضى والتخريب، لكن الوطنية ليست صكّاً على بياض يُمنح لكل من يجلس على كرسي السلطة، وليست مبرراً لتزييف الحقائق أو تلميع الإخفاقات. من يرفض التخريب ثم يمارس التضليل، ومن يدّعي الدفاع عن الوطن بينما يتجاهل معاناة مواطنيه، عليه أن يراجع أولاً معنى الوطنية التي يتغنى بها. أسباب الغلاء ومعاناة المواطن ليست لغزاً يحتاج إلى عباقرة لفك شفراته، ولا يجوز استغباء الناس بخطابات التبرير والتضليل وكأنهم عاجزون عن فهم ما يحدث حولهم. فالمواطن الذي يدفع ثمن السياسات والقرارات من قوته اليومي ليس أقل شأناً ممن يتحدث باسمه، بل من حقه أن يسأل وينتقد ويحاسب دون أن يُخوّن أو يُتهم بخدمة الفوضى. والأكثر ابتذالاً أن يتحول بعض المتحدثين إلى أبواق تبرر لكل مسؤول أفعاله، وتصفق لكل من يتولى السلطة، وكأن الولاء للمناصب مبدأ والولاء للحقيقة جريمة. المناصب زائلة، والوجوه تتغير، أما التملق فلا يصنع وطنية، والتطبيل لا يحوّل الخطأ إلى صواب، وتخوين المنتقدين لا يمحو الحقائق. من يملك الشجاعة فليقدم تحليلاً حقيقياً، بأدلة واضحة ومصداقية كاملة، وليناقش أسباب الغلاء ومسؤولياته دون انتقائية أو مراوغة. أما من يختار تبرير كل شيء والدفاع عن كل شيء، فليتوقف عن ارتداء عباءة الخبير المستقل، وليترك مساحة النقاش لمن يحترم عقول الناس ولا يساوم على الحقيقة. فلا يمكن ادعاء الحياد بين الحقيقة وتزييفها، ولا الجمع بين الحديث عن مصلحة الوطن وتجاهل مصلحة المواطن. الوطن ليس كرسياً يحتمي به المسؤول، ولا غطاءً يختبئ خلفه المطبّلون؛ الوطن هو الشعب أيضاً، وكرامته وحقوقه ومعيشته جزء لا يتجزأ من مصلحته. وفي النهاية، لن يحمل الإنسان معه منصباً ولا نفوذاً ولا تصفيقاً، بل سيترك وراءه مواقفه وما عُرف به من صدق أو تملق. فالتاريخ لا يحفظ للناس عدد المرات التي صفقوا فيها لأصحاب السلطة، بل يحفظ، حين تُوثّق الوقائع، مواقفهم مما حدث. وما يبقى للمرء حقاً هو مبدؤه الذي لم يساوم عليه، وضميره الذي لم يبعْه، وكلمته التي لم يغيّرها كلما تغيّر صاحب الكرسي.
2026-10-14 21:12:25
0
oumeddourtoufik6
اومدور توفيق6 :
🥰🥰🥰
2026-09-22 11:10:21
1
faresemxge8
Kamal :
😳😳😳
2026-10-11 15:10:23
0
chamel.goti
أبو مصعب :
🥰🥰🥰
2026-10-11 21:44:52
1
To see more videos from user @diss.aissa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About