@sultan.nazrin.shah: #sultanperak

Sultan Nazrin Muizzuddin Shah
Sultan Nazrin Muizzuddin Shah
Open In TikTok:
Region: NG
Tuesday 22 September 2026 11:23:47 GMT
125
7
1
7

Music

Download

Comments

nainzrbain6
Nainz R Bain :
Hebat MAHA 2026,Hebat Pavilion Perak, merafah sembah tahniah & tabik hormat kepada KDYMM Sultan Nazrin Muizzuddin Shah, daulat Tunku
2026-09-22 16:44:09
0
To see more videos from user @sultan.nazrin.shah, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في وادٍ شرقي مكة المكرمة، وعلى بُعد نحو عشرين كيلومترًا من المسجد الحرام، سقطت أجزاء من صواريخ جرى اعتراضها في سماء المملكة. لكن اسم هذا المكان لم يكن عابرًا في ذاكرة التاريخ… إنه وادي المُغَمَّس. في الرابع والعشرين من أكتوبر عام ألفين وستة وعشرين، أعلن الدفاع المدني السعودي مباشرة سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة. ووفق البيان الرسمي، سقطت أجزاء من الصاروخين في وادي المغمس بالعاصمة المقدسة، فيما تناثرت شظايا أخرى في حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بالطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ. وتعاملت الجهات المختصة مع المواقع وفق الإجراءات المعتمدة. كان ذلك خبرًا أمنيًا يروي تفاصيل حادثة اعترضت فيها الدفاعات خطرًا قادمًا. غير أن اسم «وادي المغمس» حمل إلى المشهد بُعدًا تاريخيًا لافتًا، أعاد إلى الأذهان قصة عرفتها الأجيال، وتُليت آياتها في القرآن الكريم. فهنا، بحسب ما تذكره المصادر التاريخية، اتخذ أبرهة الأشرم من الوادي معسكرًا لجيشه، حين قدم من اليمن قاصدًا مكة، يحمل في نفسه نية هدم الكعبة المشرفة. كان أبرهة يظن أن جيشًا كبيرًا، تتقدمه الفيلة، كفيل بأن يفرض إرادته على أهل مكة، وأن القوة التي جمعها تستطيع أن تنال من البيت العتيق. لكنه لم يدرك أن ما ينتظره سيجعل من رحلته عبرة باقية تتناقلها الأجيال. يقول الله تعالى في سورة الفيل: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ». ثم يختم السورة بقوله: «فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ». مرت قرون طويلة على تلك الحادثة. تغيرت فيها الأمم والجيوش، وتبدلت وسائل الحرب من الفيلة والرماح إلى الصواريخ والأسلحة الحديثة. ولكن بقيت مكة في قلوب المسلمين قبلةً للصلاة، ومهوىً للأفئدة، وأرضًا لها حرمتها ومكانتها التي لا يبدلها مرور الزمن. ومن هنا تأتي المفارقة: الوادي الذي ارتبط في الرواية التاريخية بمعسكر جيش قصد الكعبة، عاد اسمه إلى الأخبار بعدما سقطت فيه أجزاء صواريخ أُطلقت باتجاه منطقتَي مكة والمدينة. ويكفي أن ورود اسم الوادي في بيان حديث جعل الذاكرة تعود إلى صفحات بعيدة من السيرة والتاريخ. ففي مكة، لا تنفصل جغرافيا المكان عن مكانته في النفوس؛ وكل خبر يمس أمنها يستدعي شعورًا عميقًا بالمسؤولية والحرص على سلامتها. إنها مفارقة توقظ الذاكرة، لكنها ليست دعوة إلى الخلط بين الواقعتين، أو القول إن تفاصيل الحاضر هي نفسها تفاصيل الماضي. فلكل حادثة سياقها، ولكل زمن أدواته، غير أن حرمة المكان تظل ثابتة، ومعنى الاعتداء على الآمنين يبقى مرفوضًا في كل عصر. مكة ليست اسمًا على الخريطة فحسب. إنها قبلة أكثر من مليار مسلم، وفيها المسجد الحرام والكعبة المشرفة، وإليها تتجه القلوب قبل الوجوه. والمدينة المنورة لها في وجدان المسلمين مكانة عظيمة، فهي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيها المسجد النبوي وتاريخ الرسالة. ولهذا فإن أي تهديد يقترب من هاتين المنطقتين لا يُقرأ باعتباره حادثًا عسكريًا مجردًا، بل يمس مشاعر ملايين البشر الذين يرون في أمن الحرمين الشريفين مسؤولية عظيمة لا تقبل التهاون. غير أن حماية المقدسات لا تقوم على الكلمات وحدها؛ بل على يقظة الرجال، وجاهزية الأنظمة، والعمل المتواصل لمنع الأخطار قبل أن تصل إلى أهدافها. وفي هذه الحادثة، جرى اعتراض الصاروخين، وباشرت الجهات السعودية التعامل مع الشظايا في المواقع المعلنة. وهنا يتجلى معنى الثبات: دولة تقوم بواجبها في حماية أرضها وسكانها وضيوف الرحمن، ورجال يسهرون على أمن الوطن، ومؤسسات تعمل في الميدان حين تتطلب الظروف سرعة الاستجابة ودقة القرار. قد تتغير الأسلحة، وتتعدد التهديدات، ويظن المعتدي أن امتلاك وسيلة تدمير يمنحه قدرة على بث الخوف. لكن التاريخ يعلمنا أن القوة ليست في ما يحمله الإنسان من سلاح فقط، بل في الحق الذي يصونه، والمسؤولية التي يتحملها، والإرادة التي لا تتراجع عن حماية الأبرياء. وادي المغمس، الذي حفظت كتب التاريخ اسمه في قصة أصحاب الفيل، يطل اليوم من جديد في خبر مختلف، ليذكرنا بحقيقة واحدة: أن الأماكن العظيمة لا تقاس بمسافاتها، بل بما تحمله في قلوب الناس من قداسة وتاريخ وإيمان. اللهم احفظ مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأدم على الحرمين الشريفين أمنهما وسكينتهما، واحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، واحفظ جنودنا البواسل، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين.#السعودية #الحرم_المكي #مكة_المكرمة #اكسبلور_السعوديه
في وادٍ شرقي مكة المكرمة، وعلى بُعد نحو عشرين كيلومترًا من المسجد الحرام، سقطت أجزاء من صواريخ جرى اعتراضها في سماء المملكة. لكن اسم هذا المكان لم يكن عابرًا في ذاكرة التاريخ… إنه وادي المُغَمَّس. في الرابع والعشرين من أكتوبر عام ألفين وستة وعشرين، أعلن الدفاع المدني السعودي مباشرة سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة. ووفق البيان الرسمي، سقطت أجزاء من الصاروخين في وادي المغمس بالعاصمة المقدسة، فيما تناثرت شظايا أخرى في حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بالطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ. وتعاملت الجهات المختصة مع المواقع وفق الإجراءات المعتمدة. كان ذلك خبرًا أمنيًا يروي تفاصيل حادثة اعترضت فيها الدفاعات خطرًا قادمًا. غير أن اسم «وادي المغمس» حمل إلى المشهد بُعدًا تاريخيًا لافتًا، أعاد إلى الأذهان قصة عرفتها الأجيال، وتُليت آياتها في القرآن الكريم. فهنا، بحسب ما تذكره المصادر التاريخية، اتخذ أبرهة الأشرم من الوادي معسكرًا لجيشه، حين قدم من اليمن قاصدًا مكة، يحمل في نفسه نية هدم الكعبة المشرفة. كان أبرهة يظن أن جيشًا كبيرًا، تتقدمه الفيلة، كفيل بأن يفرض إرادته على أهل مكة، وأن القوة التي جمعها تستطيع أن تنال من البيت العتيق. لكنه لم يدرك أن ما ينتظره سيجعل من رحلته عبرة باقية تتناقلها الأجيال. يقول الله تعالى في سورة الفيل: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ». ثم يختم السورة بقوله: «فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ». مرت قرون طويلة على تلك الحادثة. تغيرت فيها الأمم والجيوش، وتبدلت وسائل الحرب من الفيلة والرماح إلى الصواريخ والأسلحة الحديثة. ولكن بقيت مكة في قلوب المسلمين قبلةً للصلاة، ومهوىً للأفئدة، وأرضًا لها حرمتها ومكانتها التي لا يبدلها مرور الزمن. ومن هنا تأتي المفارقة: الوادي الذي ارتبط في الرواية التاريخية بمعسكر جيش قصد الكعبة، عاد اسمه إلى الأخبار بعدما سقطت فيه أجزاء صواريخ أُطلقت باتجاه منطقتَي مكة والمدينة. ويكفي أن ورود اسم الوادي في بيان حديث جعل الذاكرة تعود إلى صفحات بعيدة من السيرة والتاريخ. ففي مكة، لا تنفصل جغرافيا المكان عن مكانته في النفوس؛ وكل خبر يمس أمنها يستدعي شعورًا عميقًا بالمسؤولية والحرص على سلامتها. إنها مفارقة توقظ الذاكرة، لكنها ليست دعوة إلى الخلط بين الواقعتين، أو القول إن تفاصيل الحاضر هي نفسها تفاصيل الماضي. فلكل حادثة سياقها، ولكل زمن أدواته، غير أن حرمة المكان تظل ثابتة، ومعنى الاعتداء على الآمنين يبقى مرفوضًا في كل عصر. مكة ليست اسمًا على الخريطة فحسب. إنها قبلة أكثر من مليار مسلم، وفيها المسجد الحرام والكعبة المشرفة، وإليها تتجه القلوب قبل الوجوه. والمدينة المنورة لها في وجدان المسلمين مكانة عظيمة، فهي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيها المسجد النبوي وتاريخ الرسالة. ولهذا فإن أي تهديد يقترب من هاتين المنطقتين لا يُقرأ باعتباره حادثًا عسكريًا مجردًا، بل يمس مشاعر ملايين البشر الذين يرون في أمن الحرمين الشريفين مسؤولية عظيمة لا تقبل التهاون. غير أن حماية المقدسات لا تقوم على الكلمات وحدها؛ بل على يقظة الرجال، وجاهزية الأنظمة، والعمل المتواصل لمنع الأخطار قبل أن تصل إلى أهدافها. وفي هذه الحادثة، جرى اعتراض الصاروخين، وباشرت الجهات السعودية التعامل مع الشظايا في المواقع المعلنة. وهنا يتجلى معنى الثبات: دولة تقوم بواجبها في حماية أرضها وسكانها وضيوف الرحمن، ورجال يسهرون على أمن الوطن، ومؤسسات تعمل في الميدان حين تتطلب الظروف سرعة الاستجابة ودقة القرار. قد تتغير الأسلحة، وتتعدد التهديدات، ويظن المعتدي أن امتلاك وسيلة تدمير يمنحه قدرة على بث الخوف. لكن التاريخ يعلمنا أن القوة ليست في ما يحمله الإنسان من سلاح فقط، بل في الحق الذي يصونه، والمسؤولية التي يتحملها، والإرادة التي لا تتراجع عن حماية الأبرياء. وادي المغمس، الذي حفظت كتب التاريخ اسمه في قصة أصحاب الفيل، يطل اليوم من جديد في خبر مختلف، ليذكرنا بحقيقة واحدة: أن الأماكن العظيمة لا تقاس بمسافاتها، بل بما تحمله في قلوب الناس من قداسة وتاريخ وإيمان. اللهم احفظ مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأدم على الحرمين الشريفين أمنهما وسكينتهما، واحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، واحفظ جنودنا البواسل، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين.#السعودية #الحرم_المكي #مكة_المكرمة #اكسبلور_السعوديه

About