@travel.with.eman: الجلوس في المنزل = م و ت بطيء في اليابان 🇯🇵 تلاقون اعمارهم فوق ثمانين و تسعين سنه يشتغلون خصوصا اصحاب المشاريع الي فيها حرفه طبيب عمره طبيب عمره فوق المئة عام و ما زال يمارس الطب احنه الي يوصل تسعين كل ثانيه يسأل احفاده انت من ولده تنبع هذه الظاهرة في اليابان من رؤية ثقافية وحضارية تجعل العمل جزءاً أساسياً من الهوية الشخصية، والمعنى الوجودي، والمسؤولية المجتمعية، وليس مجرد وسيلة لتحقيق الثراء والوصول إلى مرحلة الراحة أو التفويض المطلق. تعتمد الفلسفة اليابانية في إدارة الأعمال واستمرار أصحاب المشاريع في العمل على عدة مفاهيم متجذرة: * فلسفة "الإيكيجاي" (Ikigai - سبب الوجود): يرى الياباني أن العمل يمنح الإنسان دافعاً حقيقياً للاستيقاظ كل صباح. الجلوس في المنزل دون عمل يُنظر إليه على أنه فقدان للهدف، مما يُسرّع من التراجع النفسي والجسدي. بالنسبة لهم، العمل هو ما يبقي عقلك وجسدك حيين. * روح "الشوكُنين" (Shokunin - إتقان الحرفة): لا يرى صاحب المشروع نفسه مجرد "مستثمر" يبحث عن عائد مالي، بل يعتبر نفسه حرفياً أو صانعاً مكرساً حياته لإتقان هذه الخدمة أو المنتج. هذا الالتزام لا ينتهي بجمع المال، بل يستمر طالما أن الشخص قادر على العطاء. * مفهوم "الجيمبا" (Gemba - الموقع الفعلي للعمل): تعتقد الإدارة اليابانية أن الحقيقة والقيمة تُصنع في "الميدان" (سواء كان أرض المصنع، أو المطعم، أو المتجر). الإدارة عن بُعد من المنزل �