@idk.idk1385:

idk.idk1385
idk.idk1385
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 22 September 2026 21:35:03 GMT
307
19
4
0

Music

Download

Comments

softball.lover123
Amzie🥎🥎🥎🥎🥎🥎 :
Ok I see u girls
2026-09-23 01:01:23
0
cierrarulli1018
!liv!💙🩵❤️ :
Slayyy
2026-09-23 00:38:04
0
miaisamajesticunicorn
🎀ia :
I think u guys are on my bus, 4?
2026-09-28 21:21:12
0
To see more videos from user @idk.idk1385, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أوجاع الرحيل أقسى ما في السفر ساعة الوداع وأوجاعها في صدور الناس، يسترسل الجميع بالحديث كأن الكلام يؤخر الرحيل، في الحقيبة يقول خليل فرح في (ما هو عارف قدمو المفارق):  ويح قلبي الما انفك خافق .…. فارق أم درمان باكي شافق يا أم قبائل ما فيك منافق … سقى أرضك صوب الغمام وجع الفراق إنساني يتشابه عبر الأزمنة، ويتلاقى مع قول ابن زيدون: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا … وناب عن طيب لقيانا تجافينا بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا ......… شوقاً إليكم ولا جفت مآقينا نكاد حين تناجيكم ضمائرنا .....… يقضي علينا الأسى لولا تأسينا حالت لفقدكم أيامنا فغدت ......… سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا نراه في تنهيدة أب رحيم، وانتظار حبيبة غائبة، حتى الفراغ حول ( صينية الغداء)، وفي (ود مدني) يشتهي الخليل طوفة بين أهله، كحنين المغترب لشارع قديم:  مالو أعياه النضال بدني .....… روحي ليه مشتهية ود مدني ليت حظي سمح وأسعدني … طوفة فد يوم بي ربوع مدني ويشاركه ابن الرومي حنين الديار: ولي وطن آليت ألا أبيعه …..... وألا أرى غيري له الدهر مالكا وحبب أوطان الرجال إليهم .… مآرب قضاها الشباب هنالكا إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم ..… عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا فقد ألفته النفس حتى كأنه .… لها جسد إن بان غودر هالكا وفي (أذكر بقعة أم درمان) فقدان البيت ولمة الصبا وضحكة الأصحاب: أذكر بقعة أم درمان … وانشر في ربوعنا أمان أذكر يا شبابي زمان ...… دارنا ودار أبونا زمان ويستعيد أحمد شوقي الذكريات الجميلة: اختلاف النهار والليل ينسي .........… اذكرا لي الصبا وأيام أنسي وصفا لي ملاوة من شباب ............… صُوّرت من تصورات ومس عصفت كالصبا اللعوب ومرت ..........… سِنةً حلوة ولذة خلس وسلا مصر هل سلا القلب عنها… أو أسا جرحه الزمان المؤسي وفي البطانة تتغير المعالم ويبقى الشوق، مثل (خبر الوادي الممتلئ) والخريف عند الحردلو (ماهو خبر ساكت):  الخبر اللكيد الليله أحمد جابو .… قال الوادي سال واتقرنن تبابو إن سعلونا نحن قعادنا شن أسبابو… لا مصروف ولا زولاً بنتسلابو ومثله يقول مالك بن الريب: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة .....… بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه .… وليت الغضا ماشى الركاب لياليا دعاني الهوى من أهل أود وصحبتي ........… بذي الطبسين فالتفت ورائيا أجبت الهوى لما دعاني بزفرة .........................… تقنعت منها أن ألام ردائيا حين يسمع الغائب (المطر صبت والشدر شايل، وفلان سأل عنك) يشتهي دخول البيت فجأة، ليشهد فرحتهم، ويصوره الحردلو: يا خالق الوجود أنا قلبي كاتم سرو ما لقيت من يدرك المعنى بيهو أبرو قصبة منصح الوادي المخدر درو قعدت قلبي تطويهو وكل ساعة تفرو ويصف المتنبي تعب المحب: أرق على أرق ومثلي يأرق ...........… وجوى يزيد وعبرة تترقرق جهد الصبابة أن تكون كما أرى… عين مسهدة وقلب يخفق ما لاح برق أو ترنم طائر .............… إلا انثنيت ولي فؤاد شيق جربت من نار الهوى ما تنطفي… نار الغضا وتكل عما تحرق ومع ظباء الحردلو، تلاحق عين المودع الراحل حتى تصغر صورته ويبتلعه الطريق، ويظل آخر منظر عالقاً في الوجدان مهما طالت الغيبة: الليله المعيز ما ظني أنا ملاقيهن ناطحات البطين أدن قليله قفيهن سمعن طنة الشادي وكتر صنفيهن وعند الاصفرار جفلن بشوف لصفيهن وتقابلها صورة الشوق عند الشريف الرضي: يا ظبية البان ترعى في خمائله … ليهنك اليوم أن القلب مرعاك الماء عندك مبذول لشاربه ....… وليس يرويك إلا مدمعي الباكي هبت لنا من رياح الغور رائحة .....… بعد الرقاد عرفناها برياك ثم انثنينا إذا ما هزنا طرب ..........… على الرحال تعللنا بذكراك ومن أوجاع الرحيل، كتبت أبياتي الخاصة، أضفتها إلى رصيد الحزن الوافر الذي عبّر عنه هؤلاء الشعراء الذين سبقونا: غبتا وكتمني الهم خيط الوجع شدا ما بنفع الطبطيب في روح ولا بتهدا نبضك حزن جواي ألمي الكتير عدا سبتوني يومي حزين والآهة تتمدا والدنيا تصبح ليل في وشي تنسدا لا هان فراقك يوم لا الروح بتتردا
أوجاع الرحيل أقسى ما في السفر ساعة الوداع وأوجاعها في صدور الناس، يسترسل الجميع بالحديث كأن الكلام يؤخر الرحيل، في الحقيبة يقول خليل فرح في (ما هو عارف قدمو المفارق): ويح قلبي الما انفك خافق .…. فارق أم درمان باكي شافق يا أم قبائل ما فيك منافق … سقى أرضك صوب الغمام وجع الفراق إنساني يتشابه عبر الأزمنة، ويتلاقى مع قول ابن زيدون: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا … وناب عن طيب لقيانا تجافينا بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا ......… شوقاً إليكم ولا جفت مآقينا نكاد حين تناجيكم ضمائرنا .....… يقضي علينا الأسى لولا تأسينا حالت لفقدكم أيامنا فغدت ......… سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا نراه في تنهيدة أب رحيم، وانتظار حبيبة غائبة، حتى الفراغ حول ( صينية الغداء)، وفي (ود مدني) يشتهي الخليل طوفة بين أهله، كحنين المغترب لشارع قديم: مالو أعياه النضال بدني .....… روحي ليه مشتهية ود مدني ليت حظي سمح وأسعدني … طوفة فد يوم بي ربوع مدني ويشاركه ابن الرومي حنين الديار: ولي وطن آليت ألا أبيعه …..... وألا أرى غيري له الدهر مالكا وحبب أوطان الرجال إليهم .… مآرب قضاها الشباب هنالكا إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم ..… عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا فقد ألفته النفس حتى كأنه .… لها جسد إن بان غودر هالكا وفي (أذكر بقعة أم درمان) فقدان البيت ولمة الصبا وضحكة الأصحاب: أذكر بقعة أم درمان … وانشر في ربوعنا أمان أذكر يا شبابي زمان ...… دارنا ودار أبونا زمان ويستعيد أحمد شوقي الذكريات الجميلة: اختلاف النهار والليل ينسي .........… اذكرا لي الصبا وأيام أنسي وصفا لي ملاوة من شباب ............… صُوّرت من تصورات ومس عصفت كالصبا اللعوب ومرت ..........… سِنةً حلوة ولذة خلس وسلا مصر هل سلا القلب عنها… أو أسا جرحه الزمان المؤسي وفي البطانة تتغير المعالم ويبقى الشوق، مثل (خبر الوادي الممتلئ) والخريف عند الحردلو (ماهو خبر ساكت): الخبر اللكيد الليله أحمد جابو .… قال الوادي سال واتقرنن تبابو إن سعلونا نحن قعادنا شن أسبابو… لا مصروف ولا زولاً بنتسلابو ومثله يقول مالك بن الريب: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة .....… بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه .… وليت الغضا ماشى الركاب لياليا دعاني الهوى من أهل أود وصحبتي ........… بذي الطبسين فالتفت ورائيا أجبت الهوى لما دعاني بزفرة .........................… تقنعت منها أن ألام ردائيا حين يسمع الغائب (المطر صبت والشدر شايل، وفلان سأل عنك) يشتهي دخول البيت فجأة، ليشهد فرحتهم، ويصوره الحردلو: يا خالق الوجود أنا قلبي كاتم سرو ما لقيت من يدرك المعنى بيهو أبرو قصبة منصح الوادي المخدر درو قعدت قلبي تطويهو وكل ساعة تفرو ويصف المتنبي تعب المحب: أرق على أرق ومثلي يأرق ...........… وجوى يزيد وعبرة تترقرق جهد الصبابة أن تكون كما أرى… عين مسهدة وقلب يخفق ما لاح برق أو ترنم طائر .............… إلا انثنيت ولي فؤاد شيق جربت من نار الهوى ما تنطفي… نار الغضا وتكل عما تحرق ومع ظباء الحردلو، تلاحق عين المودع الراحل حتى تصغر صورته ويبتلعه الطريق، ويظل آخر منظر عالقاً في الوجدان مهما طالت الغيبة: الليله المعيز ما ظني أنا ملاقيهن ناطحات البطين أدن قليله قفيهن سمعن طنة الشادي وكتر صنفيهن وعند الاصفرار جفلن بشوف لصفيهن وتقابلها صورة الشوق عند الشريف الرضي: يا ظبية البان ترعى في خمائله … ليهنك اليوم أن القلب مرعاك الماء عندك مبذول لشاربه ....… وليس يرويك إلا مدمعي الباكي هبت لنا من رياح الغور رائحة .....… بعد الرقاد عرفناها برياك ثم انثنينا إذا ما هزنا طرب ..........… على الرحال تعللنا بذكراك ومن أوجاع الرحيل، كتبت أبياتي الخاصة، أضفتها إلى رصيد الحزن الوافر الذي عبّر عنه هؤلاء الشعراء الذين سبقونا: غبتا وكتمني الهم خيط الوجع شدا ما بنفع الطبطيب في روح ولا بتهدا نبضك حزن جواي ألمي الكتير عدا سبتوني يومي حزين والآهة تتمدا والدنيا تصبح ليل في وشي تنسدا لا هان فراقك يوم لا الروح بتتردا

About