@ashraqatnumberone:

Fan_Ashraqat🪽
Fan_Ashraqat🪽
Open In TikTok:
Region: LY
Wednesday 23 September 2026 00:47:13 GMT
20430
1260
17
87

Music

Download

Comments

ashraqatnumberone
Fan_Ashraqat🪽 :
الاغنيه اسمها اخرك وتمامك تنزل يوم لخميس ع يوت يوب
2026-09-23 12:32:07
3
gongnana11
Gong nana :
هلاقي الاغنية دي فين دورت ومالقيتهاش للاسف
2026-09-23 11:39:27
0
aissaimmamouine
aissa immamouine :
انا اول مرة سمعت صوت اشرقت جسمي قشعر ادمنت علي صوتها بصراحة
2026-09-23 19:54:15
1
promisuniss
Promisuni Ss :
صوتها ماشالله
2026-09-24 07:46:08
0
gongnana11
Gong nana :
نزلت ولا لسة
2026-09-23 11:39:44
0
aziza06052
Aziza :
[Cœur rouge][Cœur rouge][Cœur rouge]
2026-09-23 01:52:44
1
muhammadvisit
🎓🎖️🇦🇪 محمود 🎖️🎓🇪🇬 :
💝💝💝
2026-09-23 18:41:00
0
amerthalap
اميرة حلب :
💔
2026-09-23 09:16:09
0
j.wiam65
wiam💖وئام :
❤️❤️❤️❤️
2026-09-23 07:16:57
0
wjdann7
wjdan :
💗💗💗
2026-09-24 23:36:57
0
To see more videos from user @ashraqatnumberone, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي وأنا أعد الساعات عل ها تقربني من لقياك، أو عل ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي،
تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي وأنا أعد الساعات عل ها تقربني من لقياك، أو عل ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي،

About