@angelouminati: Cruz niño de oro 👌🏿🤯🏍️🔥💥#motovlog #biker #moto #fyp #parati

EL SEÑOR DE LOS AGUACATES
EL SEÑOR DE LOS AGUACATES
Open In TikTok:
Region: MX
Wednesday 23 September 2026 03:16:26 GMT
18011
779
32
60

Music

Download

Comments

user7919981546873
Luna Luna :
no le recomiendo meterse ahí
2026-09-23 14:25:51
11
ortiz150992
anny :
en dónde es?
2026-09-25 02:09:55
2
isaias.117
El Papi :
Jsjs pa', cuídese, no se ande metiendo por allí [Calavera]
2026-09-23 13:55:02
9
nnannsnj
Nato<3 :
2026-09-23 04:12:10
11
juanpabloquintero690
Juan Pablo arbolero :
hola pa cuándo bienes pará la colonia
2026-09-24 02:10:17
4
luisangelcano33
luisangelcano33 :
yo vivo en sabanas de xalostoc isiempre beo esa crus
2026-09-24 00:50:07
5
g1ovan1pg
g1ovan1pg :
ven para mizantecal 👻
2026-09-23 21:15:40
4
locomartin09
sebastian robles :
a un que este feo. el camino pero la mortalica pasa donde sea
2026-09-23 21:37:06
6
lavan.santes
×͜× ɪ ᴠ ɑ ɴ ×͜×✓ :
no se puede crear es propiedad privada w....
2026-09-24 00:46:24
4
abelguzman503
Abelito🐥 :
Donde es ?
2026-09-24 12:45:38
1
211190jlvavh
211190JLV&AVH :
me parece que es casi por la entrada a zacate limón
2026-09-27 13:33:23
1
leamsiserrt
Elver galarga :
en donde quedan esas carreteras en que pais
2026-09-23 14:09:05
1
fransisco.vega31
Fransisco Vega :
😁
2026-09-27 16:48:30
1
jacquelinreyesesteban456
𓆩×͜×𓆪亗😍JACQUELIN😍亗𓆩×͜×𓆪 :
2026-09-23 03:22:53
2
user242007103
Jose Perez :
cuando para porvenir num 1
2026-09-23 13:17:09
1
luisangelcano33
luisangelcano33 :
es en la torre
2026-09-24 00:49:31
3
clau_h_l_05
Claudia :
Es propiedad privada carnal, no se, si no sabía
2026-09-23 11:47:35
2
user557834205
M.O.T.I.V.A.C.I.O.N.1%💪🔱🧠🖤 :
pino pino jjajaj
2026-09-23 18:23:10
2
To see more videos from user @angelouminati, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت قرآنية وتُعمل العقل قبل النقل وترد أي شيئ يتعارض مع القرآن والعقل🤔 أشهر الأمثلة على نقد المتن عند الصحابة، وقد جمعها الزركشي في كتابه «الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة»: 1. تعذيب الميت ببكاء أهله روى ابن عمر وعمر أن «الميت يعذَّب ببكاء أهله عليه». فردّته عائشة وقالت: حسبكم القرآن: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام: 164]. وحملت الحديث على أن النبي ﷺ مرَّ بيهودية يبكي عليها أهلها فقال: «إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذَّب في قبرها». (متفق عليه) 2. رؤية النبي ﷺ ربَّه ليلة المعراج نفت عائشة أن يكون النبي ﷺ رأى ربه، واستدلت بقوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [الأنعام: 103]، وقوله: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا...﴾ [الشورى: 51]. (رواه مسلم). وخالفها ابن عباس، فالمسألة خلافية بين الصحابة. 3. علم النبي ﷺ بالغيب قالت: من حدَّثك أن محمدًا ﷺ يعلم ما في غدٍ فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: 65]. (متفق عليه) 4. قتلى بدر وسماعهم روى ابن عمر أن النبي ﷺ وقف على قتلى بدر فقال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم». فأنكرت عائشة وقالت إنما قال: «إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم هو الحق»، واستدلت بقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ﴾ [النمل: 80]. وخالفها جمهور العلماء وحملوا الآية على نفي السماع المعتاد. 5. كتمان النبي ﷺ شيئًا من الوحي قالت: من حدَّثك أن محمدًا كتم شيئًا مما أنزل عليه فقد كذب، وقرأت: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ [المائدة: 67]. (متفق عليه) 6. حديث فاطمة بنت قيس في النفقة للمبتوتة ردّه عمر بن الخطاب وقال: «لا نترك كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة لا ندري أحفظت أم نسيت». وعائشة أيضًا أنكرت على فاطمة. (رواه مسلم) 7. حديث أبي هريرة في الوضوء مما مسَّت النار روى أبو هريرة: «توضؤوا مما مسَّت النار». فعارضه ابن عباس بقوله: أنتوضأ من الدُّهن ومن الحميم الحار؟ (رواه الترمذي). وعورض الحديث كذلك بحديث جابر: «كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مسَّت النار». (رواه أبو داود والنسائي) 8. حديث «الشؤم في ثلاث» أنكرت عائشة روايته وقالت: إنما قال النبي ﷺ: «كان أهل الجاهلية يقولون: الطيرة في المرأة والدار والدابة»، ثم قرأت: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ...﴾ [الحديد: 22]. (رواه أحمد) ملاحظات منهجية معظم ما ردّته عائشة وغيرها لم يكن تكذيبًا للراوي، بل استدراكًا على فهمه أو ضبطه للحديث، أي أنه خطأ في الحفظ أو في سياق الواقعة لا في الصدق. الأحاديث التي ردّتها عائشة لا يزال أكثرها في الصحيحين، وقد قبلها المحدّثون وحملوها على وجوه تجمع بينها وبين القرآن، ولم يتركوها. أصل المنهج عند الجمهور أن الحديث الصحيح لا يعارض القرآن معارضةً حقيقية، وما ظهر من تعارض فمرده إلى فهم أو ضبط، ويُدفع بالجمع أو الترجيح.
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت قرآنية وتُعمل العقل قبل النقل وترد أي شيئ يتعارض مع القرآن والعقل🤔 أشهر الأمثلة على نقد المتن عند الصحابة، وقد جمعها الزركشي في كتابه «الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة»: 1. تعذيب الميت ببكاء أهله روى ابن عمر وعمر أن «الميت يعذَّب ببكاء أهله عليه». فردّته عائشة وقالت: حسبكم القرآن: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام: 164]. وحملت الحديث على أن النبي ﷺ مرَّ بيهودية يبكي عليها أهلها فقال: «إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذَّب في قبرها». (متفق عليه) 2. رؤية النبي ﷺ ربَّه ليلة المعراج نفت عائشة أن يكون النبي ﷺ رأى ربه، واستدلت بقوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [الأنعام: 103]، وقوله: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا...﴾ [الشورى: 51]. (رواه مسلم). وخالفها ابن عباس، فالمسألة خلافية بين الصحابة. 3. علم النبي ﷺ بالغيب قالت: من حدَّثك أن محمدًا ﷺ يعلم ما في غدٍ فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: 65]. (متفق عليه) 4. قتلى بدر وسماعهم روى ابن عمر أن النبي ﷺ وقف على قتلى بدر فقال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم». فأنكرت عائشة وقالت إنما قال: «إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم هو الحق»، واستدلت بقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ﴾ [النمل: 80]. وخالفها جمهور العلماء وحملوا الآية على نفي السماع المعتاد. 5. كتمان النبي ﷺ شيئًا من الوحي قالت: من حدَّثك أن محمدًا كتم شيئًا مما أنزل عليه فقد كذب، وقرأت: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ [المائدة: 67]. (متفق عليه) 6. حديث فاطمة بنت قيس في النفقة للمبتوتة ردّه عمر بن الخطاب وقال: «لا نترك كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة لا ندري أحفظت أم نسيت». وعائشة أيضًا أنكرت على فاطمة. (رواه مسلم) 7. حديث أبي هريرة في الوضوء مما مسَّت النار روى أبو هريرة: «توضؤوا مما مسَّت النار». فعارضه ابن عباس بقوله: أنتوضأ من الدُّهن ومن الحميم الحار؟ (رواه الترمذي). وعورض الحديث كذلك بحديث جابر: «كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مسَّت النار». (رواه أبو داود والنسائي) 8. حديث «الشؤم في ثلاث» أنكرت عائشة روايته وقالت: إنما قال النبي ﷺ: «كان أهل الجاهلية يقولون: الطيرة في المرأة والدار والدابة»، ثم قرأت: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ...﴾ [الحديد: 22]. (رواه أحمد) ملاحظات منهجية معظم ما ردّته عائشة وغيرها لم يكن تكذيبًا للراوي، بل استدراكًا على فهمه أو ضبطه للحديث، أي أنه خطأ في الحفظ أو في سياق الواقعة لا في الصدق. الأحاديث التي ردّتها عائشة لا يزال أكثرها في الصحيحين، وقد قبلها المحدّثون وحملوها على وجوه تجمع بينها وبين القرآن، ولم يتركوها. أصل المنهج عند الجمهور أن الحديث الصحيح لا يعارض القرآن معارضةً حقيقية، وما ظهر من تعارض فمرده إلى فهم أو ضبط، ويُدفع بالجمع أو الترجيح.

About