@doekyaylatt: ပဲတီစိမ်း အဝါရောင်မိုစေ့ရောဂါ ( Yellow Mosaic ) အကြောင်းတင်ပြပေးထားပါတယ်။ အရင်နှစ်တွေကရော တောင်သူတွေ ဘယ်လိုဖြေရှင်းခဲ့ကြလဲ #ဒို့ကျေးလက် #စိုက်ပျိုးရေးနည်းပညာပေးအဖွဲ့ #စိုက်ပျိုးရေးနည်းပညာ #OrganicFarm #ခေတ်မီဇီဝစိုက်ပျိုးရေးနည်းပညာ #စိုက်ပျိုးရေးပညာပေး #စိုက်ပျိုးရေး #ပဲတီစိမ်း #ပဲတီစိမ်းစိုက်ပျိုးရေး #အဝါရောင်မိုစေ့ရောဂါ #YellowMosaic

ဒို့ကျေးလက်
ဒို့ကျေးလက်
Open In TikTok:
Region: MM
Wednesday 23 September 2026 03:17:32 GMT
29863
1376
7
62

Music

Download

Comments

moekyawoo5875
Moe Kyaw Oo :
ဘာဆေးဖျန်းရမလဲ
2026-09-23 05:47:32
1
naylinhtet2549
NayLinHtet :
မက်ပဲကော်ဘာဆေးဖြန်ရမလဲဗျပဲဝါထာ
2026-09-23 14:59:56
0
sai14925
sai :
🥰🥰🥰
2026-09-23 07:15:12
1
aunguser932507841
aungaung90241 :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-09-23 12:13:15
0
kyawkyaw65762
Kyaw Kyaw :
😊😊😊
2026-09-23 08:14:28
0
user534252024608
user534252024608 :
😂😂😂
2026-09-23 17:23:17
0
To see more videos from user @doekyaylatt, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الانتظار ليس طريقًا مفروشًا بالراحة، بل هو امتحانٌ طويل للقلب، تُقاس فيه حقيقة الإيمان بقدر ما نصبر حين تتأخر الإجابة، وحين يطول الطريق، وحين نشعر أن التعب قد أثقل أرواحنا. فليس كل من قال: «أنا منتظر» قد عرف معنى الانتظار، لأن الانتظار الحقيقي أن تبقى ثابتًا على طاعة الله، حتى وأنت لا ترى نهاية الطريق، وأن تحافظ على قلبك نقيًا، حتى وإن أتعبتك الأيام. قد يتعب الإنسان من كثرة ما ينتظر، وقد تمر عليه ساعات يشعر فيها أن دعاءه بعيد، وأن أمنياته مؤجلة، وأن الطريق أطول مما كان يظن. لكن المؤمن يعرف أن تأخر الشيء لا يعني ضياعه، وأن الله حين يؤخر أمرًا لحكمة، لا يترك عبده بلا عناية. وربما كان بعض التأخير تربيةً للقلب، وبعض التعب إعدادًا لمرحلة أجمل، وبعض الانتظار بابًا لا يُفتح إلا بعد أن نتعلم الصبر. في طريق الانتظار، ستتعب كثيرًا، وستمر عليك أيام لا تشبه ما تمنيت، وربما ستبكي وأنت لا تعرف متى تنتهي هذه المرحلة. لكن لا تجعل التعب يقنعك أن الله نسيك؛ فالله لا ينسى عبده، ولا تضيع عنده دمعة، ولا دعاء، ولا سجدة، ولا لحظة صبر خفية لا يعلم بها أحد. كن صبورًا، لا لأن الطريق سهل، بل لأنك تعرف لمن تمضي. وحين يشتد عليك الانتظار، لا تترك الدعاء، وحين يثقل قلبك، لا تترك الصلاة، وحين تشعر أنك لم تعد قادرًا، ارفع يديك إلى الله وقل: يا رب، أنا متعب، لكنني لا أريد أن أبتعد عنك. أنا لا أعرف كيف سيكون الغد، لكنني أثق بأن تدبيرك أرحم من تدبيري. والمنتظر الحقيقي لا يجعل انتظارَه مجرد أمنية، بل يحوله إلى عمل. يصلح نفسه، يهذب أخلاقه، يراقب لسانه، يحفظ قلبه، ويجاهد نفسه على الطاعة. لأن من ينتظر أمرًا عظيمًا، لا يليق به أن يعيش حياةً غافلة. الانتظار أن تكون مستعدًا، وأن تقول لنفسك كل يوم: ماذا فعلت اليوم لأكون أقرب إلى الله؟ ماذا أصلحت في أخلاقي؟ ماذا تركت من أجل رضاه؟ وهل لو انتهت رحلتي اليوم، أكون راضيًا عن الطريق الذي سلكته؟ لا تحزن من طول الطريق، فبعض الطرق الطويلة تصنع في الإنسان شيئًا لا تصنعه الطرق القصيرة. قد تدخلها ضعيفًا وتخرج منها أكثر يقينًا، تدخلها متعبًا وتخرج منها أكثر صبرًا، تدخلها وأنت لا تعرف قيمة الدعاء، ثم تخرج وأنت تعلم أن أعظم ما يملكه المؤمن حين تضيق به الدنيا هو قلبٌ يعرف إلى من يلجأ. واعلم أن التعب ليس دائمًا علامة على أنك في الطريق الخطأ؛ أحيانًا يكون التعب دليلًا على أنك تجاهد نفسك، وأنك تحاول أن تبقى مستقيمًا في زمن كثرت فيه الفتن. فلا تستصغر خطواتك الصغيرة، فربما كانت سجدةٌ صادقة سببًا لثبات قلبك، وربما كان تركك لمعصية وأنت قادر عليها أعظم عند الله من أعمال كثيرة لا يشعر بها قلبك. يا من طال انتظارك، لا تجعل طول المدة يسرق منك حسن الظن بالله. فالله يعلم الوقت الذي يناسبك، ويعلم ما تخفيه في قلبك، ويعلم مقدار تعبك، ويعلم أنك أحيانًا تبتسم أمام الناس بينما في داخلك ألف سؤال. فلا تستعجل ما لم يأتِ وقته، ولا تظن أن صمت السماء يعني غياب الرحمة. استمر… حتى لو بخطوة صغيرة. استمر في الصلاة، حتى في الأيام التي تشعر فيها بالثقل. استمر في الدعاء، حتى عندما لا تجد الكلمات. استمر في إصلاح نفسك، حتى لو لم يلاحظ أحد تغيرك. استمر في الانتظار، لكن لا تنتظر وأنت واقف؛ انتظر وأنت تعمل، وتتعلم، وتتهذب، وتقترب من الله. فربما يكون أعظم ما يمنحه الله لك خلال فترة الانتظار ليس الشيء الذي كنت تنتظره، بل الإنسان الذي أصبحت عليه وأنت تنتظر. وسيأتي يوم تنظر فيه إلى كل ذلك التعب، فتفهم أن بعض الدموع كانت تربيك، وبعض التأخير كان يحميك، وبعض الأبواب المغلقة كانت تقودك إلى باب أعظم، وأن الله لم يكن بعيدًا عنك في أي لحظة، بل كان معك في كل خطوة، يسمع دعاءك، ويرى صبرك، ويعلم ما لا يعلمه أحد عن قلبك. فاصبر يا قلب، ولا تستسلم للتعب. إن طال الانتظار، فالله لا يطول عليه شيء. وإن ضاق الطريق، فبابه لا يُغلق. وإن كثرت عليك الهموم، فرحمته أوسع من كل ما تحمل. وإن لم تعرف متى تنتهي الحكاية، يكفيك أن تعرف أن الله هو الذي يكتب نهايتها. واجعل شعارك دائمًا: سأنتظر وأنا أصلح نفسي، وسأصبر وأنا أحسن الظن بالله، وسأتعب في طريق الطاعة ولا أتعب من الرجوع إليه؛ لأنني أعلم أن من كان الله معه، فلن يضيع.
الانتظار ليس طريقًا مفروشًا بالراحة، بل هو امتحانٌ طويل للقلب، تُقاس فيه حقيقة الإيمان بقدر ما نصبر حين تتأخر الإجابة، وحين يطول الطريق، وحين نشعر أن التعب قد أثقل أرواحنا. فليس كل من قال: «أنا منتظر» قد عرف معنى الانتظار، لأن الانتظار الحقيقي أن تبقى ثابتًا على طاعة الله، حتى وأنت لا ترى نهاية الطريق، وأن تحافظ على قلبك نقيًا، حتى وإن أتعبتك الأيام. قد يتعب الإنسان من كثرة ما ينتظر، وقد تمر عليه ساعات يشعر فيها أن دعاءه بعيد، وأن أمنياته مؤجلة، وأن الطريق أطول مما كان يظن. لكن المؤمن يعرف أن تأخر الشيء لا يعني ضياعه، وأن الله حين يؤخر أمرًا لحكمة، لا يترك عبده بلا عناية. وربما كان بعض التأخير تربيةً للقلب، وبعض التعب إعدادًا لمرحلة أجمل، وبعض الانتظار بابًا لا يُفتح إلا بعد أن نتعلم الصبر. في طريق الانتظار، ستتعب كثيرًا، وستمر عليك أيام لا تشبه ما تمنيت، وربما ستبكي وأنت لا تعرف متى تنتهي هذه المرحلة. لكن لا تجعل التعب يقنعك أن الله نسيك؛ فالله لا ينسى عبده، ولا تضيع عنده دمعة، ولا دعاء، ولا سجدة، ولا لحظة صبر خفية لا يعلم بها أحد. كن صبورًا، لا لأن الطريق سهل، بل لأنك تعرف لمن تمضي. وحين يشتد عليك الانتظار، لا تترك الدعاء، وحين يثقل قلبك، لا تترك الصلاة، وحين تشعر أنك لم تعد قادرًا، ارفع يديك إلى الله وقل: يا رب، أنا متعب، لكنني لا أريد أن أبتعد عنك. أنا لا أعرف كيف سيكون الغد، لكنني أثق بأن تدبيرك أرحم من تدبيري. والمنتظر الحقيقي لا يجعل انتظارَه مجرد أمنية، بل يحوله إلى عمل. يصلح نفسه، يهذب أخلاقه، يراقب لسانه، يحفظ قلبه، ويجاهد نفسه على الطاعة. لأن من ينتظر أمرًا عظيمًا، لا يليق به أن يعيش حياةً غافلة. الانتظار أن تكون مستعدًا، وأن تقول لنفسك كل يوم: ماذا فعلت اليوم لأكون أقرب إلى الله؟ ماذا أصلحت في أخلاقي؟ ماذا تركت من أجل رضاه؟ وهل لو انتهت رحلتي اليوم، أكون راضيًا عن الطريق الذي سلكته؟ لا تحزن من طول الطريق، فبعض الطرق الطويلة تصنع في الإنسان شيئًا لا تصنعه الطرق القصيرة. قد تدخلها ضعيفًا وتخرج منها أكثر يقينًا، تدخلها متعبًا وتخرج منها أكثر صبرًا، تدخلها وأنت لا تعرف قيمة الدعاء، ثم تخرج وأنت تعلم أن أعظم ما يملكه المؤمن حين تضيق به الدنيا هو قلبٌ يعرف إلى من يلجأ. واعلم أن التعب ليس دائمًا علامة على أنك في الطريق الخطأ؛ أحيانًا يكون التعب دليلًا على أنك تجاهد نفسك، وأنك تحاول أن تبقى مستقيمًا في زمن كثرت فيه الفتن. فلا تستصغر خطواتك الصغيرة، فربما كانت سجدةٌ صادقة سببًا لثبات قلبك، وربما كان تركك لمعصية وأنت قادر عليها أعظم عند الله من أعمال كثيرة لا يشعر بها قلبك. يا من طال انتظارك، لا تجعل طول المدة يسرق منك حسن الظن بالله. فالله يعلم الوقت الذي يناسبك، ويعلم ما تخفيه في قلبك، ويعلم مقدار تعبك، ويعلم أنك أحيانًا تبتسم أمام الناس بينما في داخلك ألف سؤال. فلا تستعجل ما لم يأتِ وقته، ولا تظن أن صمت السماء يعني غياب الرحمة. استمر… حتى لو بخطوة صغيرة. استمر في الصلاة، حتى في الأيام التي تشعر فيها بالثقل. استمر في الدعاء، حتى عندما لا تجد الكلمات. استمر في إصلاح نفسك، حتى لو لم يلاحظ أحد تغيرك. استمر في الانتظار، لكن لا تنتظر وأنت واقف؛ انتظر وأنت تعمل، وتتعلم، وتتهذب، وتقترب من الله. فربما يكون أعظم ما يمنحه الله لك خلال فترة الانتظار ليس الشيء الذي كنت تنتظره، بل الإنسان الذي أصبحت عليه وأنت تنتظر. وسيأتي يوم تنظر فيه إلى كل ذلك التعب، فتفهم أن بعض الدموع كانت تربيك، وبعض التأخير كان يحميك، وبعض الأبواب المغلقة كانت تقودك إلى باب أعظم، وأن الله لم يكن بعيدًا عنك في أي لحظة، بل كان معك في كل خطوة، يسمع دعاءك، ويرى صبرك، ويعلم ما لا يعلمه أحد عن قلبك. فاصبر يا قلب، ولا تستسلم للتعب. إن طال الانتظار، فالله لا يطول عليه شيء. وإن ضاق الطريق، فبابه لا يُغلق. وإن كثرت عليك الهموم، فرحمته أوسع من كل ما تحمل. وإن لم تعرف متى تنتهي الحكاية، يكفيك أن تعرف أن الله هو الذي يكتب نهايتها. واجعل شعارك دائمًا: سأنتظر وأنا أصلح نفسي، وسأصبر وأنا أحسن الظن بالله، وسأتعب في طريق الطاعة ولا أتعب من الرجوع إليه؛ لأنني أعلم أن من كان الله معه، فلن يضيع.

About