@chanbaleg25: sekeren ini masa kalian belum punya! #sandalsloppria #sandalkekinian

Maskumis
Maskumis
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 23 September 2026 07:08:34 GMT
331
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @chanbaleg25, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أكلُّ النّاسِ تُشقيهِ ولا يَشكو بِما فيهِ؟! وَحيدٌ.. لا تُعاتِبهُ فَلا أَحَدٌ يُراعيهِ يُعاني في مَحبَّتهِ ولا تُفهَمْ مَعانيهِ وحُزنٌ في مَدامعِه ولا عيناهُ تُبديهِ وَشِعرُهُ قَد يُجاريهِ فحُزنُهُ في قَوافيهِ بَكَتْ عَيناكَ إشفاقًا مَتى تَسمعْ أَغانيهِ يُقاسي ما يُعذِّبهُ.. أتدري ما يُقاسيهِ؟ فلا إن صاح تَسمَعهُ ولا حتّى تُناديهِ وَيَرجو لَو تُلاعِبهُ، تُصاحِبهُ، تُناجيهِ تكُن أمنًا، إذا خَافَ تُطَمئِنهُ وَتَحميهِ قرينًا؛ إذ تُسامِرهُ أنيسًا في لَياليهِ وتَحمدُهُ فتُسعدهُ كأنَّ الحَمدَ يُحْييهِ وَيَبكي لو تُعاندهُ وَيَفرحُ إن تُراضيهِ صغيرٌ إذ تُعانقهُ كأنَّ الكَونَ يُرْضيهِ وَبَدرٌ في دُجى لَيلٍ مَتى يُبصِرْهُ يُغريهِ فما زالَ -وَإن كَبِرا- صغيرًا في أَمانيهِ وَلَولا حُسنُ طَلعَتِكَ لكانَ الشَّوقُ يُفنيهِ وَراحَ يُغرِّدُ الطَّيرُ بِسرٍ كان يُخفيهِ لَقَد أعيَتْهُ فُرْقَتُكَ فأُبْدِيَ ما يواريهِ أَما روحٌ تُسانِدُهِ.. أَما قَلبٌ سَيأويهِ ولا يَرجو سِوى حُبٍّ فإنَّ الحُبَّ يَكفيهِ! . - مَحمود آل جُمعة «الفارِس» - اداء مصطفى أبوستيت . . #بدون_موسيقى #قصائد #شعر #عربي #مصطفى_ابوستيت
أكلُّ النّاسِ تُشقيهِ ولا يَشكو بِما فيهِ؟! وَحيدٌ.. لا تُعاتِبهُ فَلا أَحَدٌ يُراعيهِ يُعاني في مَحبَّتهِ ولا تُفهَمْ مَعانيهِ وحُزنٌ في مَدامعِه ولا عيناهُ تُبديهِ وَشِعرُهُ قَد يُجاريهِ فحُزنُهُ في قَوافيهِ بَكَتْ عَيناكَ إشفاقًا مَتى تَسمعْ أَغانيهِ يُقاسي ما يُعذِّبهُ.. أتدري ما يُقاسيهِ؟ فلا إن صاح تَسمَعهُ ولا حتّى تُناديهِ وَيَرجو لَو تُلاعِبهُ، تُصاحِبهُ، تُناجيهِ تكُن أمنًا، إذا خَافَ تُطَمئِنهُ وَتَحميهِ قرينًا؛ إذ تُسامِرهُ أنيسًا في لَياليهِ وتَحمدُهُ فتُسعدهُ كأنَّ الحَمدَ يُحْييهِ وَيَبكي لو تُعاندهُ وَيَفرحُ إن تُراضيهِ صغيرٌ إذ تُعانقهُ كأنَّ الكَونَ يُرْضيهِ وَبَدرٌ في دُجى لَيلٍ مَتى يُبصِرْهُ يُغريهِ فما زالَ -وَإن كَبِرا- صغيرًا في أَمانيهِ وَلَولا حُسنُ طَلعَتِكَ لكانَ الشَّوقُ يُفنيهِ وَراحَ يُغرِّدُ الطَّيرُ بِسرٍ كان يُخفيهِ لَقَد أعيَتْهُ فُرْقَتُكَ فأُبْدِيَ ما يواريهِ أَما روحٌ تُسانِدُهِ.. أَما قَلبٌ سَيأويهِ ولا يَرجو سِوى حُبٍّ فإنَّ الحُبَّ يَكفيهِ! . - مَحمود آل جُمعة «الفارِس» - اداء مصطفى أبوستيت . . #بدون_موسيقى #قصائد #شعر #عربي #مصطفى_ابوستيت

About