@h5d74: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ٣٠﴾ لما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم، امتثلوا جميعًا لأمر الله وسجدوا، من غير استثناء. ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ٣١﴾ إلا إبليس، فقد رفض السجود واستكبر عن طاعة أمر الله. ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ٣٢﴾ قال الله لإبليس: ما الذي منعك من أن تكون مع الذين سجدوا؟ أي لماذا خالفت أمري ولم تسجد؟ ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ٣٣﴾ أجاب إبليس بأنه لا يرى نفسه مستحقًا للسجود لآدم، وذكر أن آدم خُلق من صلصال من حمإ مسنون. وكان هذا الكلام قائمًا على الاستكبار والاعتراض على أمر الله. ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ٣٤﴾ قال الله له: فاخرج من مكانتك ومقامك، فإنك مطرود مبعد بسبب عصيانك واستكبارك. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ ٣٥﴾ أي أن اللعنة والإبعاد عن رحمة الله استمرّا عليه إلى يوم القيامة. الخلاصة: الآيات تبيّن أن سبب سقوط إبليس كان الاستكبار والعصيان لأمر الله، بينما امتثل الملائكة لأمره.#قران #قران_كريم #راحة_نفسية #islmic_video