@khodari9:

مراد خضري | MORAD
مراد خضري | MORAD
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 23 September 2026 10:18:11 GMT
322
27
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @khodari9, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أقسى ما قد تكتشفه عن شخصٍ أحببته… أنك لم تكن يومًا جزءًا من أولوياته، بل كنت فقط ضمن الأشياء التي تخدمها أولوياته. الأناني الصريح أرحم. يقول لك: «أنا أولًا.» فتعرف موقعك، وتقرر إن كنت تقبل به أم ترحل. لكن هناك نوعًا آخر لا يقول شيئًا. يجعلك تشعر أنك مهم، حتى تأتي اللحظة التي تتعارض فيها مصلحتك مع مصلحته. عندها فقط… تظهر الحقيقة التي لم يقلها لك طوال الوقت. يختار نفسه. ليس مرة. بل بالطريقة التي تكشف لك أن الاختيار كان محسومًا منذ البداية. كنت موجودًا ما دمت لا تكلفه شيئًا. مهمًا ما دامت حاجتك لا تعطل حاجته. قريبًا ما دام قربك لا يتعارض مع ما يريد. وحين تعارضت المصالح، لم يحتج إلى شرح. فجأة عرفت ترتيبك. وهنا لا يكون الألم في أن تأتي بعد شخص. الألم في أنك تكتشف أن كل ما ظننته اهتمامًا كان مشروطًا ببقاء مصلحته في المقدمة. فتعيد النظر في أشياء كثيرة: كم مرة فهمت تنازله على أنه حب؟ كم مرة فسرت اختياره لنفسه على أنه ظرف؟ كم مرة انتظرت أن يأتي دورك، بينما لم يكن هناك دور أصلًا؟ بعض الناس لا يضعونك في المرتبة الثانية… بل يجعلونك تظن أنك في المرتبة الأولى، حتى تحتاج إلى الحقيقة. وهذه هي الأنانية الأكثر دهاءً. لأنها لا تطلب منك أن تخدمها. تجعلك تختارها بنفسك. تساندها، تتنازل لها، تراعي ظروفها، وتبرر غيابها… ثم تكتشف أن كل هذا كان يسير في اتجاه واحد. أنت كنت تحسب العلاقة بين شخصين. وهو كان يديرها من مركز واحد: مصلحته. لذلك لا تقيس مكانتك عند أحد بما يقوله لك حين تكون الأمور سهلة. راقب ما يحدث عندما يصبح وجودك مكلفًا عليه. هناك، تحت ضغط الاختيار، تسقط المجاملات، وتظهر الأولويات دون حاجة إلى اعتراف. وقد تكون أقسى حقيقة: أنك لم تكن قليل الأهمية… كنت فقط مهمًا بقدر ما لا تتعارض مع مصلحته. وحين تعارضتما، لم يختر نفسه أمامك. اكتشفت فقط أنه كان قد اختارها قبلك بوقت طويل.
أقسى ما قد تكتشفه عن شخصٍ أحببته… أنك لم تكن يومًا جزءًا من أولوياته، بل كنت فقط ضمن الأشياء التي تخدمها أولوياته. الأناني الصريح أرحم. يقول لك: «أنا أولًا.» فتعرف موقعك، وتقرر إن كنت تقبل به أم ترحل. لكن هناك نوعًا آخر لا يقول شيئًا. يجعلك تشعر أنك مهم، حتى تأتي اللحظة التي تتعارض فيها مصلحتك مع مصلحته. عندها فقط… تظهر الحقيقة التي لم يقلها لك طوال الوقت. يختار نفسه. ليس مرة. بل بالطريقة التي تكشف لك أن الاختيار كان محسومًا منذ البداية. كنت موجودًا ما دمت لا تكلفه شيئًا. مهمًا ما دامت حاجتك لا تعطل حاجته. قريبًا ما دام قربك لا يتعارض مع ما يريد. وحين تعارضت المصالح، لم يحتج إلى شرح. فجأة عرفت ترتيبك. وهنا لا يكون الألم في أن تأتي بعد شخص. الألم في أنك تكتشف أن كل ما ظننته اهتمامًا كان مشروطًا ببقاء مصلحته في المقدمة. فتعيد النظر في أشياء كثيرة: كم مرة فهمت تنازله على أنه حب؟ كم مرة فسرت اختياره لنفسه على أنه ظرف؟ كم مرة انتظرت أن يأتي دورك، بينما لم يكن هناك دور أصلًا؟ بعض الناس لا يضعونك في المرتبة الثانية… بل يجعلونك تظن أنك في المرتبة الأولى، حتى تحتاج إلى الحقيقة. وهذه هي الأنانية الأكثر دهاءً. لأنها لا تطلب منك أن تخدمها. تجعلك تختارها بنفسك. تساندها، تتنازل لها، تراعي ظروفها، وتبرر غيابها… ثم تكتشف أن كل هذا كان يسير في اتجاه واحد. أنت كنت تحسب العلاقة بين شخصين. وهو كان يديرها من مركز واحد: مصلحته. لذلك لا تقيس مكانتك عند أحد بما يقوله لك حين تكون الأمور سهلة. راقب ما يحدث عندما يصبح وجودك مكلفًا عليه. هناك، تحت ضغط الاختيار، تسقط المجاملات، وتظهر الأولويات دون حاجة إلى اعتراف. وقد تكون أقسى حقيقة: أنك لم تكن قليل الأهمية… كنت فقط مهمًا بقدر ما لا تتعارض مع مصلحته. وحين تعارضتما، لم يختر نفسه أمامك. اكتشفت فقط أنه كان قد اختارها قبلك بوقت طويل.

About