@hatem_2021_3: في مقام لا تُوزن فيه الأمور بالمال، ولا تُقاس فيه المواقف بحسابات الربح والخسارة، حضر المبلغ 600.000 ألف دينار كاملة، حاضرة بين أيدينا تُدفع لنا حقاً مستحقا ، وكان لنا أن نقبضها 💸 لكننا اخترنا أن يكون موقفنا أغلى من المال، وعفوُنا أرفع من المقابل. لم تكن المسامحة لأننا عجزنا عن أخذ الحق، ولا لأن المال لا قيمة له، بل لأننا نعرف أن بعض المواقف تُرفع بها الرؤوس، وبعض الأموال تُترك حين يكون تركها عنواناً للمروءة. ستمائة ألف دينار كانت حاضرةً تُدفع لنا… فاخترنا أن تكون حاضرةً في المشهد، غائبةً عن أيدينا، وأن يبقى العفو هو الحاضر الأكبر. أغلقنا باب الخصومة ونحن قادرون على فتحه، وأسدلنا الستار على القضية ونحن نملك حق الاستمرار، واخترنا الصلح لا ضعفاً، والعفو لا عجزاً، والمسامحة لا تنازلاً عن الكرامة. فالرجال لا تُعرف عند الأخذ فقط، بل تُعرف حين تكون لهم القدرة على الأخذ… ثم يختارون العفو. العطوة كانت عنوان الصلح، والصلح كان موقفاً، والعفو كان تاج الموقف، والمسامحة كانت الخاتمة التي تليق بالرجال. وفي نهاية المطاف، كان المال ستمائة ألف دينار… وكانت المروءة أكبر من أن تُقدّر بالدينار. ما تركناه من مالٍ يُنسى، وما حفظناه من خاطرٍ ووجهٍ وكرامةٍ يبقى. وهكذا أُغلقت الصفحة،لا غالبٌ فيها ولا مغلوب، بل صلح يحفظ الوجوه، وعفوٌ يرفع المقام، وموقفٌ سيبقى شاهداً على أن كرامة الرجال فوق كل ثمن. وهده المشاهد ليس بجديدة على عشيرة أل ابو جزر ولكن حسب الأصول 🖊 كلمات رجل الاصلاح وعضوا للجنة الاصلاح الوطنية وعضوا للجنة المصرية الحاج سعيد ابو محمد ابو جزر @إشارة#اكسبلور_فولو #عشيرة_أبوجزر #الجزري_العتيبي #غزة_فلسطين