@dinqqqkr: Haerin always gives a thumbs up #kanghaerin #haerin #njz #newjeans

dinqqqkr
dinqqqkr
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 23 September 2026 11:58:15 GMT
11503
3358
29
236

Music

Download

Comments

bl00d_kn1ghtt
Bl00dKn1ght :
2026-09-23 14:50:51
25
misaki_tomde
Tom Misaki :
Es como Frieren
2026-09-23 20:11:47
2
neotop81
neotop :
biar tangan yg kasih reaksi😭
2026-09-23 20:09:32
1
blacktheghostt666
blacktheghostt666 :
2026-09-23 15:03:04
9
yu11hachai_
โอ :
Cute🫶
2026-09-23 16:09:43
1
e.l.y0
🐱 :
2026-09-23 21:45:01
1
xlgtm02
傲骁🔹️ :
2026-09-23 18:26:30
2
thisuseristireddd0
rei :
2026-09-23 13:26:50
2
sswr_01
หมาน้อย🐶 :
2026-09-23 15:48:14
2
jk_teko83
JK⁶ :
2026-09-23 18:25:15
1
yuzofaqingdam
chooseanameforme :
2026-09-23 18:23:10
0
jccu67
lulu :
2026-09-23 19:43:33
0
dennyssanchezsandi
데니스 :
2026-09-23 21:44:04
0
catt_0111
⋆.ೃ࿔Theꕤ˖⸝⸝₊˚ :
2026-09-23 21:33:18
0
drenials206
Pierrs :
💚💚
2026-09-23 21:14:26
0
.haerinforever
.haerinforever :
2026-09-23 21:00:44
0
pwat_kh
P :
2026-09-23 19:08:07
0
zxensr
Ghtt :
2026-09-23 14:05:19
0
yess_phee
Moo :
2026-09-23 16:37:06
0
ganiabae2
Ganiabae2 :
2026-09-23 15:36:48
0
farrellisme_
For Rill! :
2026-09-23 22:26:34
0
nasht3n
. :
2026-09-23 17:44:55
0
mexaykvs
N. :
2026-09-23 18:04:18
0
nanak964
nanako :
2026-09-23 17:58:48
0
astrox7799
BROSENG ツ :
2026-09-23 15:18:52
0
To see more videos from user @dinqqqkr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ساد الصمت في قاعة المحكمة عندما دخلت هيلين. كانت في الحادية والتسعين من عمرها، لا يتجاوز طولها خمسة أقدام، ترتدي ثوب المستشفى المتدلّي برخاوة على جسدها الهزيل. كانت معصمَاها مكبَّلتين بالأصفاد، وكانت يداها ترتجفان. كانت تبدو كجدّةٍ لأحدهم؛ امرأة كان ينبغي أن تكون في بيتها، جالسةً في غرفة معيشة دافئة، لا واقفةً في قاعة محكمة تواجه اتهامات بجناية. نظر القاضي ماركوس إلى ملف القضية، ثم عاد ونظر إلى هيلين. على مدى 65 عامًا، عاشت هيلين وزوجها جورج حياة بسيطة. لا شيء فيها من الرفاهية؛ فقط شخصان شاخا معًا. كل صباح، كانت هيلين تساعد جورج على تناول الدواء الذي يحتاجه لقلبه. ثم في يومٍ ما، تغيّر كل شيء. ذهبت هيلين إلى الصيدلية لتجديد وصفة دواءه. الدواء الذي كان يكلّف عادةً نحو 50 دولارًا أصبح الآن 940 دولارًا، لأن تأمينهم الصحي كان قد انتهى. وقفت عند المنضدة غير مصدّقة. لم تستطع تحمّل تكلفته. فعادت إلى البيت من دون الدواء. على مدى الأيام الثلاثة التالية، رأت هيلين حالة جورج تتدهور. أصبح تنفّسه أضعف، وبالكاد استطاع أن يمسك بيدها. كانت مرعوبة. لقد قضت 65 عامًا إلى جانب هذا الرجل، والآن كانت تراه يتألّم لأنها لا تستطيع تحمّل ثمن الدواء الذي قد يبقيه على قيد الحياة. لذلك عادت هيلين إلى الصيدلية. عندما استدار الصيدلي عنها، وضعت الدواء في حقيبتها. وبالكاد خرجت قبل أن يُفعَّل جهاز الإنذار. أوقفتها الشرطة. وأثناء الإجراءات الرسمية، ارتفع ضغط دم هيلين إلى مستوى خطير، فنُقلت إلى المستشفى. وهكذا انتهت الحال بامرأة في الحادية والتسعين من عمرها واقفةً في المحكمة مرتديةً ثوب المستشفى ومكبّلةً بالأصفاد. نظرت هيلين إلى القاضي. قالت: «لم أظن يومًا أنني سأرى يومًا كهذا، يا حضرة القاضي». حدّق القاضي ماركوس فيها لثوانٍ عدة. ثم قال: «ألقوا عنها الأصفاد». ساد الصمت في القاعة. ثم نظر إلى المدّعي العام. وقال: «أتوجّهون تهمة جناية إلى هذه المرأة لأنها حاولت الحصول على دواء لزوجها المحتضر؟» بدأت هيلين تبكي. قالت: «لم يكن يستطيع التنفّس. لم أكن أعرف ماذا أفعل غير ذلك». أخذ القاضي نفسًا عميقًا. وقال: «هذه المرأة ليست هي المشكلة. النظام هو الذي خذلها». رفض التهم. ثم اتخذ قرارًا آخر. لن تضطر هيلين إلى دفع تكاليف إقامتها في المستشفى. وسيحصل جورج على دواءه في اليوم نفسه. كما أمر الأخصائيين الاجتماعيين والمهنيين الطبيين بزيارة منزلهما والتأكّد من أن الزوجين يحصلان على المساعدة التي يحتاجان إليها. لاحقًا، سأل الصحفيون القاضي ماركوس لماذا تصرّف بهذه السرعة. كان جوابه بسيطًا. قال: «العدالة ليست مجرّد اتباع القانون. أحيانًا تتعلّق برؤية الشخص الواقف أمامك». ثم أضاف: «لم تكن تحاول سرقة الدواء. كانت تحاول إنقاذ حياة زوجها». وهذا أمر يستحق أن نتذكّره. الحب ليس جريمة. رجاءً أظهروا قليلًا من الدعم بالإعجاب والمتابعة. شكرًا لكم!
ساد الصمت في قاعة المحكمة عندما دخلت هيلين. كانت في الحادية والتسعين من عمرها، لا يتجاوز طولها خمسة أقدام، ترتدي ثوب المستشفى المتدلّي برخاوة على جسدها الهزيل. كانت معصمَاها مكبَّلتين بالأصفاد، وكانت يداها ترتجفان. كانت تبدو كجدّةٍ لأحدهم؛ امرأة كان ينبغي أن تكون في بيتها، جالسةً في غرفة معيشة دافئة، لا واقفةً في قاعة محكمة تواجه اتهامات بجناية. نظر القاضي ماركوس إلى ملف القضية، ثم عاد ونظر إلى هيلين. على مدى 65 عامًا، عاشت هيلين وزوجها جورج حياة بسيطة. لا شيء فيها من الرفاهية؛ فقط شخصان شاخا معًا. كل صباح، كانت هيلين تساعد جورج على تناول الدواء الذي يحتاجه لقلبه. ثم في يومٍ ما، تغيّر كل شيء. ذهبت هيلين إلى الصيدلية لتجديد وصفة دواءه. الدواء الذي كان يكلّف عادةً نحو 50 دولارًا أصبح الآن 940 دولارًا، لأن تأمينهم الصحي كان قد انتهى. وقفت عند المنضدة غير مصدّقة. لم تستطع تحمّل تكلفته. فعادت إلى البيت من دون الدواء. على مدى الأيام الثلاثة التالية، رأت هيلين حالة جورج تتدهور. أصبح تنفّسه أضعف، وبالكاد استطاع أن يمسك بيدها. كانت مرعوبة. لقد قضت 65 عامًا إلى جانب هذا الرجل، والآن كانت تراه يتألّم لأنها لا تستطيع تحمّل ثمن الدواء الذي قد يبقيه على قيد الحياة. لذلك عادت هيلين إلى الصيدلية. عندما استدار الصيدلي عنها، وضعت الدواء في حقيبتها. وبالكاد خرجت قبل أن يُفعَّل جهاز الإنذار. أوقفتها الشرطة. وأثناء الإجراءات الرسمية، ارتفع ضغط دم هيلين إلى مستوى خطير، فنُقلت إلى المستشفى. وهكذا انتهت الحال بامرأة في الحادية والتسعين من عمرها واقفةً في المحكمة مرتديةً ثوب المستشفى ومكبّلةً بالأصفاد. نظرت هيلين إلى القاضي. قالت: «لم أظن يومًا أنني سأرى يومًا كهذا، يا حضرة القاضي». حدّق القاضي ماركوس فيها لثوانٍ عدة. ثم قال: «ألقوا عنها الأصفاد». ساد الصمت في القاعة. ثم نظر إلى المدّعي العام. وقال: «أتوجّهون تهمة جناية إلى هذه المرأة لأنها حاولت الحصول على دواء لزوجها المحتضر؟» بدأت هيلين تبكي. قالت: «لم يكن يستطيع التنفّس. لم أكن أعرف ماذا أفعل غير ذلك». أخذ القاضي نفسًا عميقًا. وقال: «هذه المرأة ليست هي المشكلة. النظام هو الذي خذلها». رفض التهم. ثم اتخذ قرارًا آخر. لن تضطر هيلين إلى دفع تكاليف إقامتها في المستشفى. وسيحصل جورج على دواءه في اليوم نفسه. كما أمر الأخصائيين الاجتماعيين والمهنيين الطبيين بزيارة منزلهما والتأكّد من أن الزوجين يحصلان على المساعدة التي يحتاجان إليها. لاحقًا، سأل الصحفيون القاضي ماركوس لماذا تصرّف بهذه السرعة. كان جوابه بسيطًا. قال: «العدالة ليست مجرّد اتباع القانون. أحيانًا تتعلّق برؤية الشخص الواقف أمامك». ثم أضاف: «لم تكن تحاول سرقة الدواء. كانت تحاول إنقاذ حياة زوجها». وهذا أمر يستحق أن نتذكّره. الحب ليس جريمة. رجاءً أظهروا قليلًا من الدعم بالإعجاب والمتابعة. شكرًا لكم!

About