@appreciate0404:

appreciate0404
appreciate0404
Open In TikTok:
Region: ZA
Wednesday 23 September 2026 15:01:15 GMT
815
84
10
2

Music

Download

Comments

ntsetsiey3
🩷🫀Lelow@28 🫀🩷 :
congratulations vaka ngobeni
2026-09-24 15:35:54
1
ntlhavu
Ntlha/vonie❤️ :
🥰🥰 Sesi 🤏🥂
2026-09-24 02:13:25
0
gladntshuxeko5
gladntshuxeko5 :
I love you Mhani Ngobeni 🥹❤️
2026-09-23 16:17:31
1
shamaine.nkateko
Shamaine Nkateko :
🥰🥰🥰🥰
2026-09-23 19:34:10
0
ntatiso5
octovia 🥹❤️ :
🥰🥰🥰
2026-09-23 15:33:04
1
To see more videos from user @appreciate0404, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

 هادي العلوى يبرقُ بمشروعهِ من فوق رأسى حولَ دورٓ للفُقراء فى أرجاءِ الكون. هو يتقاضانى ثلاثُ ليالٍ وجُمعةٍ يتيمة وحديثُ أصُيحابى ببيت طارق الاسيد ( ثعلوب ) وقد بني بزوجةٍ لطيفه.. هادئةٍ..وحانية من ضلعه وشقهِ الأيمن وهو أرقُ حاشية يستحقُ الخير وهو ألطفُ خلق الله إنساناً. بيتهُ تلقاء قُبة سيّدى الشيخ حمد النيل وللنوبةُ فى رحابهِ إيقاعٌِ يرنُ فى طاقةٍ مهيبة في ( العصراوى ) على طريقةِ العركييّن ولها نداءٌ وهتافٌ يُومضُ فى حنايا صديقى ميشيل هوبكن الهولندى فى إرتباطه بأرضِ السودان وأقوامهِ وأشجانهِ وهو يتخذُ الأستاذ محمود محمد طه موضوعاّ للدكتوراة وقد هالهُ ما للمرأةِ من مقامٍ بريعٍ فى حياة الرجل وفكره وجمهوره. تلكَ جمعةٌ فى شتاءٍ يقرصُ المفاصلُ ويقرضُها قَرضاً قبل عقدٍ من الزمان وهذي جمعةٌ عند ثعلوب قبلَ يومين من سبتمبر هذا العام. عُدت إلي أهلى عشاءً مَحزوناً فى انقباض. قرأتُ علوى فى بعض التفاصيل وحَدقت في مجموعةِ صورٍ قديمة. وجهُ ميشيل فى يوم حمد النيل وصورٌ أخرى لى مع بعض الراحلين ولفقدي الطيب صالح حزنٌ باقٍ مُقيم. الرابع والعشرون من سبتمبر الفين وحداشر هو يومِ محزونِ كان يَتوقى فيه أهلُ السودان سقوط قمرٍ اصطناعى مهيب. لم يسقُط القمرُ رغمَ الخوف وهاجسات الليالى وغلاءِ المعيشة وفوضى الأسعار والروحُ التى تُقرقرُ فى الحلقوم. لم يسقط القمر ليعلو كعبَ سيداتٍ وفتيات وارفات بالحب والمعنى والحضور الجميل. الصديق الفنان الشفيع عبد العزيز حسن يخضُ القلبَ الكبير ويخجُه خجاً ويُشجي مدمعي. حوارٌ عبر برنامجه  تاريخ جميل  قبل شهورٍ فى حضرة زول جميل. حالةٌ من تجليّاتِ الصدقِ والوفاء لا تُحد. الفتي فى يفاعتِه يرحلُ والده ليجدَ نفسه مع شخصٍ مخلوقٌ بلون الطيف ليكون بعضُه.. حليفه..رفيقهُ وروحُه التى بين جنبيه وعاطفتِه النبيله. تحدث عن أُمه التى رَعتهُ صغيراً ودللتُه وظلت حتى يوم رحيلها تُهدهدهُ مثلُ طفلٍ رضيع. حديثٌ شفيف حول عظمتها وهى التي رفضت الزواج بعد وفاة والده وعملت لأجلهِ فراشة فى مستشفى الخرطوم ثم الدايات ومُربية لدا بعض الاسر الامدرمانية لتقيِه الحرَ والبرد وترعي موهبته. هذا الحديثُ وتفاصيلُ أخري كان على الهواء مباشرةً سيّداتى آنساتي سادتى. حَيّ العباسية بأمدرمان مسقطُ رأسى ومهدُ صباي شَرفنى ونساءهُ ورجالهُ وأطفالهُ وفريق الكورة والجنُ والجوامع والحجر والمدر والفنان الجميل حمدالريح. حمد يُحدثُ عن دهشته به وبالذى يجرى. غداةَ رحيله كانت كل الشوارع والبيُوت والقلوبُ في حي العباسية تجهشُ بالبكاء..بابَ الريدة وانسده. رحلَ زيدان ..ورحلَ فى ركِابه الصدقُ والوفاء؟!
هادي العلوى يبرقُ بمشروعهِ من فوق رأسى حولَ دورٓ للفُقراء فى أرجاءِ الكون. هو يتقاضانى ثلاثُ ليالٍ وجُمعةٍ يتيمة وحديثُ أصُيحابى ببيت طارق الاسيد ( ثعلوب ) وقد بني بزوجةٍ لطيفه.. هادئةٍ..وحانية من ضلعه وشقهِ الأيمن وهو أرقُ حاشية يستحقُ الخير وهو ألطفُ خلق الله إنساناً. بيتهُ تلقاء قُبة سيّدى الشيخ حمد النيل وللنوبةُ فى رحابهِ إيقاعٌِ يرنُ فى طاقةٍ مهيبة في ( العصراوى ) على طريقةِ العركييّن ولها نداءٌ وهتافٌ يُومضُ فى حنايا صديقى ميشيل هوبكن الهولندى فى إرتباطه بأرضِ السودان وأقوامهِ وأشجانهِ وهو يتخذُ الأستاذ محمود محمد طه موضوعاّ للدكتوراة وقد هالهُ ما للمرأةِ من مقامٍ بريعٍ فى حياة الرجل وفكره وجمهوره. تلكَ جمعةٌ فى شتاءٍ يقرصُ المفاصلُ ويقرضُها قَرضاً قبل عقدٍ من الزمان وهذي جمعةٌ عند ثعلوب قبلَ يومين من سبتمبر هذا العام. عُدت إلي أهلى عشاءً مَحزوناً فى انقباض. قرأتُ علوى فى بعض التفاصيل وحَدقت في مجموعةِ صورٍ قديمة. وجهُ ميشيل فى يوم حمد النيل وصورٌ أخرى لى مع بعض الراحلين ولفقدي الطيب صالح حزنٌ باقٍ مُقيم. الرابع والعشرون من سبتمبر الفين وحداشر هو يومِ محزونِ كان يَتوقى فيه أهلُ السودان سقوط قمرٍ اصطناعى مهيب. لم يسقُط القمرُ رغمَ الخوف وهاجسات الليالى وغلاءِ المعيشة وفوضى الأسعار والروحُ التى تُقرقرُ فى الحلقوم. لم يسقط القمر ليعلو كعبَ سيداتٍ وفتيات وارفات بالحب والمعنى والحضور الجميل. الصديق الفنان الشفيع عبد العزيز حسن يخضُ القلبَ الكبير ويخجُه خجاً ويُشجي مدمعي. حوارٌ عبر برنامجه تاريخ جميل قبل شهورٍ فى حضرة زول جميل. حالةٌ من تجليّاتِ الصدقِ والوفاء لا تُحد. الفتي فى يفاعتِه يرحلُ والده ليجدَ نفسه مع شخصٍ مخلوقٌ بلون الطيف ليكون بعضُه.. حليفه..رفيقهُ وروحُه التى بين جنبيه وعاطفتِه النبيله. تحدث عن أُمه التى رَعتهُ صغيراً ودللتُه وظلت حتى يوم رحيلها تُهدهدهُ مثلُ طفلٍ رضيع. حديثٌ شفيف حول عظمتها وهى التي رفضت الزواج بعد وفاة والده وعملت لأجلهِ فراشة فى مستشفى الخرطوم ثم الدايات ومُربية لدا بعض الاسر الامدرمانية لتقيِه الحرَ والبرد وترعي موهبته. هذا الحديثُ وتفاصيلُ أخري كان على الهواء مباشرةً سيّداتى آنساتي سادتى. حَيّ العباسية بأمدرمان مسقطُ رأسى ومهدُ صباي شَرفنى ونساءهُ ورجالهُ وأطفالهُ وفريق الكورة والجنُ والجوامع والحجر والمدر والفنان الجميل حمدالريح. حمد يُحدثُ عن دهشته به وبالذى يجرى. غداةَ رحيله كانت كل الشوارع والبيُوت والقلوبُ في حي العباسية تجهشُ بالبكاء..بابَ الريدة وانسده. رحلَ زيدان ..ورحلَ فى ركِابه الصدقُ والوفاء؟!

About