@_dimzgacor: buat prank tmnmu

Dimas
Dimas
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 23 September 2026 16:23:09 GMT
17085
653
19
96

Music

Download

Comments

pittstecuuu.02
. :
toman ketemon bik kkh kok
2026-09-25 05:26:48
2
alfiatussadiah
diya 🥀🥀🥀 :
ini kan di ranu pakis
2026-09-25 04:19:01
1
_22.syapaaaaa
saa :
ga usah prank mas knp langsung buat berdua aja sama aku😭😭
2026-09-24 11:07:16
1
muts_stecu_abizt
mimah_plenger 😝💃 :
emang gak pp di ambil nieh vt nya 😳
2026-09-25 05:29:16
0
mayfrenddd01
LIDIA ASWALIA_✋🏽 :
follow mas
2026-09-24 05:42:06
0
wardan078
stroberi 🍓 :
SM aku aja
2026-09-24 12:18:31
0
auurorahh
🇦🇱🇦🇱 :
whenn yaa ke ranu klakahh bareng kamu 😔
2026-09-24 15:10:19
0
kalacakra986
✴️RINA✴️💓 :
ijinn ambilll yaaa[Menghangatkan hati]
2026-09-24 05:18:06
0
lailykikkuk
laily🦍💨 :
andai kepsen bawah jngn gitu🗿
2026-09-24 09:01:08
0
zal.aja52
zal aja :
when yaa kalah aku wes ke dimasss
2026-09-24 11:00:38
0
y.imasz
hilang :
flow akun ke 2
2026-09-24 17:04:52
3
.bunda.hayper
bunda suka crit👅😛 :
inpo sek mas
2026-09-24 22:06:08
0
ndhinnnn011209
@ndhinn💋 :
bantuu pollow mass
2026-09-24 09:51:17
0
sicantikkesaya
కỉᨶꪖ᭢ᡶỉƙঞじòぴé ઈଓᦗ࿐ :
assalamu'alaikum kk tetap semangat terus ya kk semoga kk dan sekeluarga besar kk selalu di berikan kesehatan dan di lancarkan terus rezekinya Amin amin🙏🙏
2026-09-25 02:44:24
2
To see more videos from user @_dimzgacor, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#مقالات  كتب د. التجاني عبد القادر حامد *سودان ما بعد الحرب...أليس هذا هو الطريق؟*   (1)  أما وقد أزاح السودانيون عن صدورهم كثيراً من أثقال المليشيا المتمردة، فقد يتثنى لهم الآن أن يدركوا بوضوح أنهم قد تعرضوا بالفعل في العامين الماضيين إلى مخاطر
#مقالات كتب د. التجاني عبد القادر حامد *سودان ما بعد الحرب...أليس هذا هو الطريق؟* (1) أما وقد أزاح السودانيون عن صدورهم كثيراً من أثقال المليشيا المتمردة، فقد يتثنى لهم الآن أن يدركوا بوضوح أنهم قد تعرضوا بالفعل في العامين الماضيين إلى مخاطر "وجودية" كادت أن تقضى عليهم تماماً- دولة وشعباً وأرضاً. لقد كانت هذه المرة الأولى في تاريخهم الحديث أن يجدوا دولتهم محاصرة، وشعبهم مطارداً، وأرضهم وبيوتهم محتلة. كما كانت هذه المرة الأولى أيضاً التي يستيقظون فيها ليجدوا أن قواتهم المسلحة-المكلفة بحماية أمنهم القومي- قد أُحيط بها تماماً من قبل واحدة من مليشياتها المسلحة، ففقدت السيطرة على معظم مصادر قوتها- من مقار للقيادة ومصانع للذخيرة ومخازن للوقود ومعسكرات للجند وشبكات للاتصال، وتتلفت يمنة ويسرى فلا تجد صديقاً أو حليفاً يهب لنجدتها (ونحن بالطبع لا نزال نجهل ما قاد لهذه الكارثة- خيانة أم تآمر أم نقصان في الكفاءة العسكرية). ولم ينقذ الموقف إلا أن تلجأ القوات المسلحة الجريحة- في ظرف استثنائي نادر الحدوث- إلى عمقها الشعبي، تستنفر المواطنين للدفاع عن الوطن، فيتوجه الشباب- في لحظة فدائية باهظة التكلفة وبالغة الأثر- إلى معسكرات التدريب، ثم لينطلقوا سراعاً إلى معركة الكرامة ليقاتلوا- كتفاً إلى كتف- مع القوات المسلحة حتى يتحقق النصر. (2) قضية وجود: إن أول الدروس التي يجب أن تستخلص من هذه التجربة المريرة-التي سقط فيها مئات الشهداء والجرحى- هو: أن تقدم قضية "الوجود"- وجود الشعب والأرض والتراث- لتكون لها الأولوية على غيرها من القضايا، وأن يغلق كل منفذ يقود إلى كارثة مماثلة. ولكي يحافظ السودانيون على هذا الوجود ستعترضهم-بتقديري- ثلاث معضلات أساسية يلزمهم التصدي لها ومحاولة إيجاد صيغة للتوفيق بينها وهي؛ معضلة الامن القومي/والتنمية الاقتصادية/والشرعية السياسية. وقد طال-وسيطول- النقاش ويحتد حول هذه المعضلات، وقد تتباعد الآراء حول تفاصيلها، لكن لا بد لهم من التلاقي والتكتل- إن كانوا قد تعلموا شيئاً من هذه الحرب – في ثلاثة مسارات: (أ‌) تثبيت سيادة الدولة، بحيث تبقى سلطة موحدة ذات قدرة عسكرية عالية تستطيع أن تحافظ على الأرواح، وأن تسيطر على الأرض، وتحمى الحدود، وتضع يدها بحزم على ثروات السودان القومية-ذهبه وبحاره وسمائه؛ خاصة وأن المعركة الوجودية لم تنته بعد، فما يزال المعتدى وحلفاؤه يواصلون العدوان ويطلقون المسيرات ويحرضون الجيران؛ (ب‌) تعزيز الاستثمار في الإمكان الاجتماعي؛ أي تعبئة الطاقات الاجتماعية والعلمية وتوجيهها نحو مشروع وطني يقوم على مضاعفة القدرات الإنتاجية الوطنية (الدفاع والغذاء والدواء معاً). وهذا يقتضي بالضرورة خطة مزدوجة تسعى من جهة لتحديث القاعدة الدفاعية الأمنية وتعظيم قدراتها وجاهزيتها (في مواجهة الموجة الثانية من العدوان)، وتسعى من جهة أخرى لحماية القاعدة الإنتاجية المحلية (في مواجهة الصدمة القادمة من تقلبات الأسواق المالية والتضخم والركود في الاقتصاد العالمي ووكلائه الإقليميين). ولا يمكن لمثل هذه الخطة المزدوجة أن تتحقق إلا أن تتواصل عملية الاستنفار وتُعمّق، فتعود قطاعات الشباب إلى ميادين القتال متى ما دعت الحاجة، وتدلف وحدات الجيش -في أوقات السلم- إلى ميادين الانشاء والإنتاج والتصنيع. أي أن الشراكة "الدفاعية" الناجحة التي قادت إلى النصر في "معركة الكرامة" ينبغي أن تتحول إلى شراكة "بنائية" ناجحة في معركة الإنتاج-زراعة وصناعة ونقلاً واتصالاً وتطويراً وتدويراً. وقد تكون هذه ترجمة عملية لشعار: "جيش واحد شعب واحد"- الشعار الذي ظلت تتغنى به الجماهير طيلة سنوات الحرب- حيث تزول الحواجز بين "الخندق العسكري" و"المختبر العلمي" "ومصنع" الغذاء والدواء والذخيرة، فتستولد مشروعاً عملاقاً للتنمية. ولا ينبغي أن يستغرب أحد مثل هذه الرؤية، وإن فعل فعليه أن يراجع طرفاً من تاريخ المشاريع العملاقة التي صنعت الأمم، كمشروع "مانهاتن" (1942) ليرى كيف تضامن في أوقات الحرب أكاديميون أمريكيون وفرق من الجيش وأرباب صناعات، وكيف حققت أمريكا من خلال ذلك التضامن تفوقها العلمي والتقني والعسكري إلى يوم الناس هذا- ناهيك عن مشاركات عسكرية اكاديمية شعبية صناعية مماثلة نهضت من خلالها دول كثيرة أخرى. (ت‌) ترفيع القوى الأهلية والمهنية إلى مواقع صناعة القرار: وينبغي أن نتذكر في هذا المقام أن هذه القوى الأهلية الصابرة والقوى المهنية المهاجرة (المغتربة) هي التي تمثل نقاط القوة في المجتمع السوداني. لقد كانت الحرب الراهنة بمثابة اختبار حقيقي على قدرة وصمود هاتين القوتين في وجه الكوارث، فهما اللتان

About