@nisr1234: مقاومة الإنسولين قد تؤدي مع الوقت إلى: السكري من النوع الثاني، وهو الخطر الأبرز، إذ يعجز البنكرياس عن مجاراة الحاجة المتزايدة للإنسولين. أمراض القلب والأوعية الدموية: ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية، وانخفاض الكوليسترول النافع (HDL)، وتصلب الشرايين. الدهون في الكبد: الكبد الدهني غير الكحولي، وقد يتطور إلى التهاب وتليّف. السمنة الوسطية: تراكم الدهون حول البطن، وتزداد المقاومة بدورها. المتلازمة الأيضية: اجتماع السمنة البطنية مع ارتفاع السكر والضغط والدهون. متلازمة تكيس المبايض: اضطراب الدورة، وصعوبة الحمل، وزيادة شعر الوجه والجسم. علامات جلدية: اسمرار وسماكة الجلد في الرقبة والإبطين (الشواك الأسود)، وزوائد جلدية. مشكلات أخرى: ارتفاع حمض اليوريك والنقرس، وتوقف التنفس أثناء النوم، وزيادة خطر بعض أنواع السرطان، وتراجع الطاقة والتركيز. الخبر الجيد: غالباً ما تتحسن المقاومة كثيراً بإنقاص الوزن (حتى 5–10%)، والحركة المنتظمة، وتقليل السكريات والنشويات المكررة، وتحسين النوم. وفي بعض الحالات يصف الطبيب دواءً مثل الميتفورمين. إذا كانت لديك أعراض أو نتائج تحاليل مقلقة، فمن الأفضل فحص السكر الصائم والسكر التراكمي (HbA1c) ومراجعة الطبيب. وإن أردت، أخبرني بحالتك وأساعدك في ترتيب خطوات عملية.