@xasan.eli: coca cola iching dubayga uching#cocacola

Хасанбой Мирвалиев
Хасанбой Мирвалиев
Open In TikTok:
Region: UZ
Thursday 24 September 2026 04:27:48 GMT
20963
392
18
536

Music

Download

Comments

ruxshon453
ruxshon453 :
A uldya
2026-09-24 07:23:23
0
dilnozahayitova87
...... :
ии масми
2026-09-24 06:54:35
1
risolat628
Risolat :
u odam tirikmi😳
2026-09-24 06:48:50
1
arhideya661
Mohim :
odam nima boʻldi😅
2026-09-24 09:13:11
1
gulhumar02
Kraliçe👑 :
2026-09-24 09:14:00
0
ziyodaroy224
toza qalb egasi :
кола ичиб учиб кетяпти нима киларди😂
2026-09-24 06:38:40
0
dzhumayevr_10
dzhumayevr7 :
а куда пропала канистра 😂
2026-09-24 07:37:57
0
yusuf_imona24_025
караевасайёра♡ :
2026-09-24 08:52:31
0
aizhanseitmuratqyzy
Aizhan🌙 :
Ментосқа дейін шын деп ойладым😅
2026-09-24 09:04:15
0
dilshod.1858167932
Dilshod 1858167932614 :
😂😂😂
2026-09-24 06:27:32
1
ahmedow_imv
𝐂𝐢𝐭𝐚𝐭𝐬𝐤𝐢𝐞 𝐌𝐮𝐳𝐳 :
😂😂😂
2026-09-24 07:09:34
0
nurx571
NurX :
😂😂😂
2026-09-24 08:30:49
0
02_01_2011_
☆Xasanoff_🦅☆ :
😂😂😂
2026-09-24 09:00:04
0
xudoyor7000
Xudoyor.990865798🐺💣 :
😁😁😁
2026-09-24 06:47:26
0
user7287103280101
Тавус :
😱
2026-09-24 09:30:21
0
To see more videos from user @xasan.eli, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بالله كيف تدخل حقول تقطف ثمار ما بتملكه؟ ..حين تُغتال البراءة… وتبكي القصيدة على أطلال الوفاء ! في أغنية عبدالقيوم الشريف تتجسد الحكاية لا ككلمات تُغنى بل كجراحٍ تنطق وصدقٍ يتكسر على صخور الخذلان إنها ليست مجرد أبيات بل مرآةٌ لقلبٍ أرهقه العطاء حتى صار يسأل بدهشة موجعة: «بالله كيف تدخل حقول تقطف ثمار ما بتملكه؟» سؤال يختصر وجع التعدّي حين يمتدّ الطمع إلى ما ليس له وحين تُستباح المشاعر كما تُستباح الأرض هنا تتجلّى الخيانة في أبسط صورها: أن يأخذ الإنسان ما لم يُهدَ له وكأن القلوب بلا حرمة ثم يأتي العتاب أكثر عمقًا: «بالله بي طيبة نفس تقطع مدينتو ومشرقة» وكأن الشاعر يُدين ذلك القلب الذي خان دون وخزة ضمير ذاك الذي يهدم المدن المضيئة داخله ويغادر دون أن يلتفت إلى الخراب الذي خلفه ويمضي الألم في تصاعده: «راجيهو من دفيق صغار لمن جريدو خلاص تكي» انتظار طويل بدأ بريئًا كطفولة الأمل وانتهى بانكسارٍ مرير حين أدرك القلب أن ما انتظره لم يكن سوى سراب يذوب عند أول مواجهة مع الحقيقة ويبلغ الوصف ذروته في رهافة نادرة: «في وصفو أرهف لليُراع لا كلا لا يوم اشتكى ليه ليه» كأن الشاعر يرسم صورة إنسان في غاية النقاء لا يشتكي لا يعاتب بل يحتمل بصمت نبيل… حتى صار الصمت نفسه جرحًا لا يُرى ثم تأتي الصدمة الكبرى: «ما كان يكون آخر الجزاء… آخر قصايدي المعجزة» كأن النهاية لم تكن تليق بكل ذلك الوفاء وكأن القصيدة التي وُلدت معجزة انتهت بخيبة لا تُغتفر ويختم بنداءٍ موجع: «يا زهراء أسقيك من دماي… تجي تحرميني من الشذى؟» أي قسوة هذه؟ أن يُسقى الحب من دم القلب ثم يُجازى بالحرمان! هنا يبلغ الألم مداه حيث يتحوّل العطاء إلى لعنة والوفاء إلى جرحٍ مفتوح ختامًا: هذه الأغنية ليست حكاية عاشقٍ فقط بل درسٌ في معنى العطاء حين لا يُقدَّر وفي نقاء الأرواح التي تُخذل لكنها تظل أنقى من أن تتلوّث بالخيانة إنها صرخة قلبٍ علّمته الحياة أن ليس كل من سُقي حبًا… يستحق أن يُزهر  #عبد_القيوم_الشريف #Hamdi_kuoodi
بالله كيف تدخل حقول تقطف ثمار ما بتملكه؟ ..حين تُغتال البراءة… وتبكي القصيدة على أطلال الوفاء ! في أغنية عبدالقيوم الشريف تتجسد الحكاية لا ككلمات تُغنى بل كجراحٍ تنطق وصدقٍ يتكسر على صخور الخذلان إنها ليست مجرد أبيات بل مرآةٌ لقلبٍ أرهقه العطاء حتى صار يسأل بدهشة موجعة: «بالله كيف تدخل حقول تقطف ثمار ما بتملكه؟» سؤال يختصر وجع التعدّي حين يمتدّ الطمع إلى ما ليس له وحين تُستباح المشاعر كما تُستباح الأرض هنا تتجلّى الخيانة في أبسط صورها: أن يأخذ الإنسان ما لم يُهدَ له وكأن القلوب بلا حرمة ثم يأتي العتاب أكثر عمقًا: «بالله بي طيبة نفس تقطع مدينتو ومشرقة» وكأن الشاعر يُدين ذلك القلب الذي خان دون وخزة ضمير ذاك الذي يهدم المدن المضيئة داخله ويغادر دون أن يلتفت إلى الخراب الذي خلفه ويمضي الألم في تصاعده: «راجيهو من دفيق صغار لمن جريدو خلاص تكي» انتظار طويل بدأ بريئًا كطفولة الأمل وانتهى بانكسارٍ مرير حين أدرك القلب أن ما انتظره لم يكن سوى سراب يذوب عند أول مواجهة مع الحقيقة ويبلغ الوصف ذروته في رهافة نادرة: «في وصفو أرهف لليُراع لا كلا لا يوم اشتكى ليه ليه» كأن الشاعر يرسم صورة إنسان في غاية النقاء لا يشتكي لا يعاتب بل يحتمل بصمت نبيل… حتى صار الصمت نفسه جرحًا لا يُرى ثم تأتي الصدمة الكبرى: «ما كان يكون آخر الجزاء… آخر قصايدي المعجزة» كأن النهاية لم تكن تليق بكل ذلك الوفاء وكأن القصيدة التي وُلدت معجزة انتهت بخيبة لا تُغتفر ويختم بنداءٍ موجع: «يا زهراء أسقيك من دماي… تجي تحرميني من الشذى؟» أي قسوة هذه؟ أن يُسقى الحب من دم القلب ثم يُجازى بالحرمان! هنا يبلغ الألم مداه حيث يتحوّل العطاء إلى لعنة والوفاء إلى جرحٍ مفتوح ختامًا: هذه الأغنية ليست حكاية عاشقٍ فقط بل درسٌ في معنى العطاء حين لا يُقدَّر وفي نقاء الأرواح التي تُخذل لكنها تظل أنقى من أن تتلوّث بالخيانة إنها صرخة قلبٍ علّمته الحياة أن ليس كل من سُقي حبًا… يستحق أن يُزهر #عبد_القيوم_الشريف #Hamdi_kuoodi

About