@yxmalquotes2: #laminyamal #foryoupage #fyp #lovequotes #relatable

Yxmalquotes2
Yxmalquotes2
Open In TikTok:
Region: NG
Thursday 24 September 2026 04:51:43 GMT
13764
1935
23
100

Music

Download

Comments

trev.ynw
TREV YNW 🇬🇧✌️🥷🌑 :
song name
2026-10-19 17:54:41
0
galego.ae.2
ky.quotes :
and she is happier without me
2026-09-24 10:16:08
15
erems173
Erems👒 :
It wasn’t easy for 😔 but she left me I have nothing to say God knows the best🤲🏻
2026-09-24 19:46:39
5
dzftbl_7
Dzftbl7 :
T
2026-10-18 17:35:23
0
pablomnare2
🥀🌪️Päblø🥀🥀 :
sad
2026-10-20 05:45:41
0
tjaz1235
T💫✨ :
🥺ye the feeling is sad and especially when she goes another person
2026-09-25 05:58:54
0
taizyasiluyele527
Taizya Siluyele :
yh am going through it now
2026-10-03 09:17:14
2
juniorofficalzw
Junior🚩 :
😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢ceylnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnn
2026-10-19 21:23:32
0
nikola12382
nikola✝️ :
Fr bro
2026-10-03 17:41:14
0
w_rzzzoe
W_RZzzoe :
2026-10-13 06:38:44
0
maleo1354
maleo13 :
hahahah true
2026-09-24 14:19:48
1
rmx.tz
•𝑹🖤 :
2026-09-24 19:55:18
3
ramon.szzz
ramon.on.canyon® :
yesssssuhhhh
2026-09-24 04:55:32
1
mirror6989
〽️-I-R-R-OR 🎮 🐐 :
😭😭😭
2026-09-28 15:41:15
0
asinkagh
Prince 🫅 Asinka :
2026-09-25 22:06:38
1
tjaz1235
T💫✨ :
then people ask what happened and you say nothing
2026-09-25 05:59:57
0
tjaz1235
T💫✨ :
2026-09-25 05:59:32
0
roblox57321
Mamelodi SUNDOWNS✝️❤️ :
me my friends said I should date someone not her
2026-10-18 18:28:24
0
thestar.boy
Loverboy 💁💘 :
@it's yur 💫girl Nicole💚
2026-10-15 06:55:01
0
To see more videos from user @yxmalquotes2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

زياد الرحباني… رحل الصوت الذي كان يشبهنا لم يكن زياد الرحباني مجرد ابنٍ لفيروز وعاصي، ولا مجرد امتدادٍ لعائلةٍ صنعت مجد الأغنية اللبنانية، بل كان حالة فنية وإنسانية نادرة، صاخبة، حالمة، ساخرة، وغاضبة… تمامًا كما نحن. اليوم، نودّع ذلك الصوت الذي اعتدناه يهمس على المسرح، يصرخ في الإذاعة، يغني من مقهى بيروتي، أو يعزف من وجع الشعوب المهزومة. رحل زياد، وبقيت أعماله تسخر من العالم… حتى في غيابه. منذ أن كان ابن 17 عامًا فقط، حين لحّن لأمه فيروز “سألوني الناس” أثناء مرض والده، أعلن زياد حضوره الفريد، ثم خاض تجربة من أعمق تجارب الفن العربي، فكتب، ولحّن، وأخرج، ومثّل، وصنع فنًا يشبه الناس… ويواجه السلطة. لم يهادن، لا فنيًا ولا سياسيًا، وتمرّده لم يستثنِ أحدًا، حتى أقرب الناس إليه. في مسرحية “بخصوص الكرامة والشعب العنيد” (1993)، استلهم أغنية لفيروز ليحمل عبرها وجع الشارع، وتفاصيل الغضب، وانكسارات الحلم العربي. من “سهرية” و”بالنسبة لبكرا شو؟”، إلى “فيلم أميركي طويل” و”شي فاشل”، رسم زياد ملامح جيل خائف من الحرب، ساخر منها، حالم بحياة لا يملك منها سوى الهامش. كانت مسرحياته مرايا يومية للوجع اللبناني والعربي، وجسدت صراعه مع النفاق، والقهر، والطائفية، والطبقة السياسية. وفي الموسيقى، مزج بين الشرقية والجاز، بين النبض الشعبي والنغمة المثقفة، ليمنح أغنية فيروز نَفَسًا جديدًا في “كيفك إنت” و”عودك رنان” و”ولا كيف”… كأنما أراد القول: فيروز لم تنتهِ… أنا امتدادها المختلف. أما إذاعته، فكانت بُوقًا للناس العاديين وسط جحيم الحرب. في “بعدنا طيبين
زياد الرحباني… رحل الصوت الذي كان يشبهنا لم يكن زياد الرحباني مجرد ابنٍ لفيروز وعاصي، ولا مجرد امتدادٍ لعائلةٍ صنعت مجد الأغنية اللبنانية، بل كان حالة فنية وإنسانية نادرة، صاخبة، حالمة، ساخرة، وغاضبة… تمامًا كما نحن. اليوم، نودّع ذلك الصوت الذي اعتدناه يهمس على المسرح، يصرخ في الإذاعة، يغني من مقهى بيروتي، أو يعزف من وجع الشعوب المهزومة. رحل زياد، وبقيت أعماله تسخر من العالم… حتى في غيابه. منذ أن كان ابن 17 عامًا فقط، حين لحّن لأمه فيروز “سألوني الناس” أثناء مرض والده، أعلن زياد حضوره الفريد، ثم خاض تجربة من أعمق تجارب الفن العربي، فكتب، ولحّن، وأخرج، ومثّل، وصنع فنًا يشبه الناس… ويواجه السلطة. لم يهادن، لا فنيًا ولا سياسيًا، وتمرّده لم يستثنِ أحدًا، حتى أقرب الناس إليه. في مسرحية “بخصوص الكرامة والشعب العنيد” (1993)، استلهم أغنية لفيروز ليحمل عبرها وجع الشارع، وتفاصيل الغضب، وانكسارات الحلم العربي. من “سهرية” و”بالنسبة لبكرا شو؟”، إلى “فيلم أميركي طويل” و”شي فاشل”، رسم زياد ملامح جيل خائف من الحرب، ساخر منها، حالم بحياة لا يملك منها سوى الهامش. كانت مسرحياته مرايا يومية للوجع اللبناني والعربي، وجسدت صراعه مع النفاق، والقهر، والطائفية، والطبقة السياسية. وفي الموسيقى، مزج بين الشرقية والجاز، بين النبض الشعبي والنغمة المثقفة، ليمنح أغنية فيروز نَفَسًا جديدًا في “كيفك إنت” و”عودك رنان” و”ولا كيف”… كأنما أراد القول: فيروز لم تنتهِ… أنا امتدادها المختلف. أما إذاعته، فكانت بُوقًا للناس العاديين وسط جحيم الحرب. في “بعدنا طيبين"، و”العقل زينة”، فضح نخبةً تحكم وتكذب، وشعبًا يضحك كي لا يبكي. حتى بعد مرور عقود، تبقى أعمال زياد حيّة كأنها كُتبت اليوم… الصعلوك الذي سبق الجميع، بقي فينا صوتًا لا يشبه إلا الحقيقة. زياد الرحباني… غادر الركن الذي كان يعزف فيه. #زياد_الرحباني #فيروز #فيروزيات #جارة_القمر #لبنان

About