هلا واحد السيد قبل انتخابات قال لك القجع يكون رئيس الحكومه والاخرين غيكونوا قرابين لي باش يسيروا مع بعضياتهم😂😂😂
2026-09-24 07:51:28
0
saidhmama565 :
التزوير بين العدالة 1 الاستقلال2 المعصرة 3 الحركة4
2026-09-24 06:32:37
0
I love the person who loves me :
وقد لخص النبي محمد ﷺ هذا المفهوم في الحديث الشريف: "إنّكُمْسَتَحْرِصُونَعلَى الإمَارَةِ، وسَتَكُونُنَدَامَةً يَومَالقِيَامَةِ" (رواه البخاري).
ويمكن توضيح التوجيهات الدينية بشأن من يتولى منصباً وهو غافل عن ثقل مسؤوليته في النقاط التالية:
1. المنصب أمانة وتكليف لا تشريف
المسؤولية رعاية: يرتكز الفقه الإسلامي على أن المسؤول راعٍ ومسؤول عن رعيته، لقوله ﷺ: "كُلّكُمْرَاعٍ وَكُلّكُمْمَسْؤُولٌ عَنْرَعِيّتِهِ".
الخوف من التقصير: كان الصحابة والتابعين إذا وُلّوا منصباً بكوا خوفاً من التقصير، ولم يضحكوا أو يفرحوا، لأنهم يدركون حجم الحساب الإلهي.
2. خطورة الغفلة وعدم المبالاة
الوعيد الشديد للمقصر: حذر الإسلام بشدة من يتولى أمور الناس ثم يغفل عن مصلحتهم أو يغشهم. قال النبي ﷺ: "مَا مِنْعَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللّهُرَعِيّةً، يَمُوتُيَوْمَيَمُوتُوَهُوَغَاشٌّ لِرَعِيّتِهِ، إِلّا حَرّمَاللّهُعَلَيْهِ الْجَنّةَ" (متفق عليه).
الرفق بالرعية: حذر الدين من مشقة المسؤول على الناس، وكان من دعاء النبي ﷺ: "اللّهُمّمَنْوَلِيَمِنْأَمْرِ أُمّتِي شَيْئاً فَشَقّعَلَيْهِمْفَاشْقُقْعَلَيْهِ".
3. نظرة الإسلام إلى الفرح بالمنصب
الفرح المذموم: هو الفرح القائم على الكبر، أو نيل الجاه، أو تحقيق المصالح الشخصية مع الغفلة عن حقوق الناس.
الفرح المشروع: يكون فقط إذا استشعر العبد أن هذا المنصب وسيلة لإقامة العدل، ونصرة المظلوم، وخدمة المجتمع، مع بقاء الخوف والوجل من التقصير ملازماً له.
2026-09-24 07:54:09
0
To see more videos from user @wahhidon, please go to the Tikwm
homepage.