@nurj697: 🤣 AHAAHA #funny #4u #xybca #mochi

NurJ ✿
NurJ ✿
Open In TikTok:
Region: MY
Thursday 24 September 2026 09:17:36 GMT
5731
28
2
100

Music

Download

Comments

am_badboy98
badboy :
2026-09-24 09:31:49
1
sisyati5450
kak_yatt :
🤣🤣
2026-09-24 13:02:18
0
To see more videos from user @nurj697, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا أريد الله؟ لماذا أريد أن أقترب منه؟ لماذا أصلي؟ لماذا أذكره؟ لماذا أترك المعصية؟ لماذا أتحمل مشقة الطاعة؟ قد يقول الإنسان: أريد الجنة... أخاف من النار... أريد الرزق والعافية... أريد راحة القلب... وكل ذلك له مكانه، ولكن هناك جواباً أعمق من ذلك كله: أريد الله لأنني أحب الله. فالمحبة هي التي تجعل العبد لا يرى العبادة مجرد تكليف ثقيل، بل يرى فيها طريقاً إلى محبوبه. 🌱 لماذا خلقنا الله؟ قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ فالإنسان لم يُخلق عبثاً. ولم تكن الحياة مجرد أكل وشرب وعمل وتكاثر ثم الرحيل. هناك غاية: العبادة. لكن ما معنى العبادة؟ ليست العبادة مجرد حركات الجسد. ليست الصلاة وحدها، ولا الصيام وحده، ولا الذكر وحده. العبادة في أعمق معانيها هي أن يصبح الإنسان عبداً لله في قلبه وإرادته وعمله. أن يعرف ربه. ويحبه. ويطيعه. ويتوجه إليه. ويُسلّم لأمره. ويجعل حياته في طريق رضاه. فالصلاة التي لا تغيّر أخلاقنا تحتاج إلى مراجعة. والذكر الذي لا يردعنا عن الظلم يحتاج إلى مراجعة. والمعرفة التي لا تقودنا إلى الطاعة تحتاج إلى مراجعة. 🌿 وماذا يريد الله منا؟ الله سبحانه وتعالى غني عن العالمين. فعبادتنا لا تزيد في ملكه شيئاً، ومعصيتنا لا تنقص من ملكه شيئاً. إذن لماذا أمرنا بالعبادة؟ لأجلنا نحن. يريد الله منا أن نعرفه ونعبده ونطيعه، وأن نخرج من أسر الهوى والجهل والأنانية، وأن نتزكى ونرتقي حتى نعود إليه بقلوب سليمة. قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ فالسير إلى الله ليس رحلة مكانية... إنه تغيير للإنسان من الداخل. ❤️ ومن أين تبدأ الرحلة؟ تبدأ من المحبة. ولكن كيف أحب الله وأنا لا أعرفه؟ هنا يأتي العلم والمعرفة. تتعلم أسماء الله وصفاته. تتأمل نعمه عليك. تنظر في خلقه. تقرأ كتابه. وتتأمل رحمته ولطفه وستره وإحسانه. وتتعرف إلى ما أرسل به أنبياءه، وإلى هداية النبي وأهل بيته عليهم السلام. كلما عرفت الله معرفةً أعمق، اتسعت المحبة. وكلما أحببته، رغبت في طاعته. وكلما أطعته، بدأت نفسك تتغير. وكلما تغيرت نفسك، صار قلبك أقدر على الحضور معه. ومن هنا يبدأ الطريق الحقيقي. 🌿 لا تجعل غايتك من البداية المقامات لا تبدأ الطريق وأنت تبحث عن الكرامات. ولا تبحث عن الأحوال الغريبة. ولا تجعل هدفك أن تصبح عارفاً أمام الناس. ولا تجعل العبادة وسيلة للحصول على الشعور الروحي فقط. اجعل غايتك: رضا الله والقرب منه. إذا أعطاك، أحببته. وإذا منعك، أحببته. إذا أعطاك حلاوة العبادة، شكرت. وإذا جاءك الفتور، لم تترك بابه. إذا فتح لك أبواب المعرفة، فاحمده. وإذا لم تشعر بشيء، فاثبت. فالمحب الصادق لا يعبد محبوبه فقط عندما يشعر بالحلاوة. 🕊️ وهل العبادة تكون بلا حب؟ يمكن للإنسان أن يبدأ العبادة خوفاً من النار أو طمعاً في الجنة، وهذا باب من أبواب العبادة. لكن كلما ارتقى، ينبغي أن يزداد معنى المحبة والمعرفة والتسليم. ولهذا يُنسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام في وصف العابدين: «إن قوماً عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التجار، وإن قوماً عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار.» فليست القضية أن نترك الخوف والرجاء، وإنما أن يرتقي القلب حتى تصبح عبادته لله أعمق من مجرد طلب المكافأة والخوف من العقوبة.
لماذا أريد الله؟ لماذا أريد أن أقترب منه؟ لماذا أصلي؟ لماذا أذكره؟ لماذا أترك المعصية؟ لماذا أتحمل مشقة الطاعة؟ قد يقول الإنسان: أريد الجنة... أخاف من النار... أريد الرزق والعافية... أريد راحة القلب... وكل ذلك له مكانه، ولكن هناك جواباً أعمق من ذلك كله: أريد الله لأنني أحب الله. فالمحبة هي التي تجعل العبد لا يرى العبادة مجرد تكليف ثقيل، بل يرى فيها طريقاً إلى محبوبه. 🌱 لماذا خلقنا الله؟ قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ فالإنسان لم يُخلق عبثاً. ولم تكن الحياة مجرد أكل وشرب وعمل وتكاثر ثم الرحيل. هناك غاية: العبادة. لكن ما معنى العبادة؟ ليست العبادة مجرد حركات الجسد. ليست الصلاة وحدها، ولا الصيام وحده، ولا الذكر وحده. العبادة في أعمق معانيها هي أن يصبح الإنسان عبداً لله في قلبه وإرادته وعمله. أن يعرف ربه. ويحبه. ويطيعه. ويتوجه إليه. ويُسلّم لأمره. ويجعل حياته في طريق رضاه. فالصلاة التي لا تغيّر أخلاقنا تحتاج إلى مراجعة. والذكر الذي لا يردعنا عن الظلم يحتاج إلى مراجعة. والمعرفة التي لا تقودنا إلى الطاعة تحتاج إلى مراجعة. 🌿 وماذا يريد الله منا؟ الله سبحانه وتعالى غني عن العالمين. فعبادتنا لا تزيد في ملكه شيئاً، ومعصيتنا لا تنقص من ملكه شيئاً. إذن لماذا أمرنا بالعبادة؟ لأجلنا نحن. يريد الله منا أن نعرفه ونعبده ونطيعه، وأن نخرج من أسر الهوى والجهل والأنانية، وأن نتزكى ونرتقي حتى نعود إليه بقلوب سليمة. قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ فالسير إلى الله ليس رحلة مكانية... إنه تغيير للإنسان من الداخل. ❤️ ومن أين تبدأ الرحلة؟ تبدأ من المحبة. ولكن كيف أحب الله وأنا لا أعرفه؟ هنا يأتي العلم والمعرفة. تتعلم أسماء الله وصفاته. تتأمل نعمه عليك. تنظر في خلقه. تقرأ كتابه. وتتأمل رحمته ولطفه وستره وإحسانه. وتتعرف إلى ما أرسل به أنبياءه، وإلى هداية النبي وأهل بيته عليهم السلام. كلما عرفت الله معرفةً أعمق، اتسعت المحبة. وكلما أحببته، رغبت في طاعته. وكلما أطعته، بدأت نفسك تتغير. وكلما تغيرت نفسك، صار قلبك أقدر على الحضور معه. ومن هنا يبدأ الطريق الحقيقي. 🌿 لا تجعل غايتك من البداية المقامات لا تبدأ الطريق وأنت تبحث عن الكرامات. ولا تبحث عن الأحوال الغريبة. ولا تجعل هدفك أن تصبح عارفاً أمام الناس. ولا تجعل العبادة وسيلة للحصول على الشعور الروحي فقط. اجعل غايتك: رضا الله والقرب منه. إذا أعطاك، أحببته. وإذا منعك، أحببته. إذا أعطاك حلاوة العبادة، شكرت. وإذا جاءك الفتور، لم تترك بابه. إذا فتح لك أبواب المعرفة، فاحمده. وإذا لم تشعر بشيء، فاثبت. فالمحب الصادق لا يعبد محبوبه فقط عندما يشعر بالحلاوة. 🕊️ وهل العبادة تكون بلا حب؟ يمكن للإنسان أن يبدأ العبادة خوفاً من النار أو طمعاً في الجنة، وهذا باب من أبواب العبادة. لكن كلما ارتقى، ينبغي أن يزداد معنى المحبة والمعرفة والتسليم. ولهذا يُنسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام في وصف العابدين: «إن قوماً عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التجار، وإن قوماً عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار.» فليست القضية أن نترك الخوف والرجاء، وإنما أن يرتقي القلب حتى تصبح عبادته لله أعمق من مجرد طلب المكافأة والخوف من العقوبة.

About