@aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa0i: لا أملك كل ما أريد، ولا أملك من الدنيا ما يجعلني أستغني عن كل شيء، لكنني أملك ما يكفيني لأبقى ثابتًا في مكاني، فلا أحتاج إلى التعلق بأحد، ولا أرى في امتلاك الآخرين سببًا يجعلني أنحني لهم. لا أملك كل ما أريد، ولا أملك من هذه الدنيا ما يجعلني لا أحتاج إلى أحد، لكنني أملك ما يكفيني لأبقى ثابتًا في مكاني، فلا أحتاج إلى التعلق بأحد، ولا أرى في امتلاك الآخرين سببًا يجعلني أنحني لهم.. @بـَاتـمانٰـه𐙚 #foryou
إذا لم تجدني يوماً، فلا تسأل أين ذهبت، بل اسأل نفسك ماذا فعلت حتى أصبح الغياب هو خياري الوحيد. فأنا لست ممن يرحلون من أول خيبة، ولا ممن يتخلون عن الأشخاص بسهولة، بل أبقى ما استطعت، وأتحمل أكثر مما ينبغي، وأمنح الفرص مرة بعد أخرى، على أمل أن تتغير الأمور. لكن عندما أصل إلى لحظة الرحيل، فاعلم أنني استنفدت كل محاولاتي، وأن قلبي تعب من التبرير، ومن الانتظار، ومن إصلاح ما لم أكسره. لا أحد يختار الابتعاد عن شخص كان يعني له الكثير دون سبب، فخلف كل غياب قصة طويلة من الصمت، وخلف كل رحيل صبرٌ انتهى، ومشاعر استُهلكت حتى لم يعد فيها شيء يُمنح. لذلك، إذا لم تجدني يوماً، فلا تجعل اللوم كله على الغياب، بل انظر إلى الأفعال التي سبقته، وإلى الكلمات التي جرحت، وإلى المواقف التي كسرت الثقة، فربما هناك ستجد الإجابة التي كنت تبحث عنها. بعض الأشخاص لا يرحلون لأنهم توقفوا عن الاهتمام، بل لأنهم تعبوا من الاهتمام وحدهم، وتعبوا من أن يكونوا دائماً الطرف الذي يفهم، ويصبر، ويسامح. وعندما يرحلون، لا يكون ذلك نهاية لحبهم، بل نهاية لقدرتهم على تحمل المزيد. لذلك، إذا غبت يوماً، فاسأل نفسك أولاً: ماذا فعلت؟ فقد تكون الإجابة أصعب من الغياب نفسه
2026-09-24 20:25:45
1
حـــمـــوديّ 💫 :
واو اول مره اصير حزين
2026-09-24 21:09:38
2
حــــسين☁️✨ :
اريد ملصق بس مو مال الجناحات
2026-09-24 18:45:38
0
↯غيروكك↻🇬🇧🚸˹ :
الملصق
2026-09-24 16:11:04
0
the king :
نشرت نفسه روحو شوفوه حلو لو لا❤️❤️
2026-09-24 19:51:58
1
كــرار 🖤👍🏽 :
هاذه جناحك الي كسرو اهلك بحجةة احنه نعرف
مصلحتك....!!؟
2026-09-25 09:37:47
0
إم شوش• :
2026-09-24 14:54:01
1
ابو الياي 😎📿🚩 :
🥺🥺
2026-09-24 17:34:47
1
ɞ🗿ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢ˈ⃢🗿 :
إذا لم تجدني يوماً، فلا تسأل أين ذهبت، بل اسأل نفسك ماذا فعلت حتى أصبح الغياب هو خياري الوحيد. فأنا لست ممن يرحلون من أول خيبة، ولا ممن يتخلون عن الأشخاص بسهولة، بل أبقى ما استطعت، وأتحمل أكثر مما ينبغي، وأمنح الفرص مرة بعد أخرى، على أمل أن تتغير الأمور. لكن عندما أصل إلى لحظة الرحيل، فاعلم أنني استنفدت كل محاولاتي، وأن قلبي تعب من التبرير، ومن الانتظار، ومن إصلاح ما لم أكسره. لا أحد يختار الابتعاد عن شخص كان يعني له الكثير دون سبب، فخلف كل غياب قصة طويلة من الصمت، وخلف كل رحيل صبرٌ انتهى، ومشاعر استُهلكت حتى لم يعد فيها شيء يُمنح. لذلك، إذا لم تجدني يوماً، فلا تجعل اللوم كله على الغياب، بل انظر إلى الأفعال التي سبقته، وإلى الكلمات التي جرحت، وإلى المواقف التي كسرت الثقة، فربما هناك ستجد الإجابة التي كنت تبحث عنها. بعض الأشخاص لا يرحلون لأنهم توقفوا عن الاهتمام، بل لأنهم تعبوا من الاهتمام وحدهم، وتعبوا من أن يكونوا دائماً الطرف الذي يفهم، ويصبر، ويسامح. وعندما يرحلون، لا يكون ذلك نهاية لحبهم، بل نهاية لقدرتهم على تحمل المزيد. لذلك، إذا غبت يوماً، فاسأل نفسك أولاً: ماذا فعلت؟ فقد تكون الإجابة أصعب من الغياب نفسه