@storiesthatteach.0: La panadería de Don Samuel ya es una realidad | Parte 3 #historia #enseñanza #pan #novelasmx #cafe

Novelas MX
Novelas MX
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 24 September 2026 15:00:00 GMT
27768
1222
17
13

Music

Download

Comments

carlos.lopez05717
🇬🇹Carlos lopez :
🥹🥹🥹🥹🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
2026-09-24 18:19:55
1
magita.75
Magita75 :
al monito le gusta el chisme😂😂😂
2026-09-24 17:31:53
1
kattyacurio
katty Acuario :
parte 3
2026-09-24 18:44:22
0
luciavillasalto601
lucy :
siguiente
2026-09-24 17:23:20
0
valentina.torres7259
Valentina Torres Santiago :
parte 3
2026-09-24 16:22:48
0
irene.loor6
Irene loor :
amen
2026-09-24 15:12:23
0
user2729785127122
Vicente :
parte 3 amen
2026-09-24 16:26:27
0
rosa.eneida.solis
Rosa Eneida Solis :
parten3
2026-09-24 16:45:32
0
naty.jimenez62
Naty Jimenez :
amén amenm
2026-09-24 15:15:31
0
fraskito_amador
frasquito_amador :
parte,2
2026-09-24 15:55:35
0
user2111320577995
Olivia :
parte 3
2026-09-24 18:23:00
0
irene.loor6
Irene loor :
parte 2
2026-09-24 15:12:30
0
hernanvaldy
Valdivieso calletano :
parte 2
2026-09-24 16:03:32
0
user962829182941
chino_deleon :
y el mono no se pierde nada
2026-09-24 15:36:05
0
toxcoelamorenlavida7
🐆🫅❤ 🌹LDR.CAin Rosas 🌹🍬✨💯 :
😳😳😳
2026-09-24 15:47:25
0
migueljaramillio
Miguel :
♥️♥️♥️
2026-09-24 15:17:27
0
lestereyes38
LesterReyes😈 :
😳
2026-09-24 15:52:59
0
To see more videos from user @storiesthatteach.0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي وأنا أعد الساعات عل ها تقربني من لقياك، أو عل ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي،
تباً للبعد، وتباً لتلك المسافات الباردة التي تفصل بيننا، وتباً لكل ظروفٍ قاسيةٍ سرقت منا لقمة اللقاء وزرعتنا في مهب الشوق والانتظار! تباً للبعد لأنه يجرؤ على تركيز أنفاسك في خاطري ويحرم يدي من ملامسة يدك، ولأنه يتركني وحيدةً أمام طيفك كلما أردت أن ألتفت لأجرك إلى جانبي فلا أجد سواك في الذاكرة. لقد اشتقت إليك.. واشتياقي هذه المرة ليس عابراً ولا يشبه أي شوقٍ مضى، إنه يشبه العاصفة التي تقتلع كل شيء في طريقها، يشبه الجوع القديم لدفء صوتك، ولنبرتك التي تعرف كيف تعيد ترتيب روحي المبعثرة بكلمةٍ واحدة. لقد بلغ مني الحنين كل مبلَغ، حتى صار الهواء الذي أتنفسه محملاً بذكراك، وصارت تفاصيل أيامي الباهتة تبحث عن لونك لتكتمل. فهل تظن حقاً أنني بخير؟! كيف أكون بخير وأنا أحمل في صدري هذا الثقل كله وحدي؟ كيف أكون بخير وأنتي لست هنا لترى كيف تتلاعب بي الأفكار كلما مر بي المساء؟ هل تخيلتي يوماً شكل اللحظات التي تمر علي وأنا أعد الساعات عل ها تقربني من لقياك، أو عل ها تحمل لي شيئاً منك؟ إنهم يظنون أنني أضحكتني الأيام وأنني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لأنهم لا يعلمون أنني أقاتل طوال اليوم لأخفي أثر غيابك عن ملامحي،

About