@debungelaer: Good morning, autumn. Soft light, quiet views and a slow start to the day. #herfst #zonsopgang #goedemorgen #rustmoment #natuur

debungelaer
debungelaer
Open In TikTok:
Region: NL
Thursday 24 September 2026 15:04:01 GMT
1220
23
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @debungelaer, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السلطان عبد الحميد الثاني.. هل كان ينتظر حـ.ـربًا كبرى تُغيّر وجه العالم؟ كان السلطان عبد الحميد الثاني يدرك خطورة الصراعات بين الدول الأوروبية، وما يمكن أن تتركه من آثار على ميزان القوى في العالم. وتُنسب إليه رؤية تقوم على أن انشغال أوروبا بحرب كبرى قد يمنح الدولة العثمانية فرصة لاستعادة قوتها ومكانتها. وفي عهده، سعت الدولة العثمانية إلى معالجة أزمتها المالية وتقليص ديونها، بالتوازي مع محاولات إصلاح مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية. وكان من الممكن، وفق هذه الرؤية، أن يؤدي انشغال القوى الأوروبية بحرب واسعة إلى تخفيف الضغوط المفروضة على الدولة العثمانية، فيمنحها فرصة لإعادة بناء جيشها، وتطوير الصناعة والتعليم، والاستفادة من مواردها الطبيعية، وصولًا إلى تعزيز استقلالها الاقتصادي. كما سعى السلطان إلى الحد من النفوذ الأجنبي والامتيازات التي تمتعت بها الدول الأوروبية داخل أراضي الدولة العثمانية، والتي قيّدت جوانب من سيادتها الاقتصادية والقضائية. ويُنسب إلى السلطان عبد الحميد الثاني في مذكّراته قوله: «بعد تلك الحرب، ستكون الدولة العثمانية أكبر وأقوى وأغنى إمبراطورية في العالم». لكن التاريخ سار في اتجاه مختلف؛ فقد اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914، ودخلت الدولة العثمانية الحـ.ـرب إلى جانب دول المحور، ثم انتهت الحـ.ـرب بهزيمتها وتفكك إمبراطوريتها. وهكذا، تحوّلت الحرب التي كان من الممكن أن تفتح أمام الدولة العثمانية فرصًا جديدة، إلى واحدة من أكبر الكوارث في تاريخها. رحم الله السلطان عبد الحميد الثاني، الذي ارتبط عهده بمحاولات إصلاح الدولة والحفاظ على استقلالها في مواجهة الضغوط الخارجية. #السلطان_عثمان_الثاني #الامير_مصطفى_ابن_السلطان_سليمان #السلطان_سليمان_القانوني #السلطان_سليم_الاول #السلطان_مراد_الرابع
السلطان عبد الحميد الثاني.. هل كان ينتظر حـ.ـربًا كبرى تُغيّر وجه العالم؟ كان السلطان عبد الحميد الثاني يدرك خطورة الصراعات بين الدول الأوروبية، وما يمكن أن تتركه من آثار على ميزان القوى في العالم. وتُنسب إليه رؤية تقوم على أن انشغال أوروبا بحرب كبرى قد يمنح الدولة العثمانية فرصة لاستعادة قوتها ومكانتها. وفي عهده، سعت الدولة العثمانية إلى معالجة أزمتها المالية وتقليص ديونها، بالتوازي مع محاولات إصلاح مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية. وكان من الممكن، وفق هذه الرؤية، أن يؤدي انشغال القوى الأوروبية بحرب واسعة إلى تخفيف الضغوط المفروضة على الدولة العثمانية، فيمنحها فرصة لإعادة بناء جيشها، وتطوير الصناعة والتعليم، والاستفادة من مواردها الطبيعية، وصولًا إلى تعزيز استقلالها الاقتصادي. كما سعى السلطان إلى الحد من النفوذ الأجنبي والامتيازات التي تمتعت بها الدول الأوروبية داخل أراضي الدولة العثمانية، والتي قيّدت جوانب من سيادتها الاقتصادية والقضائية. ويُنسب إلى السلطان عبد الحميد الثاني في مذكّراته قوله: «بعد تلك الحرب، ستكون الدولة العثمانية أكبر وأقوى وأغنى إمبراطورية في العالم». لكن التاريخ سار في اتجاه مختلف؛ فقد اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914، ودخلت الدولة العثمانية الحـ.ـرب إلى جانب دول المحور، ثم انتهت الحـ.ـرب بهزيمتها وتفكك إمبراطوريتها. وهكذا، تحوّلت الحرب التي كان من الممكن أن تفتح أمام الدولة العثمانية فرصًا جديدة، إلى واحدة من أكبر الكوارث في تاريخها. رحم الله السلطان عبد الحميد الثاني، الذي ارتبط عهده بمحاولات إصلاح الدولة والحفاظ على استقلالها في مواجهة الضغوط الخارجية. #السلطان_عثمان_الثاني #الامير_مصطفى_ابن_السلطان_سليمان #السلطان_سليمان_القانوني #السلطان_سليم_الاول #السلطان_مراد_الرابع

About