@haylora.official: #creatorsearchinsights ✅️قفطان بحال مخيطاه لراسك ✅️الثوب الكريب كريستال بروميان 🪡خدمة المعلم والعقاد حتال التحت فنيسيون نقية ✅️المقاسات من M حال 4xl 💥الثمن : 600 درهم فقط💥 ✅️التوصيل بالمجان + الدفع عند الاستلام 📲 الطلب عبر الواتساب 06.31.05.77.07#

HAYLORA
HAYLORA
Open In TikTok:
Region: MA
Thursday 24 September 2026 15:48:52 GMT
24108
373
4
158

Music

Download

Comments

user635231071010
user635231071010 :
@التمن واش منمدينة
2026-09-24 21:11:43
1
user4734333747
user4734333747 :
🥰
2026-09-27 15:54:30
1
user4734333747
user4734333747 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-27 15:53:57
1
To see more videos from user @haylora.official, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🚨 لويس فيغو عن منح البرتغال فورًا القميص رقم 7 لكريستيانو رونالدو بعد رحيله: «أتذكر السنوات الأولى لكريستيانو مع البرتغال. في أحد الأيام بعد التمرين، كان بعض اللاعبين الكبار يتحدّثون، وكان كريستيانو ما يزال في الخارج يفعل شيئًا بالكرة. نظرتُ إليهم وقلت: «هل يدخل هذا الفتى إلى الداخل يومًا؟» فقال أحدهم: «اتركوه، إنه يريد أن يصبح أفضل لاعب في العالم». ضحكتُ. سمعنا كريستيانو. جاء إلينا وقال: «ليس فقط أن أكون الأفضل. أريد أن أفعل شيئًا من أجل البرتغال يظل الناس يتذكرونه». قلتُ له: «إذًا ستعاني». نظر إليّ بحيرة. قلت: «اللعب من أجل بلدك مختلف. عندما تسير الأمور جيدًا، يكون الجميع معك. وعندما تسير الأمور سيئة، عليك أن تعود رغم ذلك. هذه هي الصفقة». قال: «سأعود دائمًا». فكّرتُ في تلك المحادثة اليوم. لأنه بعد أكثر من عشرين عامًا، غادر كريستيانو أخيرًا معسكر البرتغال، ومنحوا رقمه فورًا لرافاييل لياو. وبدلًا من أن نسأل فورًا لماذا قرّر الفتى الذي قال لنا إنه سيعود دائمًا أن يرحل في النهاية، يبدو الجميع في عجلة من أمره ليُظهر كيف يمكن لكرة القدم أن تستمر بسرعة من دونه. هذا ما يقلقني. ليس لأن البرتغال لا تستطيع أن تستمر من دون كريستيانو. بالطبع تستطيع. ما يقلقني هو الفتى البرتغالي البالغ من العمر 12 عامًا الذي يشاهد. ربما كان كريستيانو هو السبب في أن بدأ يلعب كرة القدم. ربما كان القميص رقم 7 على ظهر كل قميص من قمصان البرتغال التي امتلكها في حياته. في يوم من الأيام قد يصبح ذلك الفتى النجم التالي. قد يصبح شخصًا لم نسمع باسمه بعد. وعندما يصل إلى المنتخب، سنقول له تمامًا ما قلناه لكريستيانو. «هذا القميص مختلف». تضحَّ من أجله. العب متألّمًا من أجله. عُد كلما استُدعيت. ضع البلد قبل نفسك. لكن الأطفال ليسوا أغبياء. واللاعبون ليسوا كذلك أيضًا. وفي النهاية، سيسأل أحدهم السؤال الذي لا أحد يريد سماعه: «ماذا يحدث عندما أكون قد أعطيتُ البرتغال كل شيء؟» لهذا السبب، فإن الطريقة التي نعامل بها كريستيانو في النهاية مهمة. أتذكر محادثة أخرى معه بعد سنوات. حينها لم يكن ذلك الفتى النحيف بعد الآن. كان قائدًا. مزحتُ معه: «قلتَ إنك ستفعل شيئًا ستذكره البرتغال. أظن أنهم لاحظوا ذلك الآن». ضحك وقال: «لم أنتهِ بعد». هكذا أصبحت علاقة كريستيانو بالبرتغال. لم تكتمل يومًا. تخسر بطولة، تعود. تُنتقد، تعود. تشيب، تعود. يقول لك الناس إن الجيل القادم جاهز، تعود. إلى أن حدث في النهاية شيء ما، ولم يعد. حزم أمتعته وغادر. ثم قال للشعب البرتغالي إنه في يوم من الأيام سيشرح «الحقيقة». لا أعرف ما الذي حدث داخل تلك المحادثات، لذلك لن أختلقه. لكن إذا كانت علاقة استمرت لأكثر من عشرين عامًا تنتهي بهذه الطريقة، فلا ينبغي للاتحاد أن يفكّر فقط في اللاعب الذي خرج من المبنى. بل يجب أن يفكّر في الأولاد الذين يشاهدونه وهو يخرج. لأن البرتغال ستطلب يومًا ما من أحدهم كل شيء أيضًا. وعندما يأتي ذلك اليوم، لا تريده أن يتذكر كريستيانو رونالدو ويفكّر: «كل شيء؟» قلتُ لكريستيانو قبل كل تلك السنوات إن اللعب من أجل بلدك يعني أن تعود دائمًا. ربما كان هناك جزء آخر كان ينبغي أن نقوله له. «يجب أن يمنحك بلدك سببًا لذلك». [ المصدر @ChinoUTD ]#portugal #ronaldo #cristianoronaldo #creatorsearchinsights #capcut
🚨 لويس فيغو عن منح البرتغال فورًا القميص رقم 7 لكريستيانو رونالدو بعد رحيله: «أتذكر السنوات الأولى لكريستيانو مع البرتغال. في أحد الأيام بعد التمرين، كان بعض اللاعبين الكبار يتحدّثون، وكان كريستيانو ما يزال في الخارج يفعل شيئًا بالكرة. نظرتُ إليهم وقلت: «هل يدخل هذا الفتى إلى الداخل يومًا؟» فقال أحدهم: «اتركوه، إنه يريد أن يصبح أفضل لاعب في العالم». ضحكتُ. سمعنا كريستيانو. جاء إلينا وقال: «ليس فقط أن أكون الأفضل. أريد أن أفعل شيئًا من أجل البرتغال يظل الناس يتذكرونه». قلتُ له: «إذًا ستعاني». نظر إليّ بحيرة. قلت: «اللعب من أجل بلدك مختلف. عندما تسير الأمور جيدًا، يكون الجميع معك. وعندما تسير الأمور سيئة، عليك أن تعود رغم ذلك. هذه هي الصفقة». قال: «سأعود دائمًا». فكّرتُ في تلك المحادثة اليوم. لأنه بعد أكثر من عشرين عامًا، غادر كريستيانو أخيرًا معسكر البرتغال، ومنحوا رقمه فورًا لرافاييل لياو. وبدلًا من أن نسأل فورًا لماذا قرّر الفتى الذي قال لنا إنه سيعود دائمًا أن يرحل في النهاية، يبدو الجميع في عجلة من أمره ليُظهر كيف يمكن لكرة القدم أن تستمر بسرعة من دونه. هذا ما يقلقني. ليس لأن البرتغال لا تستطيع أن تستمر من دون كريستيانو. بالطبع تستطيع. ما يقلقني هو الفتى البرتغالي البالغ من العمر 12 عامًا الذي يشاهد. ربما كان كريستيانو هو السبب في أن بدأ يلعب كرة القدم. ربما كان القميص رقم 7 على ظهر كل قميص من قمصان البرتغال التي امتلكها في حياته. في يوم من الأيام قد يصبح ذلك الفتى النجم التالي. قد يصبح شخصًا لم نسمع باسمه بعد. وعندما يصل إلى المنتخب، سنقول له تمامًا ما قلناه لكريستيانو. «هذا القميص مختلف». تضحَّ من أجله. العب متألّمًا من أجله. عُد كلما استُدعيت. ضع البلد قبل نفسك. لكن الأطفال ليسوا أغبياء. واللاعبون ليسوا كذلك أيضًا. وفي النهاية، سيسأل أحدهم السؤال الذي لا أحد يريد سماعه: «ماذا يحدث عندما أكون قد أعطيتُ البرتغال كل شيء؟» لهذا السبب، فإن الطريقة التي نعامل بها كريستيانو في النهاية مهمة. أتذكر محادثة أخرى معه بعد سنوات. حينها لم يكن ذلك الفتى النحيف بعد الآن. كان قائدًا. مزحتُ معه: «قلتَ إنك ستفعل شيئًا ستذكره البرتغال. أظن أنهم لاحظوا ذلك الآن». ضحك وقال: «لم أنتهِ بعد». هكذا أصبحت علاقة كريستيانو بالبرتغال. لم تكتمل يومًا. تخسر بطولة، تعود. تُنتقد، تعود. تشيب، تعود. يقول لك الناس إن الجيل القادم جاهز، تعود. إلى أن حدث في النهاية شيء ما، ولم يعد. حزم أمتعته وغادر. ثم قال للشعب البرتغالي إنه في يوم من الأيام سيشرح «الحقيقة». لا أعرف ما الذي حدث داخل تلك المحادثات، لذلك لن أختلقه. لكن إذا كانت علاقة استمرت لأكثر من عشرين عامًا تنتهي بهذه الطريقة، فلا ينبغي للاتحاد أن يفكّر فقط في اللاعب الذي خرج من المبنى. بل يجب أن يفكّر في الأولاد الذين يشاهدونه وهو يخرج. لأن البرتغال ستطلب يومًا ما من أحدهم كل شيء أيضًا. وعندما يأتي ذلك اليوم، لا تريده أن يتذكر كريستيانو رونالدو ويفكّر: «كل شيء؟» قلتُ لكريستيانو قبل كل تلك السنوات إن اللعب من أجل بلدك يعني أن تعود دائمًا. ربما كان هناك جزء آخر كان ينبغي أن نقوله له. «يجب أن يمنحك بلدك سببًا لذلك». [ المصدر @ChinoUTD ]#portugal #ronaldo #cristianoronaldo #creatorsearchinsights #capcut

About