ان تنتظر من انسان ملوث من الداخل ان يراك نقيا هو اقسى اشكال الخذلان لانك مهما كنت صادقا في عينيه سيبحث عن قذارته فيك ومهما حفظت له الود سيقابلك بالشك ومهما اخلصت له سيخونك حين يعجز عن احتمال نقائك فبعض النفوس لا ترى في الطيب الا سذاجة ولا في الوفاء الا فرصة للغدر ولا في النقاء الا شيئا يجب تشويهه حتى لا تشعر هي بقبحها وحينها لا يكون وجعك في انهم اساؤوا فهمك بل في انك اكتشفت متأخرا انك كنت تطلب من قلب ميت ان يشعر بقلبك