@selatakes: #icedcoffee #icecoffeeinterview #interview #recruiter #professionalism

Sela
Sela
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 24 September 2026 19:44:52 GMT
1124
58
11
2

Music

Download

Comments

reineckeila
reine (rayn) :
is this a skit from that 2 la recruiters 😩😭😭
2026-09-25 04:02:14
0
vibewdeborah1
Deb💕 :
i seriously love whatever is wrong with you 😭😭😂😂😂😂😂
2026-09-24 21:14:33
5
withjlc
JLC :
🤭 this is the kind of humor that I enjoy and the kids just DON’T get it or appreciate it. it’s truly a tragedy.
2026-09-24 22:14:20
2
victoriacoffer
Victoria Coffer :
And I’ve always said that
2026-09-24 21:01:46
2
wildmango225
JKB :
This is the correct take
2026-09-24 21:10:51
1
imfyneshit
Gianni :
FIRST
2026-09-24 19:49:43
1
krilldaddy
krill, M.Ed. :
my thoughts exactly
2026-09-24 19:54:34
1
taylor_sellsfl
Taylor Janse :
2026-09-25 01:42:29
0
nsmclassy
nsmclassy :
Maybe even the underarm like how inconsiderate!
2026-09-24 19:52:06
1
To see more videos from user @selatakes, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عيد الجيش الـ72… ما قدرت أشوف احتفالات الجيش وعلم السودان وأمرّ عليها مرور الكرام. تذكرت رجلاً كان الجيش بالنسبة ليه ما مجرد زيّ أو رتبة أو مهنة… كان وطن، وكان انتماء، وكان قصيدة يعيشها قبل أن يكتبها. والدي… المساعد محمد علي عبد المجيد، رحمه الله. الرجل الذي عرفه الناس بـ «من غيرنا»، والذي كانت كلماته تُقال بحماس الجندي، وبقلب الشاعر، وبحب رجلٍ عاش للسودان وفياً حتى آخر أيامه. كان من سلاح المهندسين، وخدم في القوات المسلحة، لكن أثره تجاوز حدود الخدمة العسكرية؛ فقد ترك وراءه كلمات حفظها الناس ورددوها، وأصبح صوته وصورته وعبارته جزءاً من ذاكرة الجيش السوداني. واليوم، في عيد الجيش، أفتقد وجوده أكثر من أي وقت مضى. أفتقد صوته… أفتقد طريقته في إلقاء الشعر… أفتقد تلك الحماسة التي كانت تملأ المكان عندما يقول: «من غيرنا…» رحلت يا أبي، لكن كلماتك لم ترحل. وصوتك الذي كان يهتف للجيش والوطن، ما زال حاضراً في ذاكرة كل من عرفك وسمعك. كنتَ شاعراً، وجندياً، وأباً… وكنتَ تحب السودان بطريقتك التي لا تشبه أحداً. وفي هذا اليوم، لا أملك لك إلا الدعاء: اللهم ارحم أبي محمد علي عبد المجيد رحمةً واسعة، واغفر له، وأنر قبره، واجعل ما قدمه لوطنه وما تركه من أثرٍ طيب في ميزان حسناته. وفي ذكرى عيد الجيش الـ72، أقولها من قلب ابنٍ يفتقد أباه: من غيرك يا أبي؟ من غيرك كان يقولها بهذا الصوت… ويتركها في قلوب الناس بهذا الأثر؟ رحمك الله يا والدي، ورحم الله كل من رحل من أبناء السودان، وحفظ الله السودان وأهله. 🇸🇩 كل عام والسودان بخير وعزة وكرامة. من غيرنا… ❤️🇸🇩 # #من_غيرنا #عيد_الجيش_الـ72 #القوات_المسلحة_السودانية #رحمك_الله_يا_أبي
في عيد الجيش الـ72… ما قدرت أشوف احتفالات الجيش وعلم السودان وأمرّ عليها مرور الكرام. تذكرت رجلاً كان الجيش بالنسبة ليه ما مجرد زيّ أو رتبة أو مهنة… كان وطن، وكان انتماء، وكان قصيدة يعيشها قبل أن يكتبها. والدي… المساعد محمد علي عبد المجيد، رحمه الله. الرجل الذي عرفه الناس بـ «من غيرنا»، والذي كانت كلماته تُقال بحماس الجندي، وبقلب الشاعر، وبحب رجلٍ عاش للسودان وفياً حتى آخر أيامه. كان من سلاح المهندسين، وخدم في القوات المسلحة، لكن أثره تجاوز حدود الخدمة العسكرية؛ فقد ترك وراءه كلمات حفظها الناس ورددوها، وأصبح صوته وصورته وعبارته جزءاً من ذاكرة الجيش السوداني. واليوم، في عيد الجيش، أفتقد وجوده أكثر من أي وقت مضى. أفتقد صوته… أفتقد طريقته في إلقاء الشعر… أفتقد تلك الحماسة التي كانت تملأ المكان عندما يقول: «من غيرنا…» رحلت يا أبي، لكن كلماتك لم ترحل. وصوتك الذي كان يهتف للجيش والوطن، ما زال حاضراً في ذاكرة كل من عرفك وسمعك. كنتَ شاعراً، وجندياً، وأباً… وكنتَ تحب السودان بطريقتك التي لا تشبه أحداً. وفي هذا اليوم، لا أملك لك إلا الدعاء: اللهم ارحم أبي محمد علي عبد المجيد رحمةً واسعة، واغفر له، وأنر قبره، واجعل ما قدمه لوطنه وما تركه من أثرٍ طيب في ميزان حسناته. وفي ذكرى عيد الجيش الـ72، أقولها من قلب ابنٍ يفتقد أباه: من غيرك يا أبي؟ من غيرك كان يقولها بهذا الصوت… ويتركها في قلوب الناس بهذا الأثر؟ رحمك الله يا والدي، ورحم الله كل من رحل من أبناء السودان، وحفظ الله السودان وأهله. 🇸🇩 كل عام والسودان بخير وعزة وكرامة. من غيرنا… ❤️🇸🇩 # #من_غيرنا #عيد_الجيش_الـ72 #القوات_المسلحة_السودانية #رحمك_الله_يا_أبي

About