@alyssapettus: #tiktokshop #tiktok #baby #walk #dolly

Alyssa Pettus
Alyssa Pettus
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 26 September 2026 16:00:00 GMT
1932
41
1
0

Music

Download

Comments

takonbloom
takonbloom :
what a beautiful color of cabinets
2026-09-27 15:28:24
0
To see more videos from user @alyssapettus, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعيدًا عن الحكم على الدين نفسه أو على حق أي شخص في اختيار قناعاته، يمكن النظر إلى بعض الخطابات الدينية باعتبارها ظاهرة اجتماعية ونفسية تستحق الفهم. المشكلة تبدأ حين يتحول الشخص الذي يقدم نفسه بوصفه مرجعًا لا يخطئ إلى مركز للسلطة، وحين تصبح طاعته جزءًا من هوية أتباعه، بحيث يُنظر إلى نقده باعتباره هجومًا على الدين أو على الجماعة كلها. في بعض البيئات، تتكون علاقة غير متوازنة بين طرفين: شخص يمتلك المعرفة والشهرة والمنبر، وأتباع يمنحونه قدرًا كبيرًا من الثقة والسلطة. وكلما زاد عدد الأتباع، زادت المكانة والنفوذ، وقد يتحول ذلك أيضًا إلى مصدر دخل من المحتوى، والإعلانات، والدورات، والتبرعات أو الأنشطة التجارية المرتبطة بالجمهور. هنا لا تعود المسألة مجرد نشر أفكار، بل تصبح هناك مصلحة في الحفاظ على أكبر عدد ممكن من المتابعين وإبقاء ارتباطهم بالشخص أو الجماعة قويًا. لكن لماذا يقع بعض الناس في هذه العلاقة بسهولة؟ لأن الإنسان لا يبحث عن الأفكار فقط، بل يبحث أيضًا عن الأمان والمعنى والاعتراف. الشاب الذي يعاني من ضعف الثقة بالنفس، أو الشعور بعدم القيمة، أو الخوف من المستقبل، أو الإحساس المستمر بالذنب والعار، يكون أكثر احتياجًا إلى نموذج واضح يقول له: من أنت؟ ماذا تفعل؟ من الصواب ومن الخطأ؟ وإلى أين تنتمي؟ هنا تظهر خطورة الخطاب الذي يبني تأثيره على هذه المشاعر. عندما يُقال لشخص يعاني من الفقر إن فقره نتيجة مباشرة لفشله الشخصي، أو يُدفع باستمرار إلى الشعور بأنه مذنب مهما فعل، أو يُخوف بصورة مبالغ فيها من المستقبل والعقاب، فإن النتيجة قد لا تكون إصلاحًا حقيقيًا، بل زيادة في الإحساس بالعجز والاحتقار الذاتي. ومع الوقت، يصبح المرجع الذي يمنحك الخلاص من هذا الشعور هو نفسه الشخص الذي أصبحت تعتمد عليه نفسيًا. وهناك آلية أخرى أكثر دقة: منح الأتباع شعورًا بالتفوق على الآخرين. عندما يقتنع الإنسان بأنه ينتمي إلى «الجماعة الصحيحة»، وأن الآخرين أقل وعيًا أو أقل أخلاقًا أو منحرفون عن الطريق، فإنه يحصل على هوية جاهزة وقيمة اجتماعية لا يحتاج إلى بنائها بنفسه. وهكذا يتحول الانتماء من مساحة للتواصل إلى وسيلة لتعويض النقص الداخلي. من هنا يمكن فهم ظاهرة الدفاع المستميت عن بعض الشخصيات. عندما تصبح صورة الشيخ أو الداعية جزءًا من صورة الشخص عن نفسه، فإن نقد المرجع لا يُستقبل باعتباره نقدًا لفكرة، بل باعتباره تهديدًا للهوية والانتماء. لذلك تظهر لغة التخوين والتشويه والاتهام، ويصبح من السهل وصف كل مخالف بأنه فاسد أو متآمر أو جاهل بدلًا من مناقشة حجته. المشكلة لا تقتصر على فرد بعينه. فحين يجتمع التقديس، والتبعية، والعزلة الفكرية، وصناعة عدو دائم، يمكن أن تتحول الجماعة إلى بيئة تشجع على إلغاء التفكير النقدي. وفي الحالات الأكثر تطرفًا، قد تنتقل التبعية من الدفاع على الإنترنت إلى سلوك عدائي في الواقع. لذلك لا ينبغي الاستهانة بثقافة ترى الطاعة قيمة أعلى من السؤال، أو تعتبر الاختلاف خيانة. ومع ذلك، من الخطأ أيضًا اختزال كل متدين أو كل شخص يتبع تيارًا دينيًا في هذه الصورة. ليس كل من يبحث عن مرشد يبحث عن السيطرة، وليس كل رجل دين يستغل أتباعه، كما أن أسباب التدين والتطرف والتبعية معقدة وتختلف من شخص إلى آخر. النقد الحقيقي يجب أن يتجه إلى أنماط السلطة والاستغلال، لا إلى إدانة الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم. التعامل الصحي مع هذه الظاهرة يبدأ من بناء الإنسان نفسه: ثقة بالنفس لا تعتمد على رأي الجماعة، وقدرة على تحمل الشك والاختلاف، ووعي بالمصلحة الاقتصادية والنفسية خلف بعض الخطابات، وعدم تسليم العقل بالكامل لشخص واحد مهما كانت شهرته أو مكانته. فالإيمان بفكرة لا يعني تقديس حاملها، والانتماء إلى جماعة لا يعني التخلي عن حقك في السؤال. في النهاية، أخطر تجارة ليست بيع منتج، بل بيع اليقين لشخص خائف، ثم إقناعه بأن الطريق إلى الأمان يمر دائمًا عبر شخص بعينه. عندما يصبح احتياج الإنسان للمعنى بابًا لإلغاء إرادته، تتحول العلاقة من إرشاد إلى تبعية؛ ومن هنا تبدأ المشكلة. #يوري_المصري
بعيدًا عن الحكم على الدين نفسه أو على حق أي شخص في اختيار قناعاته، يمكن النظر إلى بعض الخطابات الدينية باعتبارها ظاهرة اجتماعية ونفسية تستحق الفهم. المشكلة تبدأ حين يتحول الشخص الذي يقدم نفسه بوصفه مرجعًا لا يخطئ إلى مركز للسلطة، وحين تصبح طاعته جزءًا من هوية أتباعه، بحيث يُنظر إلى نقده باعتباره هجومًا على الدين أو على الجماعة كلها. في بعض البيئات، تتكون علاقة غير متوازنة بين طرفين: شخص يمتلك المعرفة والشهرة والمنبر، وأتباع يمنحونه قدرًا كبيرًا من الثقة والسلطة. وكلما زاد عدد الأتباع، زادت المكانة والنفوذ، وقد يتحول ذلك أيضًا إلى مصدر دخل من المحتوى، والإعلانات، والدورات، والتبرعات أو الأنشطة التجارية المرتبطة بالجمهور. هنا لا تعود المسألة مجرد نشر أفكار، بل تصبح هناك مصلحة في الحفاظ على أكبر عدد ممكن من المتابعين وإبقاء ارتباطهم بالشخص أو الجماعة قويًا. لكن لماذا يقع بعض الناس في هذه العلاقة بسهولة؟ لأن الإنسان لا يبحث عن الأفكار فقط، بل يبحث أيضًا عن الأمان والمعنى والاعتراف. الشاب الذي يعاني من ضعف الثقة بالنفس، أو الشعور بعدم القيمة، أو الخوف من المستقبل، أو الإحساس المستمر بالذنب والعار، يكون أكثر احتياجًا إلى نموذج واضح يقول له: من أنت؟ ماذا تفعل؟ من الصواب ومن الخطأ؟ وإلى أين تنتمي؟ هنا تظهر خطورة الخطاب الذي يبني تأثيره على هذه المشاعر. عندما يُقال لشخص يعاني من الفقر إن فقره نتيجة مباشرة لفشله الشخصي، أو يُدفع باستمرار إلى الشعور بأنه مذنب مهما فعل، أو يُخوف بصورة مبالغ فيها من المستقبل والعقاب، فإن النتيجة قد لا تكون إصلاحًا حقيقيًا، بل زيادة في الإحساس بالعجز والاحتقار الذاتي. ومع الوقت، يصبح المرجع الذي يمنحك الخلاص من هذا الشعور هو نفسه الشخص الذي أصبحت تعتمد عليه نفسيًا. وهناك آلية أخرى أكثر دقة: منح الأتباع شعورًا بالتفوق على الآخرين. عندما يقتنع الإنسان بأنه ينتمي إلى «الجماعة الصحيحة»، وأن الآخرين أقل وعيًا أو أقل أخلاقًا أو منحرفون عن الطريق، فإنه يحصل على هوية جاهزة وقيمة اجتماعية لا يحتاج إلى بنائها بنفسه. وهكذا يتحول الانتماء من مساحة للتواصل إلى وسيلة لتعويض النقص الداخلي. من هنا يمكن فهم ظاهرة الدفاع المستميت عن بعض الشخصيات. عندما تصبح صورة الشيخ أو الداعية جزءًا من صورة الشخص عن نفسه، فإن نقد المرجع لا يُستقبل باعتباره نقدًا لفكرة، بل باعتباره تهديدًا للهوية والانتماء. لذلك تظهر لغة التخوين والتشويه والاتهام، ويصبح من السهل وصف كل مخالف بأنه فاسد أو متآمر أو جاهل بدلًا من مناقشة حجته. المشكلة لا تقتصر على فرد بعينه. فحين يجتمع التقديس، والتبعية، والعزلة الفكرية، وصناعة عدو دائم، يمكن أن تتحول الجماعة إلى بيئة تشجع على إلغاء التفكير النقدي. وفي الحالات الأكثر تطرفًا، قد تنتقل التبعية من الدفاع على الإنترنت إلى سلوك عدائي في الواقع. لذلك لا ينبغي الاستهانة بثقافة ترى الطاعة قيمة أعلى من السؤال، أو تعتبر الاختلاف خيانة. ومع ذلك، من الخطأ أيضًا اختزال كل متدين أو كل شخص يتبع تيارًا دينيًا في هذه الصورة. ليس كل من يبحث عن مرشد يبحث عن السيطرة، وليس كل رجل دين يستغل أتباعه، كما أن أسباب التدين والتطرف والتبعية معقدة وتختلف من شخص إلى آخر. النقد الحقيقي يجب أن يتجه إلى أنماط السلطة والاستغلال، لا إلى إدانة الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم. التعامل الصحي مع هذه الظاهرة يبدأ من بناء الإنسان نفسه: ثقة بالنفس لا تعتمد على رأي الجماعة، وقدرة على تحمل الشك والاختلاف، ووعي بالمصلحة الاقتصادية والنفسية خلف بعض الخطابات، وعدم تسليم العقل بالكامل لشخص واحد مهما كانت شهرته أو مكانته. فالإيمان بفكرة لا يعني تقديس حاملها، والانتماء إلى جماعة لا يعني التخلي عن حقك في السؤال. في النهاية، أخطر تجارة ليست بيع منتج، بل بيع اليقين لشخص خائف، ثم إقناعه بأن الطريق إلى الأمان يمر دائمًا عبر شخص بعينه. عندما يصبح احتياج الإنسان للمعنى بابًا لإلغاء إرادته، تتحول العلاقة من إرشاد إلى تبعية؛ ومن هنا تبدأ المشكلة. #يوري_المصري

About