@mahammad.zerrou: 📢هذا هو التطور الذي كنا ننتظره: ناصر بوريطة تحدث بنفسه، مباشرة أمام الصحافة، عن أزمة سبتة بعد اجتماعه اليوم 24 شتنبر مع خوسيه مانويل ألباريس في نيويورك. وبالتالي لم نعد نعتمد فقط على ما يقوله ألباريس إن بوريطة أبلغه به. بوريطة قال بوضوح إن موقف المغرب من عودة المهاجرين غير النظاميين وعودة القاصرين واضح، ثم ألقى مسؤولية عدم تنفيذ العودة على الجانب الإسباني: إذا لم يعد المهاجرون، وإذا لم يعد القاصرون، فلا ينبغي سؤال المغرب، بل يجب سؤال إسبانيا. المغرب ليس هو من يقوم بالإعادة. وأضاف أن المشكلة مرتبطة بـجدالات واعتبارات وعراقيل وصعوبات إسبانية، وليست مرتبطة بالإرادة التي عبرت عنها السلطات المغربية بوضوح. قال إن من المؤسف أن تستمر شخصيات سياسية إسبانية ذات وزن في تغذية الجدل واللوم والاتهامات المجانية ضد المغرب، محذرا من أن ذلك يضر بمستقبل الشراكة بين البلدين. بوريطة أعاد كذلك تثبيت الإطار الذي يريد المغرب أن تضبط داخله العلاقة مع إسبانيا: اتفاق 2022 ومبادئ الاحترام المتبادل، الحوار، تجنب سياسة الأمر الواقع والإجراءات الأحادية، والتركيز على نقاط الالتقاء وحصر نقاط الخلاف. وأقر بأن هناك ملفات كثيرة لا يتفق عليها البلدان، لكنه قال إن العلاقة ينبغي أن تبقى محكومة بحسن الجوار والتعاون.