@alhasanshurrab1: شاب تركي عاش مدافعا عن غزة و لقي ربه و هو حزين عليها ... اسمه Hasan aksoy توفي قبل ايام ، و كانت آخر كلماته بعد خروجه من العمليات وهو لا يزال تحت تحت تاثير المخدر " غزة " كان حسن رحمه الله من المشاركين في هيئة الاغاثه في غزة ، كما عمل قبل وفاته على مشروع لدار أيتام في سوريا، و تعمل عائلته على تحقيق مشروعه بعد وفاته .. رحمه الله و غفر له و حشره مع شهداء غزة