@rauesn1: يا مَن إذا مرَّ طيفُها في خاطري أمسى الفؤادُ عن المآقي غافلًا ما كنتُ أرجو من الهوى متنفَّسًا حتى أتى وجهُ المنى فتبدَّلا والبدرُ إن وافى السماءَ بليلةٍ فلهُ أفولٌ وهي لا تتبدَّلُ لو أنَّ قلبي كان صخرًا صامتًا لسمعَ النداءَ من الحشا وتكلَّم هي في موازينِ الجمالِ قصيدةٌ ما كلُّ من قرأَ القصيدَ تأمَّلَا أرضى من الدنيا إذا ما أقبلتْ نحوَ الفؤادِ وإنْ تباعدَ منزِلُها