السبب اللي يخلي الإنسان بمجرد ما تگوله "ماكو دين" يفرز رأساً ويگول "لعد ماكو معنى للحياة"، هو إنه مبرمج من صغره على فكرة واحدة: المعنى شيء يجي من برّه، جاهز ومغلف، ومو شيء هو يصنعه بنفسه.
الدين الموروث بالنسبة للغالبية مو مجرد عقيدة، هو "سند مريح" يعفيهم من عناء التفكير. يجي الطفل للدنيا يلكه كتالوج كامل: منين أجه، شنو لازم يسوي، وشنو ينتظره بعد الموت، ومنو الأخيار ومنو الأشرار. فلما تجي وتجر هذا الساتار منه، هو ما راح يشوف آفاق جديدة أو حرية للتفكير، بل راح يشوف قدامه فراغ مرعب وشديد الظلمة، لأن عقله أصلاً ما مدرب على إنتاج المعنى الذاتي. هو متعود يستلم، مو يصنع.
النقطة الثانية هي الخلط العجيب بين "الاكتشاف" و"الصناعة". الإنسان المعتاد على التدين الجماعي يعتقد إنُالمعنى مكتوب ومضموم بفلان مكان ولازم يروح يلقاه، فإذا الدين ما طاهياه، معناه الحياة عبث. ما يستوعب الفكرة الفلسفية اللي تگول إنُالوجود يجي أولاً، وبعدين أنت بصمتك، وأهدافك، وتعاملك ويه الناس، وقواعدك الأخلاقية مثل "أنت حر ما لم تضر"، تنطي الحياة قيمتها ومعناها.
بالنهاية، التمسك بالذات الوهمية والسلوك الجمعي يمنح الناس أمان رخيص ومريح. بالنسبة للشخص محدودي المعرفة، الخروج من السور الموروث يشبه قفزة بالهواء بدون مظلة؛ ما يفهم إنُالحرية مو سقطة للهاوية، بل هي المسؤولية الوحيدة اللي تخليك إنسان حقيقي وصانع لقدرك.
من يتحول التدين من وعي فردي عميق إلى عادة موروثة وسلوك جمعي، ينعكس هذا التحول مباشرة على أعظم الممارسات الروحية، لتتحول "الصلاة" من تجربة تتسامى فيها الروح، إلى مجرد صفقة تجارية مبنية على منطق "الإعطاء والمقابل".
في عقول الكثيرين ممن عاشوا داخل هذا السلوك الجماعي، لم تعد الصلاة وقوفاً واعياً أمام المطلق أو تأملاً في نظام هذا الوجود، بل أصبحت عملية مقايضة نفعية: الفرد يقدم حركات جسدية وكلمات مكررة، وفي المقابل ينتظر أن يُعطى رزقاً، أو تُدفع عنه بلية، أو يكسب نقاطاً تضمن له الجنة وتنجيه من النار. هذا المنطق التجاري فرّغ الممارسة من جوهرها الأخلاقي والروحي، وحولها من أداة لبناء الذات وتطهير الضمير إلى مجرد طقس شكلي لتهدئة الخوف والهرب من ذنب مفترض.
ومع غياب المعنى، تتفتت أجزاء الصلاة وتفقد رموزها الفلسفية. فالقيام الذي هو في أصله وقوف الإنسان بوعيه واستحضار لحجمه الصغير في هذا الكون العظيم، يتحول إلى مجرد وقوف ميكانيكي ينتظر صاحبه انقضاءه. والركوع والسجود اللذان يمثلان أعلى درجات التواضع الذاتي وتلاشي "الأنانيّة" والتناغم مع العلة الأولى، يتدنيان ليصبحا مجرد حركات رياضية
2026-09-25 15:31:30
3
whatever :
الأخلاق نشأت مع الانسان منذ تكوينه مش جابها محمد
2026-09-25 16:35:34
21
حـسـين :
مع ابويا 😂😂😂
2026-09-25 11:15:35
18
فريد الدليمي 🇮🇶 :
ربك فشل في تربيتي من الداخل الحرام حرام لانه حرام ليس لان الرب منعه
2026-09-25 11:48:49
41
علي🌹 :
شدخل الاسلام اهم شي شرف ول اخلاق ول مبادء
2026-09-25 17:31:26
6
ONE :
اكرهة بس كلامة منطقي
2026-09-25 14:53:50
5
علْيٰ🫀 :
كلامه مو هيج مقصده المقصد انه لما يكون ملحد مايكون عنده رادع ف اي شي يجي بباله يكدر يسويه
2026-09-25 12:33:30
11
Euh :
يعني الملحدين من وين ياخدون الاخلاق و المبادئ؟اي مصدر؟
2026-09-25 13:33:29
6
مُرسَل 𖣂 :
اريد اسوي ريبوست
2026-09-25 17:36:47
2
donjok1" :
ما في مشكل في كلامو هو اراد أن يوصل بأن خارج دين اخلاق تبقى نسبية تختلف من شخص لآخر
2026-09-25 14:23:35
2
624 :
؟؟؟؟؟؟
2026-09-25 14:06:45
3
مُصطفى عامر :
اذن دينك يشرع القوانين لاقيم الاخلاق والانسانيه
2026-09-25 13:21:37
2
🪐قـتـيـٓبـه//𝓠𝓾𝓽𝓪𝓲𝓫𝓪🪐 :
اشكد عضيم شيخ وليد اسماعيل 🫡🫡
2026-09-25 17:38:02
0
موسى :
الرجال عنده غيره
2026-09-25 12:50:58
2
Perla 🔰 :
🤣🤣🤣🤣🤣🤣 غير صحيح ابو حنيفة يقول حلال كيف يمنعه الاسلام
2026-09-25 14:45:48
0
♕«رآفضي»♕ :
القيم الأخلاقية و العادات الأخلاقية توجد عند الأنسان بل فطرة
2026-09-25 15:56:12
1
حسنين الحچيمي :
هذه المشكلة يقدمون الدين قبل كل شيء لايعلمون ان المبادئ قبل الدين وان تطابق دينك مع مبادئك ف اعتنقه وان الانسانية قبل الدين والدين هو مكمل للانسانية، ولو قرأوا هذا التعليق سيقولون انني ملحد
2026-09-25 14:10:12
1
Sigam :
هسه كل شي عادي انكدر انكول بس مع ابويه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟🗿
2026-09-25 12:49:20
1
Elden :
2026-09-25 12:59:40
1
مُنتظر :
ومن تطالبني بكتاب أنا قرآني الضمير
2026-09-25 11:18:25
1
𝓡𝓘𝓓𝓐 ❂ :
هذول الشيوخ فقط لو تناقشهم بموضوع الأخلاقيات رأسى راح يجيب طاري الجنس ويربطه بالاخلاق مشكله انو صارو يربطوه بلاهل
2026-09-25 18:50:18
1
𝓗𝓪𝓲𝓭𝓪𝓻 :
تعبت من الحجي خلي أصل ساكت ☹️☹️
2026-09-25 17:08:43
3
BeSt AlL tHe TiMe :
االجهل الي بالتعليقات ، شي عجيب
2026-09-25 12:59:05
0
To see more videos from user @.10nevo, please go to the Tikwm
homepage.