ياس خضر لم يكن مجرد فنان، بل كان صوتاً يسكن أرواح الناس وذاكرتهم. كلما سمعنا صوته، نشعر وكأن الزمن يتوقف للحظة، وتعود ذكريات بعيدة كانت نائمة في أعماق القلب.
رحل أبو مازن، لكن صوته لم يرحل… فبعض الأصوات لا تموت برحيل أصحابها، بل تسكن القلوب وتبقى فيها إلى الأبد.
رحم الله ياس خضر، وأسكنه فسيح جناته، وجعل صوته وذكراه الجميلة خالدة في قلوب محبيه. 🖤🥀